مقالات: لصالح من تعمل هذه المنظمة بكسلا؟

طفا على سطح منظمات ولاية كسلا الخيرية والتنموية والإنسانية في بداية الألفية الثالثة منظمة ارتبط اسمها الجهوي المناطقي بالتنمية والعمل الإنساني لصالح قاطني المنطقة المعنية وعلى حسب المسمى النوعي المحدد الوِجهَة - بكسر الواو وفتح الهاء - المحبب لدى مواطني إحدى أرياف محلية كسلا؛ وقد حسبها المتابعون في بادي الأمر بأنها منظمة خاصة بهم ، انشأت لإنصاف وصالح تنمية منطقتهم ، واعانة ودعم أهلهم فضلاً عن قيامها بمسؤوليتها الاجتماعية المصاحبه تجاه المجتمع والحي الذي يقبع فيه مقر المنظمة مسار الجدل والاستهجان، والتي استبشر بها زعماء الإدارة الأهلية بالمنطقة التاريخية ؛ قبل افتضاح أمرها وحقيقتها ، ،اختير اسمها بعناية بغية خداع أهل المنطقة ،والتمويه واستغلال المناصب ، الذي انتهجه صاحب ومالك المنظمة، ؛ جراء الاستقواء الذي مارسه عليهم بالمناصب التنفيذية التي تولاها في تلك الفترة ، والظروف الحرجه من عمرالسودان ؛ واختير على أساسها من قبل صناع قراره للسيطرة والانفراد بالسلطة ؛ مما دفعه هو الآخر لاختيار مدير منظمته الذي تنطبق عليه نفس المواصفات ، التي شجعته على محاربة أهل المنطقة ، وذلك باقصائهم وحرمانهم من الدعم والمعونات والمعينات، التي توفرها وتدعم بها المنظمات الوطنية والأجنبية الاقليمية والدولية والعالمية بالعملات الصعبة؛ منظمته المستعلية على أهل المنطقة الشرفاء ؛ الذين جاءوا مرات عديدة لمقر المنظمة لمقابلة مديرها من أجل الحصول على عدد مقدر من كيس الصائم الذي يوزع في العاده علي الفقراء والمساكين والمحتاجين في شهر رمضان المعظم في المنطقة ، وبعد إلحاح وتردد كثير لمقرها قام مديرها بتبرع مستفز وصل لعدد محدود من أكياس الصايم في الوقت الذي تبرع فيه لشخص واحد غير مستحق ب باكياس عديدة ولقاطني احدى المحليات بالولاية بما يقارب شحنة عربة لوري بحالها؛ وقام بتوزيع اكياس في مناطق اخري الأمر الذي أغضب شباب المنطقة ودفعهم للتفكير قدماً في إرجاع أرض أجدادهم التي شيدت عليها المنظمة ويبحثون عن معالجة لصالح المستحقين؛ وابناء المنطقة الحقيقيين الذين اقسموا على محاربة استغلال المناصب ، كما تعاهدوا على العمل سوياً من أجل إعادة أراضي هذه المنظمة، وأراضي مشاريعها الزراعية لكنف وحضن الدولة؛ وكذلك المنازل المشيدة التي وهبت لغرباء لأهلها ومستحقيها ؛ ولو بعد حين. عبر قرارات منصفة ، أو سوح محاكم عند انقشاع وبالتالي كشف رأسمال واستثمارات وفوائد المنظمة المليارية وثراء مديرها الفاحش وكذلك كشف بعض المسكوت عنه داخل أروقتها . ومن هنا تشرق الشمس.