السبت، 23 مارس 2019

مقالات:توطين زراعة القمح والعلاج وصناعة الدواء بالداخل من مرتكزات النجاح


على مدى الثلاث سنوات الماضية على وعد الحكومة لتوطين زراعة القمح على أكبر مساحات ممكنة ونملك كما أعلن أكثر من مائتي مليون فدان من الأراضي الزراعية الجاهزة والصالحة للزراعة وبالوضع الجديد ومحاربة كل العوائق والقضايا الاقتصاد بسياسة جديدة وتقليل الصرف على الدستوريين وتقليص أعدادهم والغاء مناصب عديدة كوزراء الدولة وكثرة نواب المجلس الوطني وترشيد توزيع الأموال من عائدات البلاد وما مخصص للولايات ويمكن لكل ولاية تدبير أمرها وهنالك عدة وسائل وطرق سيادة د. أيلا يعرفها تماماً كمخارج أولاً لحل الضائقة والأزمات ورصد أكبر ميزانية لتوطين زراعة القمح مع السلع النقدية التجارية وفي مقدمتها زراعة القطن والسمسم والفول السوداني وعباد الشمس والكركدي والذرة في الدرجة الثانية وفي الدرجة الأولى توطين زراعة القمح وعلى المدى البعيد الاهتمام بالتوسع في زراعة أشجار الصمغ المنتجة من شجر الهشاب والطلح والسنط وغيرها بتوسع وإنتاجها على سنوات بعد النمو لكن للأهمية وللسمعة والإنتشار وبوضعنا الحالي فإن انتاجنا من الصمغ العربي من الدرجة الأولى والإختيار الأول ولأنه الأول ولجودته فإن السودان ينتج 08% من إنتاج العالم وخيار صمغنا الاول والشيء الاول استغربت له وزادني غضباً وغبناً واستغراباً لنبأ جاء في الصحف من مصدر عالٍ له مقامه ومكانته وتخصصه واهتماماته أخونا الأمين العام لهيئة الصمغ العربي وهو صمغنا ونحن عرب واشتهر به وهو د. عبد القادر عبد الماجد وسمعت تحت تحت عنده غابة تنتج أو على وشك الإنتاج وهذا من أجمل الاستثمارات الواعدة والمنتجة وذات الموارد والعوائد من بعد الاهتمام بالرعاية ولا تحتاج لمياه ري أو عمالة غير عمالة «الطق» والجمع والفرز ودون التكلفة العالية وتكلفتها «الصبر» حتى تنتج من بعد سنوات من غرس أشجارها والخبر يقول بأن «صمغنا العربي » يصل فرنسا عديل أو عن طريق التصدير كما لم يوضح المصدر بس يصلها وبسعر ثلاثة آلاف دولار أمريكي وتقوم هي بالسحن والتغليف ومكتوب عليه «صنع في فرنسا» وتقوم ببيعه لكبرى دول العالم وعلى رأسها امريكا وروسيا والمانيا وغيرها من الدول الكبرى بسعر الطن الواحد بمبلغ 03 ألف دولار أمريكي «بنات حفرة» وبأرباح وفرق سعر وتكلفة القيمة بمبلغ 72 ألف دولار أمريكي ونحن «رايحين» فيها بتصدير أعظم منتوجاتنا ونورد في الكريمات ولعب الأطفال والسلع المضروبة والمنتهية ونعيد التعبئة والتغليف ونجد تواريخ الانتاج والصلاحية كأحد أسباب السرطان المستورد على أيدي أصحاب النفوس الضعيفة وحب المال من موارد القمامات ولكثرة الفوضى والتلاعب والتسيب والفساد والمطلوق بعدة أبواب من أجل المال والثراء الحرام «وعلى أيلا تدارك ذلك».
الشيء الثاني لدكتور عبد القادر عبد الماجد أمين الصمغ ومن منتوجيه وعشاق إنتاجه ومن ملاك غاباته لماذا لا تفكر أنت مع الحكومة أو مع الرأسمالية الوطنية لقيام مصانع عديل وكما في فرنسا لنظافته وعزله وطحنه بقيام مطاحنه وصناعته داخلياً وبتوطين واحتكار الإنتاج وعدم تصديره «فلت» ونبيعه لأمريكا ولدول أوروبا ولدول العالم رأساً من داخل السودان ولو بعنا الطن بس بمبلغ 52 الف دولار والله من عائدات الصمغ وحده تغطي ميزانية السودان ونصلح دخل المزارعين ونوقف التصدير والتهريب كما يحدث في السودان الآن فعلى سيد ود. أيلا «يشوف الكلام دا» ويخصص سفرية خاصة لفرنسا لدراسة هذا الأمر ولتنفيذ ما تقوم به المصانع الفرنسية نحو صمغنا العربي وتصديره لدول العام «ومكتوب على تغليفه فرنسا بإمتياز «وقوة عين» ولمن يرغب وعبر القنوات كوزارة الصناعة والتجارة لجلب الماكينات والتقنيات لتوطين طحنه وصنع في السودان ـ يا أخوانا بالله ما ذكرته وجاءت الصحف والأنباء ويذكر المتخصصين «بالله ماحاجة «تهري الكبد والفشفاش وتقطع المصارين» وفي أمريكا قال ليك اكثر من مصنع لصناعة «البيرة» ولا تتم صناعتها إلا بدخول صمغنا العربي الإنتاج و«الرغوة» عند صب البيرة في الكبابي من خلطه صمغنا العربي ولا جنحه علينا لأننا لم نصنعها وليست بارات ولا نحملها حتى  يا أخوانا والله نحن مساكين وضايعين وحتى أطبائنا والمتخصصين في علاجات أصعب الأمراض «شالوهم منا» قال ليك إن الآلاف من أولادنا يعيشون الآن في فرنسا وفي امريكا وفي بريطانيا في آخر زيارة لي مع أحد مرضاي مصاب بمرض صدري وهو طالب جامعي وفي آخر ستة له ليخرج في كلية الهندسة فإن من باشر علاجه والله على كل ما أقول شهيد إن الأطباء والمتخصصين والمرافقين الخواجات لعلاجه وإجراء عملية جراحية خطيرة في الصدر وبعد علاجه رجعنا السودان وكان فرحاً بحرارة الاستقبال رحمه الله وقد توفى بعد العودة بزمن المهم هذا شيء آخر لأكرر طلبي وسؤال لماذا لا نوطن ايضاً العلاج بالداخل والسبب لأن صادراتنا وأموالنا تباع داخلياً بأقل السعار وتهرب للخرج للتجميل التغليف وتباع بالآلاف من الدولار وبالنسبة للعلاج بالخارج يقال بأن جلالة الملك حسين رحمه الله عند زيارته لامريكا للعلاج ودخوله أكبر مستشفى في أمريكا وجد كل الأطباء والاختصاصيين والمعالجين الفنيين من حوله ويشرفون علي علاجه فسألهم واحداً واحداً وكانت الإجابة من الأردن لمساعدة المساكين والمحتاجين وغير المقتدرين وتعودوا لعلاج وفائدة أهليكم وبلادكم فقالوا له بإجلالة الملك ليست بها مستشفيات عالية وتخصصية ولم تتوفر الامكانيات لتوفير المعدات والأجهزة والتقنية والأدوية فقال لهم أنا مستعد لتوفير كل شيء وفعلاً حدث كل شيء ما يفوق الموجود في كل مرضانا والعالم يعالجون شحنة الصمغ العربي.