مقالات:للعدالة وجه آخر ...
لم أرغب في الحديث أو الكتابة في الفترة الأخيرة لأسباب كثيرة واهمها الالتزام الأخلاقي و المهني وما يحيط بالوطن من مشكلات ، ولم أشاء ان أثخن من جراحه واذا لم تقل خيرا فالصمت افضل، ولكن تجبرك اشياء واحداث كثيرة على ان تبوح ويفرض الواقع المعاش المتأزم نفسه بأن تسرد الحقائق المؤلمة التي يتكئ عليها حال البلد المائل .
من اكبر مسببات أزمات الوطن التي يعيشها الان هي بفعل الجور والسفور من هؤلاء عديمي الأخلاق والضمير أصحاب الحظوة والحضور السالب في محيط الوطن الكبير وأبداً ما هنت يا سوداننا يوما علينا ، سوداننا الذي عصف به هؤلاء الى اقصى الكون ، وانا احكي الان تفاصيل قضية لا تستحق كل هذا العناء من هذا الرجل وقضيتي التي هي أمام القضاء ولم اكن أرغب الخوض في تفاصيلها حتي يقول القضاء كلمته لم اسعى لتغيير مجراها كما يسعى هذا الشخص العجيب لولا ما رأيت بأم عيني هذه التجاوزات لما بحت بشيء حفاظا على هيبة العدالة السودانية التي كانت نموذجاً في النزاهة قبل ان يغزوها هؤلاء والى الان لم أصفها بالفساد كما فسدت اشياء كثيرة لكن يمكن ان نقول تجاوزات وظفت لمصلحة القطط السمان التي ما برحت تقتات على حقوق أبناء هذا الشعب العظيم ....
دفعني هذا الغباء المستحكم من الذي أعماه ربه من رؤية الحق والفضيلة والكرم نعم ذلك الذي لم اخوض في تفاصيله المهنية والاكاديمية التي اعلمها جيدا التي قادته الى ان يصبح من اصحاب الحظوة التي تغير مجري الاحداث من خلال قرون استشعارها الملوثة.
عموما قضيتي انني دخلت مع احدهم في مشكلة ولكن انظر كيف تم تحريك أدواتها، وكما نعلم ان الأطباء هم ملائكة الرحمة ولكن احيانا تحركهم أيادي الشيطان ...!
والأغرب ان يمتد هذا الداء الى ساحة العدالة واصبح الجميع على عجل لإنهاء الأجل، نعم هذا ما حصل وثمة كثير من الأسئلة تفرض نفسها واتوجه بها الى السيد مولانا عبد المجيد رئيس القضاء الجديد ...
اولاً - هل من الممكن ان يعلن المتهم لحضور الجلسة عند نهاية اليوم بعد الساعة الثالثة تلفونيا لحضور جلسة يكون موعدها غدا صباحا مباشرة ويحدد زمنها عند الساعة الحادية عشر ؟؟؟؟
علما بأن المتهم ربما يكون في مهمة عملية خارج الولاية أو لم يوفق أوضاعه مع محاميه أو خلافه ....
ثانيا - والأدهى ان يتحكم حاجب المحكمة في زمن المثول أمام القاضي وهذا ما حصل عند ذهابي عند العاشرة تماما وعندما حان زمن الجلسة الذي تم اعلاني به ودلفت الى القاعة فإذا بالحاجب يدًّعي زمن الفطور، وعند الانتهاء ودخولي الى القاضي يدًّعي ان زمن المحكمة الساعة الواحدة وحينها لم يصل الشاكي بعد وكل هذه التفاصيل حتي يتيح مساحة لوصول الشاكي ؟
اي عدل هذا وأي شفافية اتقوا الله في العباد ، ولا تتبعوا هؤلاء الذين طغوا في البلاد واكثروا فيها الفساد ، عذرًا يا موظف القضائية القديم التي بدأت بها حياتك العملية وانت الآن من قادة الصرح الاكاديمي العلمي الكبير الذي يتبع الى احد الكيانات النظامية ، نعم امثالكم هم من استخدموا سطاتهم لهزيمة المجتمع وضياع الوطن حتى تنكص بالعهود وعدم احترام الناس انك لن تهزم احد وسوف اظل مؤمنا بقضيتي وانا أعمل على الحفاظ على النسيج الاجتماعي والأخلاق الطيبة من خلال مكافحة الظواهر السالبة والإدمان وانتم تهدمون ما نبني حفاظا على مستقبل شباب الوطن .
انه هو من قدم الغرابين التي جعلته مميزا على من هم أرفع منه رتبة ومقاما وأخلاقا وهم يعيشون حياة الكفاف وانت وزوجتك التي كانت تجلس في باحات المجلس التشريعي دون مؤهل تنظيمي او من خلال انتخاب ولكن من باب الترضيات كما جلس امثالها الآن كثور النكاح الذين لا يمتلكون ما يعينهم او يؤهلهم لهذا المنصب من شيء .
انها حالة وطن عصية تستوجب التغير وغدا سأكون لك ضدا كما استخدمت سلطاتك وعلاقاتك في لي عنق الحقبقة أعرف انا ايضا من أين تؤكل الكتوف والله اكبر على كل ظالم وانا ادعوا اخوتي من قبيلة الصحافة لحضور الجلسات التي اسارع باستعجالها وموعدنا في المحكمة وان غدا لناظره قريب ؟
واخيرا افتنا يا وزير العدل على ما طرحنا من سؤال .
،،،، والله ولي التوفيق ،،،،،