تطورات المشهد السياسي أعادت للسطح مجدداً الحديث عن عودة مبارك الفاضل المهدي لصفوف حزب الامة القومي ، فالرجل المثير للجدل أدار ظهره للحكومة واتجه للمعارضة الصريحة ، وهو موقف ربما يجد القبول عند كثير من كوادر حزب الأمة القومى سيما أن الرجل ظل متواصل اجتماعياً مع قاعدة الحزب العريضة، فتخلى مبارك الفاضل عن السلطة فتح الباب موارباً لعودته لصفوف حزب الأمة القومي في وقت بات فيه «الأمة القومي» ميال لجميع الصف الوطني المعارض بكل أطيافه دون عزل، وهو مايفتح شهية مبارك للعودة لصفوف الحزب الكبير ويدفع بالحزب للترحيب بالبلدوزر.
تبدو الأمور منطقية في امكانية عودة مبارك الفاضل لصفوف حزب الأمة القومي فالرجل المثير للجدل سل سيفه في مواجهة السلطة مبازراً حلفاء الأمس ، كمعارض شرس يعرف دروب الحكومة ، وخباياها لطالما إنه كان يشغل أهم المواقع فيها ،فالطريق بات معبداً أمام مبارك لأن يكون عضواً فاعلاً بحزب الأمة بعد أن سبقه للخطوة زميله والرجل الثاني في حزب الأمة الاصلاح والتجديد عبدالجليل الباشا .
مرونة الأمة القومي
مرونه واضحة أبداها نائب رئيس حزب الأمة القومي اللواء فضل برمة ناصر باتجاه امكانية عودة مبارك لصفوف الحزب، وقال برمة لـ» الوطن « أنه لم تكن هناك قطيعة اجتماعية بين مبارك الفاضل وقاعدة حزب الأمة القومي طيلة فترات الخلاف السياسي بينه والحزب وظل الرجل متواصلاً اجتماعياً ويشكل حضوراً في كل المناسبات الاجتماعية؛ واستدل برمة بتواجد مبارك في سرادق العزاء في وفاة فيصل شقيق الإمام الصادق المهدي الذي وافته المنية مؤخراً بعاصمة الضباب لندن بالتزامن مع عودة الأمام الصادق المهدي من منفاه الاختياري في لندن
ويقول برمة برمة إن مبارك خرج من الحزب نتيجة للاختلاف السياسي حول المشاركة في السلطة ، وكان قرار حزب الامة القومي أن لا مشاركة في السلطة إلا وفق حكومة قومية أو بانتخابات حرة ،وبالتالي فإن مبارك قد تخلى عن السلطة وانتفى سبب الخلاف السياسي .
الطريق سالك
لم تكن هناك اتصالات واضحة بين مبارك الفاضل وحزب الأمة القومي بشأن عودته لصفوف الحزب ولكن المزاج السياسي والظروف الشاخصة للعيان وحدها كافية لأن تدفع بعودة مبارك
إلى صفوف حزب الأمة القومي ،فالبلدوزر لم يتم لقاء علني بينه وأي من قيادات حزب الأمة القومي لمناقشة عودته لكن كان اللقاء الوحيد الذي جاء بمبارك ضمن قوى الجبهة الوطنية للتغيير هو الآخر قد فتح نفاج في آخر النفق يشير إلى أن عودة مبارك للأمة القومي بات الطريق إليها سالك .
الجميل الفاضل الصحفي والمحلل السياسي قال لـ» إن مبارك الفاضل قرأ المشهد بشكل صحيح ،وخرج من الحكومة وسحب منسوبيه من الحكومة وبنى تحالف مع الجبهة الوطنية للتغيير وهذه تدعم مبارك تدفعه وتشير الى أنه قادر أن يشكل اضافة للمعارضة
مراقبون يرون أن لقاء لندن الأخير بين مبارك الفاضل وبن عمه الصادق المهدي الذي لم يتجاوز الإطار الاجتماعي بحسب حديث إمام الانصار في المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقده بدار الأمة ربما يكون قد فتح شهية البلدوزر ليعود الى الحزب الأم ،ويجيء اجتماع مبارك مع الإمام الصادق في وقت تخلى فيه مبارك عن السلطة بعد اعتلاء معتز موسى منصب رئيس الوزراء
الباب مفتوح
مبارك ليس وحده من تخلى عن منصبه في الحكومة من جانب أحزاب الأمة فمن بين الذين فقدوا مناصبهم في التشكيل الأخير إلى جانب مبارك الفاضل كل من وزير العمل السابق الدكتور أحمد بابكر نهار رئيس حزب الأمة الفدرالي ، ووزير الدولة بالداخلية السابق بابكر احمد دقنة رئيس حزب الأمة المتحد، ومجموعة كبيرة من الذين كانوا يشغلون الوظائف الدستورية على مستوى الولايات،لكن مبارك من بين الذين لم يستوزروا من أحزاب الأمة في حكومة معتز سحب منسوبيه من الجهاز التنفيذي واعلن موقف معارض لينضم للاحتجاجات الشعبية يرفع مذكرة اصلاحية مع الجبهة الوطنية للتغيير .
