تطمينات بتدارك سليبات العام المنصرم ..
الشرطة تكمل الجاهزية للتأمين و اكثر من 8 آلاف مصحح هذا العام..
لأول مرة شهادة الأساس بالخرطوم بعد السودانية..
مابين الطوارئ التي اعلنتها الدولة وتشكيل حكومة طغت البزات العسكرية على تكوينها فإن الأسر السودانية اعلنت الطواري داخلها تأهبا لمارثوان الشهادة الثانوية السودانية التي ستبدأ الاسبوع المقبل وفي البال سيناريوهات العام المنصرم الذي شهد تسرب مادة الكيمياء وتعرض البلاد لخسائر مليارية من الجنيهات وسط مطالبات باعدام المتهمين بتسريب الامتحان في ميدان عام ووسط تساؤلات منطقية عن مدى تأثير موجة الاحتجاجات الشئ الذي استبقته السلطات بالتطمينات والتأمينات
أيام معسكرات التركيز
ووصلت اسعار حصص التركيز في بعض المدارس وبين المعلمين الذين يضعون مايسمى بالإسبوتنق وصلت الى مبالغ خرافية خاصة مواد الرياضيات والمواد العلمية والتي وصل سعر الحصة الواحدة منها في بعض الاحيان الى 200 جنيها في وقت لايبخل فيه أولياء الأمور عن دفع المبالغ لأجل نجاح فلذات الأكباد
الطوارئ لاعلاقة لها بالشهادة
أكدت وزارة التربية والتعليم العام عدم تأثر امتحانات الشهادة السودانية بإعلان حالة الطوارئ بالبلاد، وقالت إن الامتحانات أحد ممسكات الوحدة الوطنية، وهو معيار ينتظر نتائجه كل السودان، وأن الامتحانات عمل وطني ليس له علاقة بالسياسة، وأكد وكيل الوزارة د. الطاهر حسن الطاهر في مؤتمر صحفي، اكتمال كافة الاستعدادت لقيام الامتحانات فى مواعيدها الثاني من مارس القادم، وقطع بالتأمين الكامل للامتحانات وحمايتها عبر الأجهزة الأمنية المختلفة، وقيام غرف الطوارئ لإلحاق الطلاب المتأخرين، وقال الطاهر إن الوزارة تعمل بخطة مدروسة منذ يوليو العام الماضي، حيث تم إعلان امتحان هذا العام، وأعلن عن تعديل لائحة الامتحانات، ووضع الإجراءات والتحوطات الكفيلة بحماية الامتحانات ومنع تسربها، بالإضافة لحظر حمل الوسائط والموبايلات والأجهزة التي تكشف الامتحانات. وطالب المجتمع بالحرص على حماية الامتحانات والبعد بها عن الخلافات والاشكالات السياسية، وبشر المراقبين والمصححين والكنترول بزيادة الاستحقاقات بنسبة 100% وصرفها نقدا بعد التصحيح مباشرة وذلك لالتزام وزارة المالية بتوفيرها.
يذكر أن عدد الجالسين للامتحان هذا العام بلغ (539,098) طالبا وطالبة ، وزيادة في عدد المراكز داخل وخارج السودان حيث بلغ عددها (3944) مركزا منها (13) مركزاً خارج السودان بزيادة (43) مركزاً.
كاميرات للمراقبة
اعلن وزير التربية والتعليم الاسبق بولاية الخرطوم محمد يوسف الدقير عن زيادة الإجراءات التأمينية لامتحانات الشهادة السودانية لضمان عدم تسربها كما حدث العام الماضي، وقال الدقير في التقرير نصف السنوي لوزارته، أمام مجلس تشريعي الخرطوم ، انه ولأول مرة يتم تركيب كاميرات مراقبة بمخازن الامتحانات وتعديل لائحة الامتحانات، مشيراً إلى وجود مهددات في الامتحان التجريبي ،لكنه قال بأن الوضع الآن مطمئن، وقال الدقير حسب صحيفة آخر لحظة، أن الامتحانات ستنطلق في الثاني من مارس القادم، وأوضح بأن عدد الطلاب الممتحنين بالولاية بلغ 153 ألف طالبا وطالبة، في 900 مركز، مشيراً إلى وجود أكثر من 77 ألف طالب وطالبة بالقطاع الحكومي إضافة لـ75 ألف بالقطاع الخاص، وبشأن امتحانات شهادة الأساس، كشف الدقير عن جلوس أكثر من 165 ألف تلميذا وتلميذة بالولاية، وقال انه سيتم تأمينها بأكثر من 2700 فردا من الشرطة والأمن، مشيراً إلى أن العاملين بمطبعة (آفاق) قد أدوا القسم للمحافظة على سرية الامتحانات.
