الخميس، 10 يناير 2019

أيقونة الوطن: أشتات:

 

٭ بين سلامة الركاب أو التضحية بالجميع

العبقري أديسون حين فكر في إختراعه الكبير للقطار لم يدر أن الهابطين من المغنيين والمغنيات سيستغلون إختراعه العظيم في حيثيات أغاني هابطة أنانية ، بطلها مغمور أو مشهور يحاولون مجاراة الانفلات النصي للأشعار والألحان متمنين لهذا القطار ألا ينجو منه احداً غير محبوبهم ـ لا أدري لماذا لم تشمل دعواتهم  السلامة للسادة الركاب المسافرين جميعاً بما فيهم «الحبيب»؟ الكارثة ـ ربما هذه أنانية ونزعات سادية تدفع بالجميع للهاوية من أجل فقط عيون الحبيب المزعوم قطعاً هي مشاعر مسمومة على عكس خط مسير «قطارالشوق» الذي وقوده احساس نبيل يحيل المسافات إلى سفر مرافىء النجوم  وتتوالى القطارات في مسيرها ولا ننسى قطارات أُتُهمت في بفّ أنفاسها وأخرى أريد لها ان تتدشدش، وتلك التي شالت السيدة وخلت حرم

٭ طقوس التجاني حاج موسى:

صلة قديمة ربطتني بهذا الشاعر الملهم بفتح الهاء ، وإن شئت بكسرها لا يوجد وقت محدد لديه في القراءة بل الأوقات كلها متاحة عنده للقراءة بشرط أن تتوافر لديه الأجواء الملازمة فعندما يريد مباشرة  القراءة يحب أن يكون ذهنه صافياً ، وأن يتوافر الهدوء اللازم كي يستوعب العقل المادة التي يطًّلع عليها ولا يسمح ابداً لأي شيء أن يعكِّر عليه خلوته مع الكتاب؛ ومن المهمات عنده قبل شرائه لأي مطبوعة أن يكون على دراية بالموضوع الذي تتناوله،  كما ان أسلوب الكاتب مهم جداً عنده في كيفية جعله منجذباً ومشدوداً نحو كتاباته ومتشوقاً لاكتشاف ما تحمله مادة الكتاب المقدمة بعد كل صفحة  ؛ فوق ذلك لديه مكتبة كبيرة يحتفظ فيها بعدد كبير من الكتب القديمة والجديدة التحية لهذا الطبِع وتلك الطقوس وهذه القيم.

متى تشرب بورتسودان من مياه النيل؟

عندما كان إيلا والياً للبحر الأحمر كشف عن جهات لم يسمها تعمل على تعطيل مشروع مد بورتسودان بمياه النيل وقال مخاطباً أعمال الدورة الخامسة لمجلس الولاية التشريعي إن مشكلة أنبوب مد المياه من عطبرة / بورتسودان ظلت قائمة على الرغم من توقيع العقد ودفع المقدم البالغ أكثر من سبعة واربعين مليون دولار للشركة الصينية المنفذة ؛ وبالرغم من صدور توجيهات وقرارات من رئاسة الجمهورية ، والتزام وزارة المالية الإتحادية وبنك السودان؛  إلاّ إن المشروع لم يراوح مكانه وقال: ان هناك ضبابية تحيط به برغم الأهمية الاقتصادية والسياسية والإجتماعية؛ إلا إن هناك جهات ترى غير ذلك وإلاّ لرأى هذا المشروع النور ؛ خاصة وانه بدأت خطوات عملية في ولاية إيلا للبحر الأحمر لتنفيذ مشروع خط مياه النيل ـ بورتسودان. السؤال مازال قائماً متى..متى تشرب بورتسودان من مياه النيل؟؟

عثمان حسين تاريخ فن روته الحقب

الحديثة عن الفنان الكبير عثمان حسين «رحمه اللـه»  كثير و كبير لايمل  يطول ويجري مجرى السيول ـ  فهو عازف ـ مطرب ـ ملحن لأنه أحب وطنه وغنى لتراثه «يا ناس لا لا» وغيرها وسجل تاريخه الفني بتمجيده لتاريخ السودان ـ وهو المتبتل في «محراب» النيل الموفق في اختيار الكلمة وصياغة الألحان والمتصرّف الممتاز في حسن الأداء في كل أُغنياته.