ولم يغلق برمة الباب أمام عودة كل عضو فى حزب الأمة تخلى عن السلطة وقال الباب مفتوح ومرحب بالجميع ولا مانع من عودة أي عضو للحزب مادام محترماً لدستور حزب الامة القومي ومبادئه ولم يكن شريكاً في السلطة وحل حزبه وارتضى حزب الأمة القومي، وكان حزب الامة القومي قد احتفل في أكتوبر المنصرم بعودة 200 من كوادره التي انشقت عن الحزب في عام 2002م، والتحقت بحزب مبارك الفاضل، الذي عرف آنذاك باسم (حزب الأمة الإصلاح والتجديد)، قبل تفرقه لاحقاً إلى نحو 6 أحزاب صغيرة، وجاء الاحتفال بالمجموعة العائدة التي يقودها عبدالجليل الباشا الرجل الثاني في حزب مبارك وزير السياحة والآثار الأسبق، مع توقعات بعودة قيادات كبيرة فقدت حظوظ المشاركة في حكومة معتز موسى الأخيرة.
انتهت مشاركة مبارك الفاضل في الحكومة الى التخلي عنها رغم إنه كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء ورئيس القطاع الاقتصادي ووزير الاستثمار ، وبالطبع مشاركة مبارك فى حكومة الانقاذ لم تكن الأولى من نوعها فقد سبق إن اعتلى الرجل منصب مساعد رئيس الجمهورية في حكومة البرنامج الوطني التي سبقت اتفاقية نيفاشا بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان أيام الراحل الدكتور جون قرنق لكن ابتعاد البلدوزر عن الحكومة جعله أكثر قرباً الى بيته الكبير حزب الأمة القومي لطالما إن الاختلافات السياسية بينه والحزب الكبير قد انتهت ،فهل تشهد الساحة عودة الرجل الى الأمة القومي القومي في القريب العاجل ،أم ان مبارك يريد أن يبقى على موقف تنسيقى بينه وحزب الأمة القومي في خطوات العمل المعارض ويذهب في اتجاهات أخرى تجعل المياه جارية بينه والأمة القومي ،كل شيء وارد ولكن تبدو امكانية عودة البلدوزر الى حزبه الأم واردة بشكل أكبر في ظل حيثيات الراهن السياسي .
مرونة الأمة القومي
مرونه واضحة أبداها نائب رئيس حزب الأمة القومي اللواء فضل برمة ناصر باتجاه امكانية عودة مبارك لصفوف الحزب، وقال برمة لـ» الوطن « أنه لم تكن هناك قطيعة اجتماعية بين مبارك الفاضل وقاعدة حزب الأمة القومي طيلة فترات الخلاف السياسي بينه والحزب وظل الرجل متواصلاً اجتماعياً ويشكل حضوراً في كل المناسبات الاجتماعية؛ واستدل برمة بتواجد مبارك في سرادق العزاء في وفاة فيصل شقيق الإمام الصادق المهدي الذي وافته المنية مؤخراً بعاصمة الضباب لندن بالتزامن مع عودة الأمام الصادق المهدي من منفاه الاختياري في لندن
ويقول برمة برمة إن مبارك خرج من الحزب نتيجة للاختلاف السياسي حول المشاركة في السلطة ، وكان قرار حزب الامة القومي أن لا مشاركة في السلطة إلا وفق حكومة قومية أو بانتخابات حرة ،وبالتالي فإن مبارك قد تخلى عن السلطة وانتفى سبب الخلاف السياسي .
