قدم مدير جهاز الأمن الفريق أول صلاح عبدالله قوش شرحاً لوفد من الكونغرس الأمريكي، حول أسباب ومآلات القرارات التي أصدرها الرئيس عمر البشير، وبدأ وفد من الكونغرس الأمريكي برئاسة العضو قيتس بلراكسيس، أمس السبت، زيارة رسمية إلى السودان تستغرق ثلاثة أيام، وقال قوش بحسب تعميم صحفي صادر عن البرلمان أمس (السبت)، إن الاحتجاجات التي شهدها السودان منذ 19 ديسمبر الماضي حقٌ مشروع وفق القانون والدستور إلا أن أهدافها تغيرت وخرجت عن قانونييها، مؤكداً على دور الدولة فى الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وقف الإجراءات، وبحسب البيان الصادر، أمن الجانبان في الاجتماع الذي حضره نائب رئيس لجنة التشريع والعدل وحقوق الإنسان متوكل محمود التيجاني، على مكافحة الإرهاب ونبذ العنف، كما تطرق أيضاً إلى أهمية التعاون بين الحكومة السودانية والإدارة الأمريكية في عدد من المجالات السياسية والإقتصادية والأمنية وتناول اللقاء أهمية العلاقات بين الخرطوم وواشنطن وكيفية تطويرها ودعمها بما يحقق مصالح الشعبين. وقال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، متوكل محمود إن وفد الكونغرس الأمريكي، لم يطرح أي مبادرة لوساطة بين الحكومة والمعارضة، وأضاف: "لم يُرد الوفد أن يطرح أي وساطة ولم يأتِ أصلاً لهذا الغرض"، وقال إن "الوفد وقف على المعلومات والحقائق على أرض الواقع وشاهد واستمع إلى إفادات من خلال زيارات شملت الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية ونادي الجالية اليونانية بالخرطوم، وليس من خلال تقارير مكتوبة كما يجري سابقاً"، ويلتقي وفد الكونغرس أيضاً بممثل الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل، وقادة المعارضة بمنزل القائم بالأعمال الأمريكي ستيفن كوتسيس، كما يلتقي رجال الأعمال السودانيين. وسيعقد الوفد اليوم الأحد اجتماعاً بقيادة رئيس البرلمان إبراهيم أحمد ورئيس مجلس الوزراء محمد طاهر إيلا ووزير العدل محمد أحمد سالم ووزير الخارجية الديرديري محمد أحمد لبحث عدد من القضايا.