* بلا شك ان خطوة سحب الثقة من مجلس ادارة نادي الخرطوم لسباق الخيل هي خطوة دخيلة علي المجتمع الرياضي حيث لم نشهد اي مؤسسة رياضية انتهجت مثل هذا الاسلوب او سلكت ذات الطريق وبكل تاكيد ستنعكس عليه افرازات سالبة علي الرياضة عامة ومجتمع سباق الخيل ..
* التفكير في هذه الخطوة عليها دفع ثمن كبير في المرحلة المقبلة وسوف يتجرعه القائمون علي امر هذه الخطوة من نفس الكاس لذلك تباعدت ورفضت الاتحادات الرياضية الوقوع في مثل هذه الجريمة التي تجلس علي عاتق اعضاء الجمعية العمومية لنادي الخرطوم لسباق الخيل الكثير من يتحملون اثار وتبعات هذه الخطوة ..
* قد يراي البعض منهم انه الخطوة تعد بمثابة تحدي وانتصار لثورتهم في اللحظة الحالية ولكنهم يتناسون تبعات هذه الجريمة التي ستعمل علي انقسام اعضاء الجمعية العمومية ..
* للاسف الشديد ان المفوضية الولائية ظلت مواقفها متذبذبه وتتعامل بمعايير مزدوجة في كثير من القضايا التي يمر بها الوسط الرياضي لذلك افتقد الوسط الرياضي الثقة في دور المفوضيات وظل طالب بازالة هذا الجسم الغريب علي الرياضة...
* تجاهلت المفوضية الولائية ان فترة مجلس ادارة نادي الخرطوم لسباق الخيل قد انتهت وتبقي لعمر المجلس اقل من ثلاثة اسابيع وكان بامكان ان المفوضية ان تغض النظر عن هذه الجمعية وتسعي لاقامة جديدة لانتخاب مجلس ادارة جديد للنادي واعتقد قانونيا ان المجلس الحالي فترته انتهت لذلك لا داعي لاقامة جمعية عمومية ..
* التاريخ يعيد نفسه قبل عدة سنوات دعا اعضاء مجلس نادي الخرطوم لسباق الخيل المفوضية الولائية لاقامة جمعية عمومية لسحب الثقة من رئيس النادي انذاك كان مامون احمد مكي بسبب الاحداث الشهيرة التي حدثت في المقصورة الرئيسية ولكن رفضت المفوضية قيام الجمعية العمومية وظلت تماطل المجلس باسباب واهية الي ان جاءت الجمعية العمومية للنادي وسقط مامون ..
* كنت اتمني ان تقوم المفوضية الولائية بالغاء قيام الجمعية العمومية الطارئة للنادي والانتظار حتي موعد قيام الجمعية العمومية الغير عادية وترك الاعضاء لاختيار ما يراهوه مناسبا..
* هناك بعض الافراد يسعون لهدم الترابط والتواصل والحميمية التي تجمع بين اهل السباق لذلك تاتي افكارها دخيلة علي مجتمع السباق الذي عرف بالترابط والتلاحم ..
* هنالك ديناصورات ديكتاتورية في السباق لا تزال توهم اهل السباق بانهم هم ملاك السباق الحقيقيون وبامكانهم السيطرة علي السباق ولا هنالك جهة تستطيع ان تقف امامهم ..
* رضينا ام ابينا فقد نجح المجلس الحالي بقيادة الشاب الطموح المحامي يس عبد المطلب في ادارة النادي بالشكل والصورة المطلوبة واستطاع خلال هذه الدورة في تحقيق الكثير من الاهداف والغايات التي فشلت المجالس السابقه في القيام بها ..