*لسنا بصدد الدفاع عن حسين خوجلي ومن غيره الأجدر والأقدر على الدفاع والهجوم والمنازلة في كل المعارك الإعلامية والسياسية وتشهد له المنابر المختلفة من أوان أن كان طالبا في جامعة القاهرة فرع الخرطوم وكيف أن اقض مضاجع اليسار في اركان الفرع والجامعات الآخرى وابطل مفعول أسلحتهم الصدئة لإغتياله معنويا والتاريخ يسجل كل صغيرة وكبيرة وحسين البارع والمفوه والخبير بألاعيب اليسار رسموا له كمينا في احد أركان النقاش وهو يتحدث مدافعا وشارحا عن فكر التيار الإسلامي الذي ينتمي له ومعريا لفكر الشيوعيين الضال وهو يتحدث حرضوا عليه إحدى كوادرهم لتتحدث في ركن النقاش وتقول مخاطبة الطلاب أن حسين خوجلي هذا الذي يحدثكم عن الأخلاق والإسلام تحرش بي وراودني عن نفسي وماء بارد يسقط على المنبر وقتها على سخونته وتوقعوا حينها أن ينهار حسين ويغادر الساحة منكسرا ولكنه (بشفاتة) اولاد ام درمان وذكاء عرف به يرد عليها من فوره قائلا اعلموا أنني بالفعل راودتها عن نفسها وقد قبلت بذلك لترتد الهجمة على كادرة اليسار التي غادرت الجامعة ولم تدخل بابها مرة أخرى هذا هو حسين الذي يظن بعض السذج انه يمكن اخافته ببعض الكتابات الأسفيرية عديمة المحتوى وفقيرة المعنى وبائسة اللغة.
*بل وطفقوا من بؤسهم وحالتهم التي تثير الشفقة يقللون من مكانة حسين ويعملون أنه ليس مثقفا ولا يعرف شيئا هكذا دون أن يطرف لهم جفن والحسين يشكل مؤسسة ثقافيه وإعلامية وله على كثير من مثقفي وإعلامي بلادي الكثير من التأثير فقد تعلموا ونهلوا منه الكثير وتتلمذ على يديه العشرات وظل خلال سنين عمره النار أمد الله فيه واحد من المرجعيات الاساسيه في دنيا الإعلام ومثقف رقم يصعب تجاوزه وأسهم في تشكيل وعي الناس وذلك من خلال مؤسساته الابداعيه عبر ألوان الخير والحق والجمال والمساء للإنتاج الإعلامي وإذاعة المساء وقناة ام درمان و الكثير من البرامج التي تحفظها مكتبة الاذاعة والتلفزيون.
* مفهوم ان يختلف الناس وتتباين اراؤهم نتيجة لخلافات المدارس الفكرية المختلفة ولكن ان يغمط احدهم مبدعا مشهود له بالنبوغ والتفرد فهذا مالا يمكن استيعابه.
*حسين يشكل محراب للآداب والفنون وظل علي الدوام مرجعا لها وفيها وواحد من من يمكن أن نطلق عليهم ذاكرة الأمة في المشافهة والكتابة.
*حسين المثقف أسهم وساعد في نشر الأدب السوداني قديمه وحديثه في منابر ثقافية وإعلامية عديدة وكان ولايزال يرفد كل صباح جديد مكتبة الشعب السوداني عبر الفضائية والصحيفة والإذاعة بدرر من الكتابات والحديث الماتع متكئا في ذلك على تجربة عميقة واطلاع واسع بنباهة وتمحيص في الأدب الشعبي والتراث السوداني وهو الكاتب الكبير والمتفقه في شأن الدين والدنيا و شاعر يجيد النظم واديب اريب اسهم في بناء أجيال وتزدان بحضوره الأنيق المجالس والمنابر و أعطى لوطنه في كل ضروب الإبداع.
*بل ومن عجب حينما أغلقت الأبواب على مثقفي اليسار وأدبائه كان هو من فتح لهم الأبواب وقدمهم من خلال وسائل الإعلام في زمن صعب كان هو حسين الذي كان يستضيف عبد الله علي ابراهيم وعلي المك وصلاح أحمد إبراهيم وغيرهم مرد قناعته الراسخة بحرية الإبداع وعدم تقييده بأطر الأدلجة ولكن من يخبر هؤلاء بأنهم يسيئون لأنفسهم لا لحسين خوجلي.
*كما قلت لايحتاج حسين للدفاع عنه ولكننا في معرض رواج الإنكار وقلة الحياء الحادثة من كهان معبد الفكر الإقصائي كان لابد أن نقول لهم قفوا عندكم ونذكرهم من هو حسين الشجاع الذي لوحده يشكل أغلبية.
*خابت ثورة يتسور أدعياؤها المنازل ويتوعدون مخالفيهم بالسحل ويملأون الساحات بالبذاءات وساقط القول.