الأحد، 31 مارس 2019

أيقونة الوطن:الإعلام المقروء والمسموع وإثراء اللغة المعاصرة



يتبادر إلى الذهن أحياناً حدوث خلل كبير في العملية التعليمية على المستوى الإبتدائى والجامعي وعلى ألسنة محاور لضيوف برامج ومتحدثين عبر الوسائط الرّسمية والإجتماعية بدءاً بأحاديث بعض كبار المسؤولين وتعليقاتهم. 
٭ لماذا نجد عدم الحرص على سلامة الفصحى، أو حتى الدارجة خصوصاً الذين يشتمل، إستخدامهم المعيب للوسائل الصوتية ـ أين التدريب الكافي للعاملين على الأجهزة فيما يتصل بتوزيع الصوت واستخذام «النّبر» والتنغيم و«درجة الصوت» ومعدّل السرعة، والنوعية، والوقف، والسكتة، وغيرها والخلط بين الأصوات المجهورة المهموسة وبين الأصوات المرقّقة والمفخّمة؟
٭ يجدر بنا أن نذكر بالفضل علماء الفصحى المعاصرة والمهتمين بدراستها والبحث فيها... يجمعون على أن الإعلام المسموع هو الإطار الوحيد الذي تمارس فيه اللغة الصحيحة ممارسة عملية بصورة تنشد الكمال وتتحرى الصواب بالإضافة إلى تدريب العاملين فيه لغوياً ومتابعة أدائهم وتقويم ما ينحرف على ألسنتهم أو في أقلامهم أو حتى صحة أمزجتهم.