مقالات:الوضع متأزم ومن قتل المتظاهرين-(2)
نعم بعد أن أصبحت العملة السودانية نفسها بها مضاربات بل تجارة رابحة ما بين (الكاش والشيك) وما بين البائع والشاري يفتح الله يستر الله -
اما مسألة الدولار الذي سوف (يموت ) في يد التجار عندما نصحهم الناصح بأن يتخلوا عنه في ظرف اسبوع ؟! هذا حديث عن لا يعدو أن يكون بعيداً عن الواقع المعاش تماماً - والدليل ها هو الدولار يواصل ارتفاعه الجنوني يهبط ثم يقفز بالزانة ويستقر في العلو-
على العموم اقتصاد البلد في حالة اقتصاد الندرة الحاد يدار برزق اليوم باليوم تنتهي صفوف الخبز لتطل أزمة الوقود وهكذا دولايك-
ليطلع علينا الفاتح عزالدين والذي كان رئيس مجلس نواب البلد والناس كأعلى هيئة تشريعية في البلاد ؟
ليصرح تصريحاًَ(اشتر)بعد أن هدد بقطع الرؤوس قال بإن الماكينات حتشتغل رب رب رب عملة وستغرق البنوك بالنقود وهذا كلام غير معقول البتة، نعم ستطبع عملة غير حقيقية ومضروبة رب رب ولكنها ستخرج بدون عودة ولها مضار اقتصادية بزيادة التضخم وتسفيه واحتقار العملة الوطنية وأخرى يعلمها أهل وخبراء الاقتصاد-!!
وبالتفصيل الممل-
وإذا هذا الوضع المتأزم يخرج علينا كل يوم أحد القادة المردوفين بكلام مستفز للشعب السوداني الصابر على الحكومة والذي تحملها وصبر عليها في حالة الضيق والعسر الشديد ولم يصبر على أية حكومة أخرى، حرضوه على الخروج والمظاهرات ولا زالت مستمرة ولن تتوقف لتدخل شهرها الثاني وبدون بارقة أمل تلوح في الأفق ولو خافتة- للوصول إلى حل يرضي الجميع وهو بالمناسبة تقف خلفه جهة من الجهات(وحقو)ما نديها شرفاً لا تستحقه -
الحل؟
هل من تنازلات هنا وهناك حتى نحقن الدماء والموت والاصابات والجروح ولا تنزلق البلاد في هاوية الإنفلات والاضطرابات والفوضى الخلاقة فيها القوي يأكل الضعيف ونعض أصابع الندم حيث لا ينفع الندم-
والوضع ماشي نحو الأسوأ ومصالح البلاد تعطلت والمظاهرات هنا وهناك والكر والفر لا أعتقد سيتوقف ساعد في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي بأسمائها المتعددة والمختلفة الآن هي المسيطرة على الشارع السوداني سواءً بالحق أو بالباطل أو بالإدعاء -
قطعوا بي جاي تحول الناس كل الناس إلى مواقع أخرى يعرفونها وهي معروفة والشعب أذكى من حكومته-!!؟؟
والعالم بعد قرية صغيرة أصبح أوضة صغيرة الآن أصبح جهازاً محمولا فيه الفيس بوك- وتويتر والواتساب اللخيدر-
نخرج في فاصل ونواصل