* عدد من الذين تخرجوا في بعض الجامعات من (الجيل الحالي) بالطبع ليس جميعهم على الإطلاق بل بعضهم فقط لكنهم ورغم أنهم يمكن أن يكونوا قِلَّة إلا إنهم موجودون وبوجودهم يخيم الحزن على الناس المنتظرين والناظرين إليهم بعيون الأمل ، (طيِّب دي يحِلُّوها كييييف!!؟ وكيف العَّمل !!
* هل من الممكن أن أقبَل أو أن يَقبَل أحداً منكم جميعاً، من خريج جامعي أن يكتب لي أو له، (إنشاء الله)والصحيح بالطبع، إن شاء الله ،وخطَّاط يكتب (تحزير وقوف متكرر)، وآخر يكتب (غزال البّرِّي يا راحِل)، المُبكّي في الأمر أن الخَطاك يقول: والله سيد الحق أو أصحاب الحق، جابوها لَي كِدا ، هل نلوم الخطاط أم يقع اللوم على أصحاب الحق في هذه الحالة المزرية !!؟ وجميعها تَمُر مرور الكرام ، لا سِيد الحق ولا الخطاط يقومون بالتعديل والإصلاح ، وتتجول المركبة في الشوارع بدون رقيب على هيبة ومكانة لغة الضاد في أنفسنا، لماذا لا تُصدر كُليات التربية تحذيرات لكل الجهات وتشجب وتدين وتستنكر (أوعى نكون أدخلنا أنفسنا في حتّة ضيقة تستوجب الإستدعاء من الجهات التي تُكثر من إستخدام كلمات الشجب والإدانة ) ونسأل الله أن لا نكون من (المتربصين) باللغات الأجنبية في ظل الإنفتاح على الآخرين من(أولاد جون وغيرهما)
* بعض المعلمين والمعلمات نجدهم غير مُدركين لقواعد اللغة العربية ، ولا حتى حروفها (هسه أنا جِبت سيرة التوقيع بالأحرف الأولى أو القراءة الثانية والإجماع!!؟)
* ليس مقبولآ أن يكون المعلم مدركاً لخطورة تعليم التلاميذ بصورة خاطئة تتطور على إثرها الأخطاء من مرحلة إلى مرحلة حتى بلوغ الجامعة ؛ ويكون (القلم مابزيل بلم) ، البَلم المقصود هنا هو: عدم الفهم والتصرف وإستدامة الغباء رغم الحصول على الشهادة التي يحملها الطالب متخرجاً ويسارع بتقديمها للحصول على وظيفة.
* هل صحيح أن شهادة الماجستير والدكتوراة تباع في بعض الأسواق ومنهم من تخصص في تزييفها وبدون أي خجل ، ثم يفاخر بها في كل مكان معلناً أنه قد حصل عليها بالسهر والجري والملاحقة والبحوث المضنية !؟
0121080508
0911013333
0911013333
abouellaf@hotmil.com