الأربعاء، 9 يناير 2019

تقارير: قيادات بالوطني ترسل رسائل من غرب كردفان .. مؤامرة كبري تستهدف السودان

 

أكدت قيادات بالمؤتمر الوطني استقرار الأوضاع الأمنية بالبلاد وكشفت عن مؤامرة كبرى تستهدف السودان عبر الحصار والترويج الإعلامي في الفضائيات للثورة و أكدت القيادات أنها مجرد أكاذيب جاء ذلك لدى زيارة وفد الطواف المركزي لولاية غرب كردفان بقيادة مولانا أحمد إبراهيم الطاهر القيادي بالحزب والدكتور عيسى بشري عضو المكتب القيادي والفريق مالك حسين رئيس دائرة غرب كردفان  وممثلين للشباب والطلاب وقطاعات الحزب المختلفة حيث وقف الوفد على استقرار الأوضاع بالولاية ودعا للمزيد من ضبط النفس والمحافظة على  الاستقرار  والعمل على زيادة الإنتاج وأكد الوفد المركزي على قرب انتهاء الأزمة الاقتصادية بعد المعالجات التي وضعت لها مرحليا ومستقبليا وقدم الوفد تنويرا لقيادات وعضوية الحزب بالولاية والتقى الفعاليات السياسية وقادة الأحزاب بالولاية وشهد اجتماع المكتب القيادي والمكتب التنفيذي للحزب بالولاية بحضور رئيس الحزب والي الولاية المهندس أحمد عجب الفيا وزار الوفد المركزي عدد من قيادات الإدارة الأهلية والقيادات التاريخية للحزب هنالك واطمأن  على عدم تأثر الولاية بموجة التخريب التي اجتاحت عدد من الولايات وأكد على دعم المركز الولاية وضمان انسياب السلع الاستراتيجية وعلى رأسها الدقيق والوقود وأوضح الوالي أن ولايته تشهد استقرارا في هذه السلع.

حرب إعلامية

وقال مولانا أحمد إبراهيم الطاهر انه تم استغلال الأوضاع الاقتصادية والحصار على البلاد بهدف إسقاط النظام وقال إن الحرب الدائرة الان مع دول تستخدم الإعلام ضد السودان بتصوير الأمر بغير ماهو موجود على أرض الواقع وقال ان الشباب صدوا هجوم كبير على السودان من خلال الوسائط الإلكترونية وقال إن الذين يعملون على صناعة المؤامرات ضدنا   لايستطيعوا هزيمتنا

واضاف ان مايحدث الات مظاهرة بسيطة لاتتعدى  عشرة أشخاص تضخم في بعض القنوات التي تزعم وجود انتفاضة في السودان   يصورون الأمر على غير ماهو عليه وقال إن المؤامرة ليست جديدة وحاولوا من قبل  بالسلاح ضدنا ودعموا التمرد المسلح وفشلوا ولجأوا  الى الحصار الاقتصادي وايضا فشلوا

وأكد أن السلع الأساسية

ادت لنزيف موارد السودان عبر تهريب السلع المدعومة والهدف افقار البلد مشيرا إلى مراجعة تجري لتنظيم الدعم حتى لايذهب لغير الفئات المستهدفة واتخاذ  إجراءات حاسمة في الدعم.

يأس الأحزاب

ودعا الطاهر للتركيز على الشورى كقيمة  مهمة في إنتاج الأفكار التي تقود البلد للتطور بلتشاور مع الجميع ونبه إلى أهمية  الاستقرار السياسي  وقال هنالك كثير من الأحزاب يئست لأنه ليس  لديها قواعد جماهيرية ولجأت إلى الخارج وقال إن  الحزب يجمع كوادر وقيادات متميزة واكد على تجويد عملية البناء الحزبي وقال علينا أن نجعل البناء الحزبي عبادة لله بعيدا عن حظ النفس.

تحديات

وأشار الطاهر إلى التحديات التي تواجه البلاد والخطط والأفكار لمعالجة الأزمات وقال  العالم الان متقلب وهنالك تسارع في التغيير في العالم وقال هنالك مؤسسات ودول تعمل على السيطرة على العالم، وقال أن ماحدث في الشرق الأوسط من تخريب وتفكيك للأنظمة والدول كان بتدبير هذه المنظومة  وكانوا يخططون للسودان، ولم يستطيعوا ابتلاع شوكة السودان.

أسباب الأزمة

وقال الطاهر أن المشكلة الاقتصادية واحدة من المشاكل الي واجهتنا ونعمل بكل طاقتنا لنعالج المشكلة بأحسن مالدينا  وقال إن منظومة الشر خططت  إلى إن تكون نهاية  السودان هذه الأزمة الاقتصادية ، واستغلت الازمة الاقتصادية سياسيا  من بعض الأحزاب في وقت نحتاج فيه للاستقرار السياسي ودعمتهم قنوات من المفروض أن تتحلى  بمهنية عالية ولكنها نزلت  الى هذا الدرك والعمل غير المهني بتصوير الأمر في السودان بأنه ثورة شاملة إضافة إلى الاشاعات التي  طلعت من دول خارجية

وأشتدت الحرب الإلكترونية الايام الماضية لكنها الان  ترتد على أدبارها لأن  هنالك جيل أصبح خط الدفاع الأول عن السودان، وقال الطاهر أن البعض  ظنوا انها جاءت القاضية، وطالبوا الرئيس بتسليم السلطة وحل الحكومة وهي خطوة حمقاء لاتمت للعمل السياسي ولايمكن نسلم السلطة لمثل هذه الأحزاب المنسحبة لابرنامج ولاجماهير  والأفكار ونقول لهم لايسلمكم السلطة إلا هذا الشعب وهو مصدر السلطات ونحن نادينا بالحوار والتداول السلمي للسلطة.

