فهناك أشخاص تسلّط عليهم الأضواء فيبهتون بينما نجد صلاح محمد عيسى حسين تستمع إليه يلمع، ويسطع كما الفضة لا بل هو من كان يمنحنا السعادة لمجرد سماعنا لاسمه فقط، كثيرون لم يستمعوا لصلاح حين يردد بعض الأغنيات العربية بطلاقة كعروس الروض ذات الجناح للإلياس فرحات أو لترديده لبعض أغنيات أم كلثوم أو نجاة الصغير أو الموسيقار محمد عبد الوهاب.
الفنان صلاح عيسى لا يحتاج إلى تعريف فقد شاركه في خفة الروح صديقه عبد العزيز محمد داؤود قيل لنا وسمعنا من أصدقائه أن معظم نكات أبو داؤود عرابها كان صلاح مقترنة بهدوء أفكاره وإلهامه.
الفنان صلاح محمد عيسى ـ سمعته يردّد أغنية أهوى العيون السودة وأحب سمار في خدودا التي تذاع عبر إذاعة البيت السوداني ثم مادحاً للبردة مولاي صلّ وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم وطربنا له وهو يردد على إيقاع السيرة: أُغنية:
ريلا يا ريلا اللـه لي من ديل.. سكن الجزيرة اللـه لي من ديل..