غقب التشكيل الوزاري الاخير..قال المؤتمر الوطني انه لم يشارك في اختيار وزراء الحكومة..وحمدنا الله على ذلك رغم عدم التسليم بكونها حكومة كفاءات فالمؤتمر الوطني ظل يرزأنا علي مدى ثلاثين عاما باختيار وزراء ومعتمدي ودستوريي كل حكومة في المركز والأقاليم .فانظر وتبصّر في نماذج من كفاءات هذا الحزب.. وزير تعليم سابق بحكومة الخرطوم يقول لابد من تفعيل لائحة الجلد في المدارس لأن الطلاب يتطاولون علي المدرسين بينما البرلمان يقول مهنة التعليم اصبحت مهنة من لامهنة له..وان المعلمين يتم اختيارهم خبط عشواء..بينما الطلاب يُجلدون في المدارس بالكرابيج التي تُؤدب بها غرائب الابل..ويُجلد بها السكاري في باحات محاكم النظام العام. ثم الوزير يقول لابد من انشاء شرطة لملاحقة الطلاب المتسربين من المدارس.حين تقول التقارير الرسمية أن أكثر من(40) بالمائة من الطلاب يتسربون يوميا من المدارس لأنهم لايملكون ثمن وجبة الافطار هذا وزير من كفاءات الحزب الحاكم.ومنهم اخر يحتفي بدعم الفقراء في قاعة الصداقة احتفاءً باذخاً مدفوع الاجر ولايحتفي بهم حيث هم في أكواخ الكرتون والصفيح علي مشارف العاصمة يشربون مياها قذرة تجرها عربات الكارو .
الموضوع في غاية البساطة لوقف المزيد من خسارة الوطن والمواطن وهو أن يتم كف يد المؤتمر الوطني عن اختيار حكومات مركزية واقليمية وعن التدخل في شئؤن الجهاز التنفيذي وأن يُقطع عنه كل مورد ان كان يمتص دم الحكومة والشعي ..وأن ينتهج السيد ايلا نهجا جديدا مع أعضاء مايسمونها حكومة الكفاءات بأن يعطي كل وزير مهلة تحت التجربة اقصاها ستة أشهر يوصي بعدها الرئاسة باقالته او بقائه في منصبه فلم تعد البلاد وشعبها وضيوفها يتحملون مزيدا من الكوارث ..اما القضية الاخطر التي يتعين علي رئيس الوزراء الالتفات لها عاجلا هي اصدار قرار بشأن شركات كهرباء حلت محل الهيئة المركزية للكهرباء والمياه وهي هيئة حكومية ذات سيادة وسلطة وكفاءة وادارة واحدة . هيئة حكومية هدمت ونهضت علي انقاضها ست شركات لكل شركة مجلس ادارة وميزانية ومديرعام ومقر في كل ولاية وجيش جرار من العاملين امتصت موارد البلد وفشلت في ما سبق أن نجحت فيه الادارة المركزية..ثم وقف تطاول الحكومة في البنيان فهي تتباهي بذلك وبالبني التحتيه من جسور وكباري.بينما اصل البني التحية واهمها تغيير شبكة مياه مهترئة وشبكة مجاري اُنشأتا في عهد الانجليز العشرينات الميلادية ..بالله يارئيس الوزراء هل يشرب المواطن من علي رؤوس ناطحات السحاب..ويتبول علي الكباري ؟