منوعات:الدجاجة الصَّغيرة الحمراء
• هسه لو فكرت تعمل ليك (قَفَص دجاج)، وبالبلدي أو الدارجي، ممكن تقول جِداد إحترامآ وتقديرآ للجِداد ومن قبله لا بد من تقديم كل الشكر والتقدير للذين وضعوا المنهج (الزمان) وأسعدونا به سعادة لا توصفها الكلمات
•هسه الجداد بقى مستورد وهناك شركات بعضها، شغال في الللاحِم وآخر للبيَّاض وشنو كدا داك ما عارف، المهم ويييين الجدادة البلدية الكانت بتفطِّر الجُّهال وكانت مبروكة وطااعمة وشهية
•الجدادة الصغيرة دي ، كانت مجتهدة إجتهاد شديد وشغالة رزق اليوم باليوم عشان تربي العيال، اقصد الكتاكيت اليادوب صغار وماشين وراها يتلفتوا مرة يمين ومرة شمال عشان خايفين من الصّقٌر و(الكدايس الساكنة في البيت القريب مِنهَّم، و(الدّيك هناك شغال مٌراقب للمَدَاخل والمَخارج في صمت تام )
•الجدادة في يوم من الأيام فَكَّرت تسوق ا(الكتاكيت الصغار تمشي معاهم رحلة ترفيهية قريبة جنب المزرعة البتشتغل فيها من الصباح لغاية الراعي يجيب الغنم من الخلا، والجدادة شغالة ومنهمكة في الشغل سِمعت ليها حًركة قريبة، قالت في سرها بعد ما ختت الكتاكيت تحتها، : الحركة دي ما غريبة عليَّ ، لكنها ما كانت متوقعة الشيء اللكان ، وقالت أحسن ألَطِّف الجو شوية وسمعت صوت بقول ليها دايرين مِنِك حق تلاتة شهور، يا تدفعي يا كمان تاني ما تجي هنا ، قالت ليهو: إنت منو!؟ قال ليها أنا بتاع الإيصالات الشهرية، وناس الإيصالات شن غرضهم بيّا!؟ كيف إنتِّ ما عارفة إنو ممنوع تشتغلي هنا؟ هًي لكن أنا زارعة فول بس عشان أولادي ياكلوا زي خلق الله ، عليك الله، ما تعملي لي حركات ما منها فايدة، هَي لكن يا ود الحلال أولادي ياكلوا شنو !! والله دي ما عندي معاها شَغلة، ياكلوا ما ياكلو دي ما شغلتي أنا، عليك الله تخلي عِندك رحمة، الكتاكيت ديل لسه صغار ، طيب خلاص أنا عندي ليك حل، وساكت ليه ! ربنا يحلك من أي كُربة، أها والحل شنو؟ الحل إنك بكرة الصباح تجيبي معاك مواد عينية بدل القروش الكاش وممكن نقبل الشيكات المعتمدة ، يعلم الله كلامك دا ما فارزة فيهو أي حاجة – بكرة ان شاء الله تفرزيهو لما تجيبي لينا شوالات الفول من الصباح وبعد داك نخليك تشتغلي ويكون بالك مرتاح
•عادت الدجاجة إلى القَّفص والأقفاص المجاورة وأخطرت الكل بما حدث وساد الصمت وعم الإندهش حتى ظَنَّ الجميع أن الجداد قد أصابه (سمير)
•عقدوا العزم على مناصرة الدجاجة الصغيرة الحمراء وعند صياح الديك تركوا الصغار وحملوا ماتيسر من فول في إتجاه الموقع المحدد للقاء، وكانوا جميعهم هناك ، وعندما أتي موظف الإيصالات من الحتة الفيها تشريعات وقرارات وحوافز شهرية، لأخذ المواد العينية ، تذكرت الدجاجة صغارها وأعلنت في سِرِها بقولها (موت موت حياة حياة)
•وخرجت إلى الساحة وهي (تكاكي بالقول) الفول فولي، زرعته وحدي وحصدته وحدي وسأطبخه وحدي وسآكله أنا والكتاكيت الصغار وندِّي معانا من في الأقفاص المجاورة ،هتف جميع الذين أتوا معها، تعيش الدجاجة الصغيرة الحمراء الحمراء ،تعيش تعيش تعيش
0121080508