والرحمتات كعادة مرتبطة برمضان في طريقها إلى النسيان لما كانت تتمتع به من مكانة في قلوب الشعب السوداني .
يدعو الناس في هذا اليوم لجميع المتوفين .. وهو نوعٌ من الوفاء للأجداد والموتى .. أستمد السودان هذه العادة من كونه دولة أفريقية باعتقاد الإنسان الأفريقي في أرواح الأسلاف فيقال أن أرواح الموتى تهبط في هذه الليلة طلباً للرحمة وأيضاً من باب السنة والصدقة إضافة إلى أنها تمارس في الكثير من البلدان العربية لكن تقام عندهم في منتصف رمضان..
وكلمة الرحمتات تعني الرحمة أتت أو الرحمة للميتين ، وفيها يردد الأطفال أهازيج جميلة في شكل كورال جماعي رائع مثل:
الحارة ما مرقت ... ست الدوكة ما وقعت
قشاية قشاية ............ ست الدوكة نساية
كبريتة كبريتة ....... ست الدوكة عفريتة
ليمونة ليمونة ....... ست الدوكة مجنونة
وتستعجل ست الدوكة عند سماعها ذلك تخرج لهم الحارة فيجتمعون ويأكلونها بنهم شديد حتى تمتلىء بطونهم ؛ و يلفون هكذا بنفس الأهازيج من بيت إلى آخر و تعم الفرحة و السعادة عليهم .