< لأول مرة يات وزير من بيننا يعرفنا ونعرفه ندرك إيجابياته وحاربنا سلبياته من وجهة نظرنا كثيراً ونشهد له بانه ظل لايخلط بين العام والخاص أبداً يبتسم في كل الحالات نجده في مناسباتنا الإجتماعية كرجل مجتمع من الطراز الأول وقد تدرج في الوزارة بكل درجاتها فلم يات نتيجة ترضية سياسية ولكنه من قلب مجتمعنا ولذلك فإنه لم يكن هنالك تسليم وتسلم بالمعنى المفهوم بينه وبين الأخ اليسع أبوكساوي الوزير السابق ومعتمد جبل أولياء حالياً وقد شهدت هذه المراسم بنفسي ورأيت الحب الذي يجده الرجل من العاملين بالوزارة ولكمات الحب التي قالوها بكل الود ولم يكن فيها رياء ولكنها كانت نابعة من القلب وأكثر ماجعلني أطمئن هو أنني سمعت باذني التطور الكبير الذي بدأه الخليفة مع الوزير السابق فأمطر خيراً كثيراً ومشروعات إن إكتملت فإن المجلس وولاية الخرطوم موعودون بنهضة كبيرة.
< ربطتني علاقة خاصة بالأخ الخليفة رغم أن خلافاتي معه في الشأن العام وخاصة الهلالي منه كانت تصل لذروتها وأكثر ماوجد مني هو النقد اللاذع لسياساته عندما كان مسئولاً عن الرياضة بالمجلس والوزارة الإتحادية وإرتاح منا ومن أقلامنا عندما أصبح الأمين العام للوزارة وهاهو الآن يعود المسئول الأول ونحن نعده بان نكون عوناً له من أجل إنجاح تجربة أن يكون الوزير من بيننا مادام يقيم العدل بيننا ويقف على مسافة واحدة في قضايانا ولن يجد منا غير النقد إن حاد عن الطريق المرسوم من وجهة نظرنا التي تظل خطأ يحتمل الصواب .
< هذه دعوة منا لكل الإخوة في الإعلام الرياضي بان يعينوا الرجل على مهمته العسيرة لأنه إن كان هنالك وزير من الكفاءات فإنه محمد عثمان الخليفة وعلينا أن ننتهز هذه السانحة لنوصل صوتنا أن الذين ينجحون حقيقة في الوزارة يجب ان يكونوا من بيننا فقد عانينا كثيراً من وزراء الترضيات والتعامل بهامشية مع الوزارات الرياضية وإعتبارها مكملاً للترضيات السياسية.
< دعواتنا للأخ مولانا محمد عثمان الخليفة بالتوفيق في مهمته العسيرة ونجدد له العهد بالوقوف معه ما اقام العدل ومثلما قلت له في تهنئتي المباشرة بمكتبه كأخ وصديق قبل ان أكون صحفي أنني أشفق عليه من عظم المسئولية وعلينا جميعاً ان نعلم أن للوزارة مهام أخرى جليلة مع الشباب غير الرياضة وكرة القدم ونشهد للخليفة بانه باني نهضتها.
أجراس مشتتة
< إتفق الكثيرون على أن حوار الكاردينال الأخير كان خصماً من تاريخ الأخ الرشيد بدوي عبيد بكل ثقله الإعلامي وتاريخه العريض فمحاورة الكاردينال محفوفة بالمخاطر اخي الرشيد.
< أكثرس من الرشاقة ومنح الدكتوراة بين كل سؤال وهي دكتوراة نعرفها جميعاً ونعلم كيف أتت .
< وأكثر ماحيرني عندما قال له ( نقول ياكردنه ولا ياكاكا ) ولقب كاكا لم نعرفه للكاردينال من قبل وهو الذي إشتهر به الاخ محمد عثمان الكوارتي ونحن كنا قريبون من الكاردينال فلم نسمع أحداً يناديه به فلماذا يريد الرشيد منحه له ؟ ألم يكتف من القاب مسروقة مثل الزعيم وكلنا نعرف أن هنالك زعيم واحد.
< سيبقى كاكا هو محمد عثمان الكوارتي يارشيد ويكفي كرودنتي أن يكون عراباً فهو يتناسب مع لقب الكاردينال ولكها تسير في إتجاه واحد إختطه لنفسه.
< (شطبت بشه حتى لا أعطيه شرف الإعتزال ) هذه العبارة تلخص تعامل هذا العهد مع كباتن الفريق ومن يظنون اننا جنينا علي الرجل عندما إتهمناه بإستهداف المعلم الصغير ومهند الطاهر وكاريكا ومساوي وكل الكباتن الذين غادروا الهلال في عهده دون أن ينالوا نصيبهم من التكريم .
< الكاردينال يختلق القضايا الإنصرافية ويقتل فرحة الأهلة بمثل هذه التصريحات الجوفاء.
< الهلال بشكله الحالي يمكن ان يمضي بعيداً في هذه البطولة إن وجد البيئة الإدارية المناسبة ولانخشى عليه إلا من إدارته.
< لم ينل لاعبوا الهلال حوافزهم قبل لقاء كردنه مثلما قال والحكومة دعمتك ياعراب الهنا فلماذا تتنكر لها؟
< هل نعتبر تصريحات كردنه نهاية شهر العسل بينه وبين الحكومة وهل حقيقة ماتقوله المجالس عن سوء هذه العلاقة.
< يكفي هذه الحكومة دعومات لك ولا شنو يامولانا .... أول مرة أشوف محكمة إبتدائية تستأنف حكماً أصدرته لصالح إحدى الجهتين التي تقاضت أمامها.
< يعني يدعموك اكتر من كده يعملوا ليك شنو ياعراب الهنا؟