الأب البروفيسور فيلوثاوس فرج ، رئيس أول مؤتمر حوارأديان بالسودان 1992م ، وأول جمعية حوار، يستنكر بشدة الاعتداء الشرير على جامعين لأحبائنا المسلمين نيوزيلندا ، ويؤكد وقوف كل مواطن سوداني مع ضحايا هذا العمل الارهابي ، هذا العمل لا يشبه نيوزيلندا المسالمة ، ولا استراليا المؤمنة ، ان اي مسيحي يرفض هذا العمل السخيف ، واذا كانت المسيحية هي ديانة المحبة ، وان الله محبة ، وهكذا احب الله العالم ، وان جاع عدوك فأطعمه ، وان عطش فأسقه ، أحبوا أعداءكم ، فالمسيحية كلها ترفض مثل هذا الإعتداء الغاشم على مصلين يسجدون للاله الحي ، الأزلي العظيم ، هذا عمل ليس من شيمة مسيحي، وليس من صفات مسلم ، اننا نرفع قلوبنا الى الله طالبين تعزيات السماء لأسر فقدت أعزما عندها ، طالبين نعمة الشفاء لجرحى الحادث المؤلم ،ونصلي الى الله ان ينضم كثيرون الى صانعي السلام ، ويتضاعف محبي السلام في عالمنا ، سلام يشمل كل الناس ، والمجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام ، وبالناس المسرة ، وطوبى لصانعي السلام لأنهم يدعون أبناء الله ، وينفذون سياسة الله على الأرض .