مقالات: بداية قوية

* حينما تسلم مهام وأعباء المجلس الأعلى للشباب والرياضة الاتحادي بعد أن نال ثقة رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير ارتفعت رقعت الأمنيات لدى العاملين قبيل أن تطأ أقدامه المؤسسة« فالسفير الشاب القادم من وزارة الخارجية يتكئ على مخزون معرفي وخبرات تراكمية كفيلة بأن تجعله قادراً على إحداث التغيير الإيجابي على مستوى قطاعي الشباب والرياضي ولمن لا يعرفه أن السفير معاوية عثمان خالد شغل العديد من المناصب ذات الطابع الدبلوماسي في وظيفة سفير لدى عدد من الدول وساهم في عكس وجه السودان المشرق لدى الخارج قبل أن يعود لأرض الوطن مسنود بالمهارات والمعارف التي تمكنه من الجلوس في أرفع المناصب القيادية؛ ولأنه من فئة الشباب جاءت تقديرات القيادة العليا للدولة ليكون سفيراً للشباب في مهمة أخرى جاءت بداياتها مبشرة من خلال رؤاه وأفكاره التي كشف عنها من خلال تحركاته واجتماعاته مع قادات العمل الشبابي والرياضي بالمجلس«
* تفتقت عبقرية الوزير الشاب في بداياته وهو يظهر اهتماماً متعاظماً بقطاع الشباب وفق مفهومه الدال على أن الاهتمام بشريحة الشباب ومعالجة قضاياه وتنمية مهاراته تعني بالضرورة أولي خطوات التنمية في جميع المناحي باعتبار أن الشباب ركيزة أساسية من ركائز التنمية والتطور والنهضة وكثير من الأمم لم تنهض إلا بسواعد الشباب وفي عافيته عافيه للرياضة«
* نعلم أن السيد السفير لم يجد الطريق ممهداً لمواصلة المسيرة نحو غاياتها وأنه في سبيل الوصول إلى النهايات المرجوة تتطلب صبراً طويلاً مقروناً بعمل دؤوب ونظرة ثاقبة وخطط مدروسة وفق ما يحتاجه الشباب في هذه المرحلة«وعلى الرغم من بدايات السفير وحداثة عهده بالمجلس الأعلى إلا أن معايير نجاحه تبدو واضحة من خلال تحركاته وجولاته وسعة أفقه التي لمسناها عن قرب وهو يظهر اهتماماً لمعرفة كافة التفاصيل المتعلقة بأدوات ومعينات العمل من خطط وبرامج تخص قطاعي الشباب والرياضة لتمحيصها ودراستها وتقييمها قبل العمل بها وفوق كل ذلك السفير يدخل ضمن منظومة الفئة العمرية للشباب مما يعني أنه يعرف احتياجاتهم وتوجهاتهم سيما في هذا العصر الذي سيطرت فيها التقنيات على اهتمامات الشباب«
* كل العوامل أعلاه تجعلنا نتفاءل خيراً بإمكانية إحداث التغيير المطلوب للسفير معاوية عثمان خالد داخل مؤسسة المجلس الأعلى للشباب والرياضة والانفتاح نحو الولايات بذات الرؤى والأفكار الطموحة«
* سنقف مع السفير في خندق واحد وندعمه بكافة السبل حتى تصل سفينة الشباب إلى بر الأمان محمولة بالأماني والنهايات السعيدة.