ربكة وتعطيل
ادت موجة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ التاسع عشر من ديسمبر المنصرم الى ارباك الدراسة بالولايات والعاصمة الخرطوم واضطرت الوزارة الولائية الى اللجوء بلاستفادة من عطلة السبت وذلك لاكمال المتبقي من المقرر وسط اتهامات وشكوك بان المقرر في كثير من الفصول قد تمت (كلفتته) لأجل تسريع وتيرة الاجازة الصيفية فضلا عن تحويل الامتحان التجريبي في بعض الولايات الى أوراق عمل ،وكانت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم قد اعلنت استئناف الدراسة لكل المراحل الدراسية من رياض الاطفال والأساس والثانوي الحكومي والخاص والأجنبي بمحليات الولاية السبع في يوم.في الثامن من يناير المنصرم وأجرت الامتحانات وفق التقويم الدراسي للعام 2018 2019 م كما هو مخطط له وجاء قرار تعليق الدراسة بحسب وزارة التربية والتعليم حفاظا على أرواح الطلاب على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في عدد من المدن السودانية، بينها العاصمة الخرطوم أواخر نوفمبر من العام المنصرم وأن وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم أصدرت قرارا بتعطيل الدراسة في جميع مدارس الولاية (الثانوية والأساس ورياض الأطفال) بالمنهجين الوطني والأجنبي اعتبارا من يوم الأحد 23-12 من العام المنصرم إلى حين إشعار آخر .
لأول مرة امتحان شهادة الأساس بعد الشهادة السودانية بالخرطوم
كشف وزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم الاسبق دكتور محمد يوسف الدقير ان امتحانات شهادة الأساس ستكون عقب امتحانات الشهادة السودانية بأيام ، وذلك لأول مرة في تاريخ الإمتحانان، وطالب الدقير بعدم التأثر بالشائعات باعتبار أن الوقت لا يحتمل أي عرقلة للتقويم الدراسي وأكد على أن الامتحان التجريبي للمرحلة الثانوية سيبدأ يوم الأحد لافتاً إلى أن امتحانات شهادة الأساس ستبدأ في الثامن عشر من مارس المقبل بعد امتحانات الشهادة السودانية ،مشدداً على عدم إقحام الطلاب في أمور سياسية، ، وحددت وزارة التربية والتعليم يوم الثاني من مارس القادم موعداً لبدء امتحانات الشهادة السودانية للمرحلة الثانوية، مؤكدة بأن الامتحانات ستجري في وقتها دون تأجيل ،وبحسب الوزارة ايضا فإن جدول الامتحانات يبدأ بمادتي التربية الإسلامية والمسيحية، ويختتم في الرابع عشر من مارس بمادتي الرياضيات المتخصصة والأساسية ، تجري بعدها امتحانات الأساس .
زيادة في مستحقات العاملين في الشهادة السودانية
تشير امينة المال بالنقابة العامة لعمال التعليم العام حنان محمد سيد احمد الى ان النقابة رفعت مذكرة للوزيرة السابقة مشاعر الدولب تطالب فيها بزيادة مستحقات اعمال الامتحانات لافتة الى ان هناك زيادة مقدرة ستكون فيها وقالت ان عدد المصححين سيرتفع للعام الحالي من 7الاف مصحح الى 8 الف ، مؤكدة تكوين لجان من النقابة وامتحانات السودان لاختيار مراكز التصحيح على ان تجهز النقابة مراكز للسكن والتي اكملت استعدادتها لذلك وتجنب سليبات العام المنصرم وذلك بتجهيز اماكن للسكن والتصحيح ,.
الشرطة تستعد
أكملت الشرطة السودانية استعداداتها في تأمين امتحانات الشهادة في المركز والولايات وفقاً للخطة المعدة سلفاً من رئاسة الشرطة.وقال الناطق باسم الشرطة عمرمختار في بيان السبت الماضي أن تأمين الشرطة للامتحانات يشمل كل مراحلها مثل الترحيل والتخزين والتوزيع على المراكز ومراقبة وتأمين المراكز نفسها، وكذلك الترحيل لمراكز التصحيح، وأشار إلى أن مدراء شرطة الولايات أكدوا في تقاريرهم الجاهزية من حيث القوات واللوجستيات مضيفاً أن لجان الأمن التي يترأسها الولاة وقفت على تفاصيل الخطة إلى حين إنزالها الى أرض الواقع، وكشفت ادارة امتحانات السودان عن زيادة مراكز الامتحانات ل(143) مركزاً عن العام السابق، في ذات السياق أعلنت إدارة امتحانات السودان اعتماد عدد (4) آلاف و(41) طالباً أجنبياً لامتحانات الشهادة السودانية هذا العام، بزيادة كبيرة عن العام الماضي الذي بلغ فيه عدد الأجانب الجالسين للامتحانات السودانية ( 641) طالبا وطالبة.
