طالب أهالي دار السلام المغاربة د. ناجي محمد أحمد معتمد محلية شرق النيل للجلوس معهم للتفاكر حول مشاكل المنطقة والخدمات التي تحتاجها المنطقة، وكانوا أملين بتحديد موعد للقاء المعتمد والجلوس معه للتفاكر والتشاور في شأن الخدمات وايجاد حلول للمشاكل العالقة التي أقعدت المنطقة كثيراً عن النماء والتطور ، وقد تقدم أهالي دار السلام المغاربة بعدة خطابات رسمية للمعتمد وتم تسليمها لمدير مكتب المعتمد بتاريخ( 5/ 12 / 2018م )، وبعد تقديم الخطابات طلب منهم المعتمد تكوين لجنة قومية من كل الأجسام الموجودة بالمنطقة ، وبالفعل تم جمع كل الأجسام وهي تتمثل في هيئة تطوير دار السلام المغاربة ولجنة المياه والأراضي واللجان الشعبية والمجالس التربوية ولجان المساجد والمنظمات الطوعية بالمنطقة، وكذلك جمعيات المرأة وغيرها من الجمعيات الأخرى ، وتم إختيار لجنة من كل الأجسام بالمنطقة يرأسها المهندس عبداللـه حسن الماحي ، وجهزوا جهدهم الشعبي ليبذل من أجل المنطقة ، وقدمت الخطابات للمعتمد مطالبين فيها بخدمات للمنطقة ، على أمل أن يتم الجلوس معهم للرد ، وقد تم أخذ هواتف أعضاء اللجنة لكي يتم الاتصال بهم للاجتماع ولم يتم الاتصال بهم منذ الخامس من ديسمبر العام المنصرم ، مما اضطرهم للعودة له مرة أخرى والاستفسار عن الاجتماع مع المعتمد ومناقشة مشاكل المنطقة ولم يجدوا إستجابة أو أية إفادة تذكر إلى هذا الوقت ، علماً بأن أهالي المنطقة حاولوا التواصل مع كل المعتمدين الذين تعاقبوا بمحلية شرق النيل ولم يهتموا لأمر المنطقة ولم يحظوا بتقديم الخدمات التي من حقهم كمواطنين أن ينعموا بها وإنما وجدوا الاهمال المتواصل ، مع أن المواطنين اجتهدوا للوصول إلى المعتمدين الذين كانوا يتهربون منهم ولم يقموا بتلبية طلب أهل المنطقة للجلوس معهم في أمر خدمات المواطن ، لذا فان أغلبية اللجان فقدوا الأمل في الجلوس مع المعتمدين الذين تعاقبوا بالمحلية لعدم اهتمامهم بخدمة المنطقة المهملة، والشيء المحبط أن أهل المنطقة سعوا لكل المعتمدين ولم يجلسوا معهم ، والمنطقة وجدت اهمالا عشرات السنين وكل الخدمات قائمة بالجهد الشعبي وتكاتف أهل المنطقة من صيانة المدارس وافطار الطلاب ودعم السقيا وكيس الصائم ، مع سعي أهل المنطقة للدولة لكنها تهملهم مما خلق شعوراً غير طيباً أن الخدمات موجهة لمناطق معينة محيطة بهم ولا يتم الاهتمام بالمنطقة ، ومن المؤسف أن المنطقة تشهد هذه الايام سرقات ليلية كثيرة ولا توجد دوريات شرطة لحماية الناس ، هذا إلى جانب النهب (بالمواتر والسواطير ) ، وفي الأيام القليلة الماضية اعتدت مجموعة متفلتة من النيقرز على أحد أبناء المنطقة (بالسواطير) حتى أردوه قتيلا وسادت الفوضى في المنطقة وعدم الأمن في المنازل والشوارع ، وعبر الصحيفة يناشد المواطن عثمان عمر أبو القاسم ( الفيل ) عضو نشط بشباب هيئة تطوير دار السلام المغاربة معتمد المحلية د/ ناجي محمد أحمد للجلوس مع أهل المنطقة للتفاكر في القضايا العالقة وخدمات المنطقة حتى ينعموا بها ويعم الأمن والسلام.