عيناك عيناها وجيدك جيدها
سوى أن عظم الساق منك رقيق.
وفي بطانة السن كان الجمال الطبيعي كان الشعراء قالوا في ذلك. وها هو الشاعر أحمد عوض الكريم أبو سن قال وأبدع في مسدار رفاعة عن ظهرب السنيورة قال
رفاعة الربّة قافاه البليب طربان
فاقد المنو ميثاق قلبي مو حربان
فوسيب التري ماح باللدوب روبان
بلودوا بعيدة فوق في بادية العربان
تلك هي( ظهرب) السنيورة والتي شغلت الشعراء بجمالها الخلاب وأعود بكم سيداتي سادتي/ إلى كتاب ملامح من المجتمع السوداني لمؤلفه الأستاذ حسن نجيلة ولا أظنكم تعرفون حسن نجيلة وكتابه ملامح من المجتمع السوداني وكتابه ذكرياتي في البادية حيث كان معلماً في ديار الكبابيش وفي كتابه هذا تحدث عن العادات والتقاليد عند الكبابيش وتحدث عن الشيخ علي التوم ناظر الكبابيش وما دمنا نتحدث عن الجمال في تلك البادية تقف امامنا اسمها القغل بالقاف والغين كانت ذات جمال خلاب وكانت تمتطي الجمل زي عرب البادية ذكرها في كتابه عن البادية وفي كتابه ملامح من المجتمع السوداني تحدث عن فوز تلك الخلابة الملهمة والتي تغنى بها الشعراء في المحافل وكان خليل فرح والذي قال حينما ذهب للقاهرة مريضاً فدله يامولاي حافي حالق بالطريق الشاقوا الترام واملأ كاسك واصبر دقائق
مجلسك مفهوم اصلوا رائق شوفوا تناقص زول والله تام
ذكر تلك فوز في كتابه ملامح من المجتمع السوداني ثم ذكرها
تلك الخواجية السمحة التي شغلت الناس وظلوا يتزاحمون في طريقها من جنائن الشاطيء وبي بلاد الروم الطريق إن مرت بالخلوق مزحوم
ثم نستغفر الله ونعود إلى ربنا
اين تلك السمحات الجميلات صرن عظام نخره وجنازه ذلك الجمال صار عظام بالية تحت الأرض في قبر ضيق وين (فوز) وين (ليلى العامرية) وين ( تاجوج) الموت هازم اللذات ومفرق الجماعات وفي الختام القوز الليلة علينا ظلم شال السيدة وخلى حرم واظنكم سيداتي سادتي تسألون شال السيدة وخلى حرم وجوابي لكم أنا ما عارف ليه شال السيدة وخلى حرم واذا أحد منك عارف يوريني تلفوني 9145995110 عشان نمشي نكوس حرم فاهمين