ذكريات تسرب الكيمياء مؤلمة
مثل تسرب امتحان الكيمياء في عهد الوزيرة غير المحظوظة آسيا محمد عبد الله صدمة لقطاع واسع من طلاب المساق العلمي إلا ان الوزارة الاتحادية تداركت الأمر واعادت الامتحان في توقيت سريع مجنبة البلاد خسارة امكانية إعادة الامتحانات برمتها ووجدت محاكمة المتورطين في تسريب الامتحان تغطية لافتة من قبل الوسائط الإعلامية ، وكشفت نيابة أمن الدولة العام المنصرم تفاصيل تحقيقاتها حول تسريب مادة الكيمياء في امتحانات الشهادة السودانية، وواجه الاتهام فيها كبير الموجهين ومعلم ومعلمة وربة منزل، وتم تقديم (16) مستند اتهام و(7) معروض اتهام عبارة عن هواتف ذكية، واستمعت المحكمة لإفادات المتحري الأول والثاني في القضية، وعرض المتحري الأول التابع للمباحث الجنائية عند مثوله أمام محكمة الفساد ومخالفات المال العام برئاسة القاضي عبدالله الأصم، امتحان الكيمياء المسرب مكتوب بخط اليد ومتطابق مع امتحان الوزارة، وأشار إلى تطالبق الأسئلة بين مستند اتهام (2 و5) في الأسئلة والترتيب بنسبة 100 %. وكشف المستشار معتصم عبدالله وكيل نيابة أمن الدولة تسلمه أوراق البلاغ وتتلخص وقائعه في أن المتهمين من الأول للرابع قاموا بتسريب ورقة امتحان الكيمياء قبل يوم الجلوس لها ونشرها في الواتساب والفيس، مما سبب زعزعة لامتحان الشهادة، منوها إلى أنه تم القبض على المتهم الأول أستاذ مادة الحاسوب وموجه تربوي وكبير المراقبين في مركز بمحلية كرري، بينما أنكر المتهم تسريبه للامتحان مقراً بتعامله مع المتهمة الرابعة بتدريس أبنائها كل المواد وتجهيز أوراق عمل بمقابل مادي، وسجل اعترافا قضائيا بأقواله.
الدولب وابراهيم ادم يغادران الوزارة
لم تمضي بضعة اشهر على تولي الوزيرة مشاعر الدولب ووزير الدولة ابراهيم ادم لادارة الأمور داخل وزارة التربية والتعليم وكانت اولى الملفات التي شرعوا فيها تحسين أوضاع المعلمين وصولا براتب المعلم الى اعلى أجر في الخدمة المدنية وان لجنة شكلت لذلك وسلمت توصياتها الى رئيس الجمهورية فضلا عن ان الدولب انبرت وانتقدت حملات الترويج والشائعات التي اشارت الى اتجاه الوزارة لتأجيل امتحانات الشهادة السودانية عن موعدها المضروب في الثاني من مارس المقبل وأعلنت الأستاذة مشاعر الدولب وزيرة التربية والتعليم البدء في إجراءات تحسين أوضاع المعلمين وفق برنامجها مؤكدة اهتمام رئيس الجمهورية بتحسين اوضاع المعلمين ووجهت لدى لقائها بالأمين العام للنقابة العامة لعمال التعليم طارق عبد الكريم، النقابة بإعداد مذكرة تتضمن خطة تحسين الأجور وأوضاع المعلمين توطئة لإدراجها في أولويات برنامجها في المرحلة المقبلة، مشيرة للتنسيق مع اتحاد نقابات عمال السودان في ما يلي الأجور، مؤكدة ضرورة وجود ميزة إضافية للمعلمين، وشددت على أهمية تحقيق الرضا الوظيفي لضمان جودة الأداء. وقالت إن النقابة هي صوت المعلمين وشريك أصيل في تطوير التعليم.
واستمعت الوزيرة إلى شرح من الأمين العام للنقابة حول أوضاع المعلمين الذي طالب بإعادة صرف علاوات المعلمين الثلاث التي كانت تمنح لهم سابقا وهي علاوات المعلم وترقية المهنة وتنمية الريف، إلا ان الدولب لم تمكث في الوزارة طويلا وغادرتها بعد حل حكومة الوفلق الوطني والتي اوكلت شؤون الوزارة لوكيل الوزارة الذي ينتظره عبئا كبيرا ومهمة عسيرة في وقت تتأهب فيه الوزارة لاستقبال وزير جديد، ترى من سيكون ، هل هو من أهل الكفاءات ، أم وزير محاصصات؟