موقف نبيل

واضاف الطاهر أن كثير  الأحزاب الشريكة كان موقفها نبيل ويحسب لها لأنها وقفت في الحارة والباردة وقال نحن  نشد على أيدي كل من يؤمن العمل السياسي هو  الطريق للتغيير وتداول السلطة وليس التخريب والفوضى.

حصار عنيف

وقال القيادي بالمؤتمر الوطني د. عيسى بشري  أن البلاد منذ انفصال الجنوب تعرضت للحصار بصورة أعنف وكان من يتعامل مع السودان يتعرض للعقوبات سوق العملة كان يمارس نشاطه في الخارج ونحن  أكثر من 20 سنة نتعرض لهذا المخطط والاقتصاد تحسن رغم كل الظروف التي تمر بها البلاد وقال ان الفعل السياسي الكبير الذي تم في السودان مبادرة  الحوار الوطني كان يمثل جزء  كبير من الرؤية للحل السياسي ولكن البعض لديهم التردد والبعض يخاف.

وحول العلاقات الخارجية قال بشري نحن لسنا بين معسكرين ولكن لدينا رؤيتنا وعلاقاتنا الخارجية قائمة على استقلال القرار والتعامل بمبدأ واحترام للآخر ولانقبل الاملاءات.

ونادى بشري بالاهتمام بالتقدم والتطور وقال إن الشباب السوداني بات قادرا على التطور وان الغرب ليس محتكرا التكنلوجيا  اسيا تقدمت فيها ويمكن نحن أن نتقدم فيها وارى الان المهم أن ناكل من  الإنتاج المحلي ومركز على الزراعة وفي سياستنا الخارجية نركز أن نكون جزء مهم من أفريقيا ونصلح بين الآخرين لاضرر لاضرار وشدد بشري على اهمية البحوث التي لها علاقة بالزراعة والأهتمام بالإنتاج وقال إن هنالك الكثير من الإنجازات في الطرق و الكهرباء و الاتصالات ونتوقع التوسع في الاستثمار وأكد أن التبصير بالعيوب مهم  للمعالجة ويعبد الطريق للتقدم.

استهداف

وأضاف د. عيسي بشري قائلا : أن مشروعنا مستهدف من قوى العلمانية و السودان أنجز الكثير في التعليم والصحة والمشروعات رغم الحصار ولكنهم يريدون تغيير النظام بالتحطيم من الداخل و هز الثقة في القيادات ولكن نحن منتبهون وقال البعض روجوا لزيارة نتنياهو لعمل فتنة بين القيادات والقواعد ونحن لم ولن نبدل مواقفنا ومبادئنا.

وعي

الفريق مالك عبد الله حسين  امين دائرة غرب كردفان بالمؤتمر الوطني أشاد بالبناء الحزبي بالولاية وقال انه يسير كما هو مخطط له وقال إن المؤتمر الوطني منتشر عبر عضويته في كل السودان والشعب السوداني واعي ويعرف صليحه من عدوه وقال نحن نمسك بزمام المبادرة على مستوى البلاد ولانتخوف من شئ وأكد على الاستقرار والأمن.

ولاية مستقرة

المهندس أحمد عجب الفيا رئيس المؤتمر الوطني قال أن  الولاية تشهد استقرارا تاما وانها لم تتأثر بالاحتجاجات ولم تشهد تخريب وإنما  حدث تحرك محدود  في الفولة وانحسر الحمد لله والمواطنون تجاوبوا معنا وتم تحقيق الاستقرار بشراكة قوية مع الإدارة الأهلية ولجنة أمن الولاية.

وقال الفيا انه لابديل إلا بالإنتاج وسنعمل على أن ينخرط كل الناس في الإنتاج والعمل الحر واخراج الناس من الدخل المحدود الى فضاء العمل الحر المنتج.

تطور الحزب

المهندس إبراهيم محمد احمد شمر نائب رئيس الحزب بالولاية أكد تطور العمل في الحزب واستمرار البناء القاعدي على مستوى ُشعب الأساس في كل أنحاء الولاية وكشف عن انضمام عدد من قيادات وكوادر  احزاب بالولاية للمؤتمر الوطني وقال إن هنالك 1600 من  حزب الأمة بمحلية غبيش انضموا للمؤتمر الوطني وآخرين في محليات كيلك والسنوط وفي  النهود انضم الأمين السياسي لحزب لمؤتمر السوداني لحزب المؤتمر الوطني و8 من البعث والجبهة الديمقراطية و 200  انضموا من الاتحادي المسجل للمؤتمر الوطني وقال إن الحزب يعمل على إكمال البرنامج الانتخابي وتقديم الخدمات للجماهير والاستعداد للانتخابات المقبلة.