الاثنين، 8 أبريل 2019

أيقونة الوطن:سمعت وشاهدت:الفنان خوجلي عثمان


مجدداً ترحب بكم في «سمعت وشاهدت» حنكي المرة دي عن فنان عظيم بالمناسبة الواقع يقول : ظهور فنان شيء ما ساهل لما يظهر في أي وقت بسد الأُفق على فنانين كثيرين وممكن جداً يحجب عنهم المنتجين ناس الفضائيات والاقلام، والإذاعات وحتى وسائل التواصل الاجتماعي.
في بداية الثمانيات كنت مداوم زيارة الفنان الكبير عثمان الشفيع في منزله بالثورة الحارة الرابعة كنت كلما أصل الى باب منزله أجد الفنان خوجلي عثمان إما داخلاً وإما خارجاً من منزله كان خوجلي يصطحب الشفيع في جميع جلساته الخاصة وحتى العامة خوجلي المرح، خوجلي الفرح، بجانب انه عنده ملكة نادرة في تقليد أصوات وحركات الناس عندما ظهر خوجلي بأُغنية اسمعنا مرة من ألحان ود الحاوي تحسس كبار الفنانين مواقعهم لدرجة أن كاد بعضهم أن يتقدم بطلبات اجازة من دون مرتب ليتفرغوا لمنافسة خوجلي من حكايات خوجلي عن مسيرته الفنية قال لم استعجل الظهور وإنه أمضى وقتاً طويلاً من عمره في انتظار الفرصة السانحة بعد أن أهّل نفسه تأهيلاً ممتازاً بترديد أُغنيات الشفيع بعد داك حكى لي حكاية سيرة فنية ذاتية بها العديد من الاعمال بخلاف رحلاته الخارجية وجمهوره العريض في الجارة الاثيوبية خوجلي عثمان تغنى بأُغنيات الشاعر تاج السر عباس فكانت ثنائية رائعة التي عُرف بها اذكر اني شاهدته في بداية مشواره يتغنى بأُغنية الحقيبة :
يا الغرامك لي جسمي ناحل
فقلت له: إنها لجديرة بتقديمك للجمهور بعد هذه الاغنية تغنى بأُغنية لفضل المولى زنقار «حبي بيك ليلتنا ليلية ليلى كانت من جنان رضوان .. ليلى فيها الحظ بسم ليّ والسعود حفاها بالرضوان
اذكر آخر اغنياته تغنى بها سجلها للتلفزيون القومي في إحدى مشاركاته لبنك النيلين أبدع في أُغنيات الذكريات وأُغنية الملامة إجتمعنا كثيراً مع خوجلي عثمان على ضفاف شمبات وشهدناه يترنم بأعذب الأغنيات والالحان «قدري ما نعرف قليبك يرضى ريدنا ولا يابا»
وغيرها زي بدر الهلال الهلا
دا الشال الفريق والحـــــــــــلا
يا حليل الولوف ما نسانــــا
وأُغنية:
حبة.. حبة زيد غرورك
مرة زيد الريدة حبــــــة