أيقونة الوطن:إلى أين ؟
هب أن الأُذن «تقرأ» ويأتي البصر في المرحلة التالية يعقبهما الفؤاد لترجمة تفاصيل ما يجري في الجسد لنعقل بعدها ما نحن صائرون إليه ـ من التقارير الموسومة بالجمال والتفكير مثلاً برؤية ما كتب مدير تحرير الوطن بروح «المحايدة» المهنية بداية الأسبوع جاذباً تحت عنوان «مرحلة بدون عنوان» بقلم يبحث عن خلاص وإجابة صريحة من الحكومة والشعب للسؤال «إلى أين»؟
٭ إن الوضع الماثل الاقتصادي على وجه التحديد يدعو الجميع إلى وضع لافتة يسعى الجميع لترميزها ،و يقف كل منا تحت مظلتها والإلتفاف حولها بكل ألواننا السياسية والثقافية لنجد توصيفاً يشبه الحالة التي يعيشها أهلنا هذه الأيام على أن لا نلقي بالاً لمن يقفز أو ينتظر رهانات المؤتمر الوطني حول الحوار الوطني و السؤال:إلى أين يقود بحث جموع الشعب السوداني إلى آمال وخيوط عاجلة لمستقبل زاهي؟.أم الى غير ذلك!.
و هي دعوة للمسؤولين لتحديد قيمة العديد من الأسعار على رأسها سعر الصرف للدولار ، وسعر زمن الوقت الذي يهدره المواطن في صفوف الرغيف ،وصفوف الجازولين، والغاز
اخيراً ما لا يملك أحد التكهن بمآلات الوصول للإستقرار والأمان من خلال رغبات الجميع هو ملاحظة أن كل شيء معظمنا لا يدري إلى أين يسير، حقيقة نحتاج أضعف الايمان إلى أسعار ثابتة وإلى عنوان واضح لتسمية وتوصيف المرحلة الراهنة حتى تسوعبها الأجيال القادمة.