بحث عن مسرح سوداني يتجاوز المحلية
نبحث دون جدوى عن مسرح سوداني يعالج أعباء الحياة وأزماتها وكآبتها على أن يضع المخرجون نصب أعينهم إن كل الضحك ليس سروراً.
٭ أحياناً نضحك لأننا تُعساء والضحك يجعلنا بأننا في وضع أفضل أو كما نقول «شر البليّة ما يَُضحِك».
٭ وتمضي رحلة البحث عن مسرح سوداني ليتجاوز محليتنا بفكر و وعي متجدد ينسف القواعد البالية والقوالب الجامدة والتقاليد الرجعية.
٭ نبحث عن سيناريوهات ومواهب أخرى غير الجامدة المتصلبة مواهب كبرى لنضعها في مقدمة المشهد المسرحي.
٭ في بحثنا لا نبحث عن ممثلين ساروا على درب المضحكين العظام الذين ظهروا قبل مئات الأعوام.
٭ نبحث عن مسرحيين بقدرات عالية في فن السخرية على الجميع على الفلاسفة، على أي شخص، على رجال الدين، وعلى المفكرين المختالين بأفكارهم، على أصحاب الحرف، على كل الأعراف والقواعد التي يعتقدون أنها غير معقولة.
٭ سؤال في منتهى البراءة..
٭ أين نجد هذا المسرح؟
الجاحظ وذكاء النساءالجاحظ من أساطين النثر العربي، صحيح أنه لم يبدأ الأمر به كما بدأ العروض بالخليل وكما بدأ النحو بسيبويه، ولكنه ترك بصمة فيه لم يتركها أحداً قبله ويصعب أن يتركها أحد بعده فإن كان المتنبىء أمير الشعر فالجاحظ برأي أمير النثر وكتابة البيان والتبيين قبلة النثر ما زال الأدباء والدارسون ييممون وجوههم شطره رغم ما يزيد عن الف عام على تأليفه.
٭ قال ابن خلدون :
كتب النثر العربية أربعة ، أدب الكاتب لابن قتيبة، والكامل للمبرّد والبيان والتبيين للجاحظ والامالي لأبي علي القالي، وما تبقّى من كتب فروع منها.
٭ قال الجاحظ:
كنت وجماعة على طعام فأتت امرأة طويلة جداً فأردت أن أسخر منها فقلت لها: إنزلي حتى تأكلي معنا، فقالت لي: أصعد أنت ترى الدنيا..!
٭ الجاحظ وإمرأة قبيحة:
التقى بإمرأة قبيحة في إحدى حوانيت بغداد وكان الجاحظ آية في القبح، وكان متصالحاً جداً مع نفسه وقد روى طرائف عن قبحه : فقال بسم اللـه الرحمن الرحيم «وإذا الوحوش حُشرت» فقالت «وضرب لنا مثلاً ونسى خلقه»
.٭ يقول الجاحظ:
مررت بسوق النخّاسين في بغداد فإذا بجارية للبيع، وكانت غاية في الجمال، وكان في خدّها شامة فأقتربت منها وقلت لها ما إسمك؟ فقالت: مكة، فقلت لها: أتأذنين لي أن أقبّل الحجر الاسود؟! فقالت : بسم اللـه الرحمن الرحيم «لم تكونوا ببالغيه إلاّ بشِقّ الأنفس».
مجرّد رأي:
لقيت مسرحية «كانديدا» للكاتب الإيرلندي برناردشو نجاحاً كبيراً، وفي إحدى المرات التي عرضت فيها المسرحية بأحد مسارح لندن صفق الجمهور تصفيقاً حاداً وتهافت الجمهور بعد نهاية العرض على تهنئة «شو» بحرارة غير أن إحدى السيدات اقتربت منه وقالت ببرود:
«ياشو» إن مسرحيتك هذه لم تعجبني أبداً فردّ عليها شو قائلاً وأنا مثلك تماماً لم تعجبني، ولكن ماذا بوسعنا أنا وانت وحدنا أن نفعل أمام الجمهور الكبير المعجب بها حتى الهوس إن لنا رأياً، ولهم رأي آخر..!!
الجاحظ وذكاء النساءالجاحظ من أساطين النثر العربي، صحيح أنه لم يبدأ الأمر به كما بدأ العروض بالخليل وكما بدأ النحو بسيبويه، ولكنه ترك بصمة فيه لم يتركها أحداً قبله ويصعب أن يتركها أحد بعده فإن كان المتنبىء أمير الشعر فالجاحظ برأي أمير النثر وكتابة البيان والتبيين قبلة النثر ما زال الأدباء والدارسون ييممون وجوههم شطره رغم ما يزيد عن الف عام على تأليفه.
٭ قال ابن خلدون :
كتب النثر العربية أربعة ، أدب الكاتب لابن قتيبة، والكامل للمبرّد والبيان والتبيين للجاحظ والامالي لأبي علي القالي، وما تبقّى من كتب فروع منها.
٭ قال الجاحظ:
كنت وجماعة على طعام فأتت امرأة طويلة جداً فأردت أن أسخر منها فقلت لها: إنزلي حتى تأكلي معنا، فقالت لي: أصعد أنت ترى الدنيا..!
٭ الجاحظ وإمرأة قبيحة:
التقى بإمرأة قبيحة في إحدى حوانيت بغداد وكان الجاحظ آية في القبح، وكان متصالحاً جداً مع نفسه وقد روى طرائف عن قبحه : فقال بسم اللـه الرحمن الرحيم «وإذا الوحوش حُشرت» فقالت «وضرب لنا مثلاً ونسى خلقه»
.٭ يقول الجاحظ:
مررت بسوق النخّاسين في بغداد فإذا بجارية للبيع، وكانت غاية في الجمال، وكان في خدّها شامة فأقتربت منها وقلت لها ما إسمك؟ فقالت: مكة، فقلت لها: أتأذنين لي أن أقبّل الحجر الاسود؟! فقالت : بسم اللـه الرحمن الرحيم «لم تكونوا ببالغيه إلاّ بشِقّ الأنفس».
مجرّد رأي:
لقيت مسرحية «كانديدا» للكاتب الإيرلندي برناردشو نجاحاً كبيراً، وفي إحدى المرات التي عرضت فيها المسرحية بأحد مسارح لندن صفق الجمهور تصفيقاً حاداً وتهافت الجمهور بعد نهاية العرض على تهنئة «شو» بحرارة غير أن إحدى السيدات اقتربت منه وقالت ببرود:
«ياشو» إن مسرحيتك هذه لم تعجبني أبداً فردّ عليها شو قائلاً وأنا مثلك تماماً لم تعجبني، ولكن ماذا بوسعنا أنا وانت وحدنا أن نفعل أمام الجمهور الكبير المعجب بها حتى الهوس إن لنا رأياً، ولهم رأي آخر..!!



