*الحزب الشيوعي وبعض كوادر اليسار المنضوية تحت الكيان الهلامي المسمى بتجمع المهنيين زورا وبهتانا إذ لاعلاقة شرعية تربطه بالمهنيين ونقاباتهم وإنما سرق الاسم، يحاولون ومنذ ايام استنساخ ثورة 6 أبريل بالدعوة لتظاهرات مليونية متزامنة مع الذكرى وستفشل مثلما فشلت دعواتهم السابقة للخراب والفتنة.
*من المعلوم أن بلادنا تواجه في هذا التوقيت العصيب أزمات ومصاعب إقتصادية وضيقا في المعاش لا يختلف في ذلك اثنان ولذلك أسبابه الداخلية والخارجية وتبذل الحكومة وسعها على كافة الصعد لتجاوز هذه الأزمة ورغم كل هذه المصاعب بلادنا آمنة مستقرة رغم ما يحيط بها من مهددات ومخاطر وإستهداف سياسي وإقتصادي وكيد خارجي ولذلك يبقى التحريض للخروج والفوضى في هذا التوقيت يفتقد العقلانية وهي دعوة لتمزيق البلاد وإضعافها وانفراط عقد الامن فيها .
*في الفترة الماضية خرجت فئات من شباب الوطن النضر بصورة عفوية يعبرون عن غضبهم وهمومهم ومطالبهم واحتجاجهم على الوضع الاقتصادي ولم يعترضهم أحد إلا عندما إنحرف المسار الى التخريب والفوضى والمساس بالممتلكات العامة والخاصة وإغلاق الطرقات ومضايقة المواطنين والمارة في الأحياء وذلك لأن حرية التعبير والتظاهر والاحتجاج مكفولة بالدستور .
*لكن بعض الفئات الصغيرة من الشيوعيين واليساريين اجتمعت ورتبت لإستغلال هذه الظروف والأحوال لإثارة القلاقل والفوضى والإزعاج العام ، وقد تم التعامل معهم بقدر عال من المرونة والتسامح مع إعتقال بعضهم وافرجت السلطات عن كثير من المعتقلين رغم تدبيرهم للتخريب ورغم ذلك إستمروا يكذبون ويعبئون ، ولجأوا لإستخدام سلاح الشائعات واشانة السمعة و(نجر) ونشر الأخبار والقصص والروايات الكاذبة ، ولم ولن يعدموا من يصدقهم أو يهتز بسبب ما يبثونه من أكاذيب باحترافية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة خصوصا وسط فئات الشباب التي لم تعايش الشيوعيين في الحقب الماضية ولا تعرف الاعيبهم وممارساتهم ومنهجهم الداعي للعنف والدماء .
*ونقول على العقلاء أن يحدثوا ويتحدثوا مع من حولهم من الشباب الذين يقودهم عنفوان الشباب والغضب دون تروي، تلك المخططات ما ينبغي لها أن تمر على الوطنيين العقلاء والواعين ، الأوضاع الان مستقرة وتحت السيطرة تماما تماما ، والمعالجات الإقتصادية والتنفيذية والسياسية جارية بحرص وجدية ، وكافة القوات النظامية على مشكاة واحدة تحت إمرة واحدة ، وتحرص على تجنيب البلاد المخاطر وتفادي اللجوء لإستخدام العنف المفرط في مواجهة المخربين والفوضويين ، مع عدم السماح بتهديد الأمن والإستقرار العام من أي كائن من كان ، مهما كان الثمن باهظا وهذا أمر ينبغي أن يتفق فيه وحوله كل العقلاء نحن لانريد ليبيا جديدة ولاسوريا أخرى ويتشتت الشعب السوداني في المنافي والمهاجر والمخاطر ولن يحدث ذلك أن شاء الله .
*شرزمة قليلة من الشيوعيين لاجماهير ولاقواعد وبرنامج منبوذ من الشعب السوداني تريد جر البلاد إلى الهاوية بتحريض الشباب على الخروج واستنساخ ثورة 6 أبريل عبر دعوات مجهولة الهوية تثبت من خلال العوالم الافتراضية وسيلقنهم الشعب السوداني اليوم درسا جديدا بركلهم خارج أسوار الحاضر والمستقبل مثلما ركلهم في التاريخ.
*اليوم يوم شباب السودان الحريصين على وطنهم وسلامته وأمنه ويوم النظافة وأصحاح البيئة وتنظيف الفوضى من الطرقات والأحياء واحتفال خاص من شباب الوطن على طريقتهم بذكرى ثورة أبريل وقد وجهت المبادرة الشبابية القومية الدعوة لكل الشباب للمشاركة في النظافة ولاعزاء لليسار وأذنابه