الأربعاء، 20 مارس 2019

في حوار المستقبل بقناة النيل الازرق :المجلس الأعلى للشباب : وضع المدينة الرياضية الاداري غير سليم


كمال حامد حامد : لأهمية وزارة الشباب نميري جعل منصور خالد وزيرا لها
ابوهريرة حسين : قصر الشاب والأطفال لا يوجد به شابا واحدا

الخرطوم :الوطن 
اشتكى ممثل المجلس الأعلى للشباب والرياضة عبد المنعم حمدوك من ان الدولة لا تمنح الميزانيات الكافية للقطاع الشبابي وأكد ان ماتقدمه لايفي بالمتطلبات ولا يتعدى التسيير مما ادى لضعف في البرامج مشيرا الي ان المراكز الشبابية الحالية لاتؤدي دورها لانها بنيت في وضع سابق يختلف عن الحالي ببنيات تحتية تحتاج الي موارد مبينا ان الوزارة خلال الفترات الماضية لم تكن ممكنة الي ان خرجت اخيرا من الموازنات السياسية مشيرا الي تحويلها من وزارة الي مجلس  ، وقال في برنامج (حوار المستقبل) الذي قدمه الاعلامي محمد عبد القادر بقناة النيل الازرق ان المدنية الرياضية تتبع حاليا لرئاسة الجمهورية وهو وضع غير سليم وغير صحيح ومن المفترض ان تتبع للوزارة وأعلن ان اكثر من ثلثلي مساحتها تم التغول عليه وكشف عن فعاليات كثيرة قادمة منها مشروع عاصمة الشباب الذي ينطلق من القضارف في ابريل القادم .
من جانبه نفى رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني محمود ود احمد اتهامهم بالتبعية لحزب المؤتمر الوطني وقال ان الاتهام باطل وان الاتحاد كيان جامع للجميع مبينا ان 54 الف من العضوية تنتمي للديمقراطي الاصل والمؤتمر الشعبي وحزب الامة ويضم شباب من المسيحيين والاقباط  و70% من العضوية غير منتمية لاحزاب وقال ان الاتحاد به سياسيين لكنه غير مسيس داعيا الدولة الي ترفيع مجلس الشباب الي وزارة ودعمها لزيادة البنيات التحتية خاصة ان العام 2019 عاما للشباب وكشف عن جهد لاطلاق مشروع رياضة الشباب برعاية نائب رئيس الجمهورية د.محمد يوسف كبر وقال ان الدولة ترعى الشباب وتدعم جزءا من نشاط الاتحاد وان قرار الرئيس البشير الشجاع بتخفيض ضريبة القيمة المضافة ونسبة المرابحة الي 5% في البنوك يحثهم على الانتاج والانتاجية وينهي قيود وسياسات معيقة  للتمويل من البنوك وكشف عن حوار يقوده الاتحاد مع الشباب الذين خرجوا للشارع وقال ان الاتحاد وجه الدعوة لشباب الاحزاب والمنظمات ولرموز الحراك الشبابي الاخير عبر المواقع الالكترونية للحوار وان القضية ليست تسقط بس وتقعد بس وقال ان الاتحاد يقود 9 مشاريع اقتصادية كبرى لفائدة الشباب لمحاربة البطالة وان تجربته في مؤسسات رواد الاعمال الشباب والتمويل الاصغر تم نقلها للعالم .
وقال مسؤول الهيئة الشبابية للتنمية والتعمير الزين الدخيري ان الاتحاد ابتدر حوار المستقبل حاليا مع شباب من الحزب الشيوعي والمؤتمر السوداني وغيرهم من المهنيين من الاطباء والمحامين والمهندسين وبعضهم استجاب بمناقشة 12 محورا وانه قبل سنوات ابتدر حورا مع الشباب في كادوقلي عبر مؤتمر شباب جنوب كردفان بمشاركة 1000 شاب بعضهم من الحركة الشعبية وتم تنفيذ 60% من توصياته منها قيام مؤسسة جبال النوبة للتنمية وحاور الشباب عبر مؤتمر شباب دارفور لاسناد العودة الطوعية بمشاركة شباب من الحركات المسلحة واقام زواج بمعسكرات النزوح وقال ان البروقراطية في ادارة مراكز الشباب اوقفت النشاط بها حيث من الممكن ان يقفل الموظف المركز ويذهب. 
وكشف المدير العام للمؤسسة الشبابية لتقانة المعلومات حامد عبد الله عن مشاريع كبرى ومسابقات تستوعب الشباب بمختلف انتماءاتهم السياسية والفكرية وتسهم في محاربة العطالة وجهود لتدرب الاف الشباب والطلاب.
 ووجه الاعلامي كمال حامد دعوة لرئيس الجمهورية بان تكون وزارة الشباب سيادية لا هامشية وتقويتها بالمال مشيرا الي ان الرئيس نميري في مايو جعل وزيرها منصور خالد لاهميتها وقال ان الدولة تجاوزت الوزراة في بناء المدينة الرياضية لقدراتها المحدودة وان مشاريع مثل الدامر عاصمة الشباب وغيرها لم تنجح داعيا الدولة للنزول لمحاورة الشباب والطلاب في الشارع وقال ان الاحزاب لم تهتم بالشباب فتجاوزوها داعيا الاحزاب لتكوين اتحادات خاصة.
وقطع رئيس هيئة رعاية الناشئين السابق ابو هريرة حسين بان زيارة المشير البشير للمدينة الرياضية الاخيرة ستسهم في حل مشاكلها ومعالجة الاخطاء التي صاحبتها لافتتاحها في ثلاثة شهور بعد ان تاخرت داعيا الي قيام مدن مشابهة لها في كل الولايات واكد ان مراكز الشباب والملاعب الرياضية لا تقوم بادوارها حاليا وان قصر الشاب لا يوجد به شاب واحد داعيا الي ثورة في البنيات التحتية وقال ان احلام ورغبات وسقوفات الشباب ارتفعت مع الانفتاح على العالم لذا خرج الشباب للشارع ولذا يجب محاورتهم واعلن اطلاق مشروع محبة السودان الذي يضم جميع الشباب دون مرارات .
وقال الكاتب الصحفي ناصر بابكر ان نظرة الدولة للرياضة سالبة وفشلت في افتتاح المدينة الرياضية التي اعلنتها قبل 25 سنة وتعرضت لفساد وتم التغول على المساحات والميادين في الاحياء وان دخول ملاعب الخماسيات الحالية يحتاج لنقود كثيرة في ظل عطالة شبابية مشيرا الى ان منتخبات الناشئين والشباب والفريق الاول تتعرض لهزائم ثقيلة داعيا الدولة للاهتمام بالمعلم الاقل راتب لانشاء جيل ناجح واعادة الثقة للشباب واشاعة الراي والراي الاخر وفتح ابواب المستقبل حتى تقف الهجرة غير الشرعية.  
ودعت الناشطة في مجال منظمات المجتمع المدني سعدية ملاح الي منح الشباب مزيد من الوظائف والمشاريع الانتاجية ومحاربة البطالة لزيادة دخلهم المالي ومساعدتهم على الزواج .