الطريق سالك
لم تكن هناك اتصالات واضحة بين مبارك الفاضل وحزب الأمة القومي بشأن عودته لصفوف الحزب ولكن المزاج السياسي والظروف الشاخصة للعيان وحدها كافية لأن تدفع بعودة مبارك
إلى صفوف حزب الأمة القومي ،فالبلدوزر لم يتم لقاء علني بينه وأي من قيادات حزب الأمة القومي لمناقشة عودته لكن كان اللقاء الوحيد الذي جاء بمبارك ضمن قوى الجبهة الوطنية للتغيير هو الآخر قد فتح نفاج في آخر النفق يشير إلى أن عودة مبارك للأمة القومي بات الطريق إليها سالك .
الجميل الفاضل الصحفي والمحلل السياسي قال لـ» إن مبارك الفاضل قرأ المشهد بشكل صحيح ،وخرج من الحكومة وسحب منسوبيه من الحكومة وبنى تحالف مع الجبهة الوطنية للتغيير وهذه تدعم مبارك تدفعه وتشير الى أنه قادر أن يشكل اضافة للمعارضة
مراقبون يرون أن لقاء لندن الأخير بين مبارك الفاضل وبن عمه الصادق المهدي الذي لم يتجاوز الإطار الاجتماعي بحسب حديث إمام الانصار في المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقده بدار الأمة ربما يكون قد فتح شهية البلدوزر ليعود الى الحزب الأم ،ويجيء اجتماع مبارك مع الإمام الصادق في وقت تخلى فيه مبارك عن السلطة بعد اعتلاء معتز موسى منصب رئيس الوزراء
الباب مفتوح
مبارك ليس وحده من تخلى عن منصبه في الحكومة من جانب أحزاب الأمة فمن بين الذين فقدوا مناصبهم في التشكيل الأخير إلى جانب مبارك الفاضل كل من وزير العمل السابق الدكتور أحمد بابكر نهار رئيس حزب الأمة الفدرالي ، ووزير الدولة بالداخلية السابق بابكر احمد دقنة رئيس حزب الأمة المتحد، ومجموعة كبيرة من الذين كانوا يشغلون الوظائف الدستورية على مستوى الولايات،لكن مبارك من بين الذين لم يستوزروا من أحزاب الأمة في حكومة معتز سحب منسوبيه من الجهاز التنفيذي واعلن موقف معارض لينضم للاحتجاجات الشعبية يرفع مذكرة اصلاحية مع الجبهة الوطنية للتغيير .
ولم يغلق برمة الباب أمام عودة كل عضو فى حزب الأمة تخلى عن السلطة وقال الباب مفتوح ومرحب بالجميع ولا مانع من عودة أي عضو للحزب مادام محترماً لدستور حزب الامة القومي ومبادئه ولم يكن شريكاً في السلطة وحل حزبه وارتضى حزب الأمة القومي، وكان حزب الامة القومي قد احتفل في أكتوبر المنصرم بعودة 200 من كوادره التي انشقت عن الحزب في عام 2002م، والتحقت بحزب مبارك الفاضل، الذي عرف آنذاك باسم (حزب الأمة الإصلاح والتجديد)، قبل تفرقه لاحقاً إلى نحو 6 أحزاب صغيرة، وجاء الاحتفال بالمجموعة العائدة التي يقودها عبدالجليل الباشا الرجل الثاني في حزب مبارك وزير السياحة والآثار الأسبق، مع توقعات بعودة قيادات كبيرة فقدت حظوظ المشاركة في حكومة معتز موسى الأخيرة.
انتهت مشاركة مبارك الفاضل في الحكومة الى التخلي عنها رغم إنه كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء ورئيس القطاع الاقتصادي ووزير الاستثمار ، وبالطبع مشاركة مبارك فى حكومة الانقاذ لم تكن الأولى من نوعها فقد سبق إن اعتلى الرجل منصب مساعد رئيس الجمهورية في حكومة البرنامج الوطني التي سبقت اتفاقية نيفاشا بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان أيام الراحل الدكتور جون قرنق لكن ابتعاد البلدوزر عن الحكومة جعله أكثر قرباً الى بيته الكبير حزب الأمة القومي لطالما إن الاختلافات السياسية بينه والحزب الكبير قد انتهت ،فهل تشهد الساحة عودة الرجل الى الأمة القومي القومي في القريب العاجل ،أم ان مبارك يريد أن يبقى على موقف تنسيقى بينه وحزب الأمة القومي في خطوات العمل المعارض ويذهب في اتجاهات أخرى تجعل المياه جارية بينه والأمة القومي ،كل شيء وارد ولكن تبدو امكانية عودة البلدوزر الى حزبه الأم واردة بشكل أكبر في ظل حيثيات الراهن السياسي .

