الاثنين، 28 يناير 2019

ربوع الوطن:الجزيرة.. تحديات ضبط السوق وتوفير الخبز

شكا عدد من المواطنين بمدني من إرتفاع أسعار السلع، فيما طالبوا حكومة الجزيرة والسلطات بالمحلية بفرض رقابة صارمة تحد من جشع التجار.

إلى جانب تذبذب الأسعار وإختلال ميزان الصعود والهبوط مع ترجيح كفة الصعود في كثير من الأحايين، لا زالت المخابز بحاجة إلى مزيد من الرقابة تضمن توفر سلعة الدقيق بمناطق الولاية.

مدني: ياسر محمد إبراهيم


* جولة ( الوطن)
جولة ( الوطن) في عدد من المخابز تشير إلى أن السلعة شهدت وفرة ملحوظة حتى ما قبل غروب الشمس، بعدها تبدأ الصفوف أمام المخابز في الظهور لا سيما قبالة المخابز الآلية.
في عطلة نهاية الأسبوع؛ تكاد المخابز لا تجد من يشتري منها الخبز، مشهد يعيد للأذهان سيناريو ما قبل الأزمة.
الإنفراج النسبي في سلعة الخبز كان نتاجاً لجولات ميدانية لوالي الجزيرة ومعتمد محلية مدني، وهو ما أفضى إلى تكوين لجان متخصصة على مستوى الولاية والمحليات إلى جانب الأحياء.
برغم كل ذلك.. لا زالت مخابز بمدني تشكو من عدم توفر غاز المخابز بصورة ترفع من كفاءاتها أكثر وصولا لتحقيق وفرة في السلعة.
وزير مالية الجزيرة الدكتور منجد عباس أكد أن الولاية شهدت في الفترة السابقة إستقراراً في عمليات توزيع الدقيق على جميع المخابز، لافتاً الإنتباه إلى سعيهم لزيادة حصتهم من السلع المدعومة من الدقيق والمواد البترولية.
وأشار إلى قيامهم بمسوحات ميدانية لعمل قاعدة بيانات توضح عدد المخابز وإستهلاكها اليومي للإستفادة من ذلك في عمليات توزيع الدقيق.
* تحد ثاني
في سوق مدني؛ لا زالت فوضى الأسعار تشكل عنواناً بارزاً حد من القوة الشرائية.
بيد أن سلعاً أساسية بدأت أسعارها تسجل هبوطاً ملحوظاً مثل الزيت الذي وصل سعر عبوته » 18« رطل لمبلغ » 670« جنيه.
جوال البصل الذي تجاوز سعره حاجز ال » 1500« ألف جنيه هبط سعره في سوق مدني لألف واحد وفي سوق الكريبة - غرب مدني ل » 700« جنيه.
أما أسعار اللحوم فقد شهدت إرتفاعاً نسبياً، فكيلو العجالي وصل » 200« جنيه، كيلو الفراخ » 110« جنيه، في حين تجاوز كيلو الضان ال » 250« جنيه.
برغم وفرة الخضروات إلا أن أسعارها حافظت مستوياتها، بإستثناء البطاطس التي بلغ سعر الكيلو منها » 40« جنيهاً.
معتمد مدني؛ الأمين وداعة، كان قال في رده على أسئلة الصحيفة، إن محليته كونت لجنة برئاسة المعتمد لتنظيم العمل بسوق المدينة، و وضع ترتيبات للحد من ظاهرة البيع أرضاً » الفريشة« إلى جانب وضع معالجات مقبولة.
ويحتل الفريشة مساحات كبيرة من الطرقات الداخلية لسوق الملجة والموقف العام، وهو ما أدى إلى تذمر المارة.