قال المبعوث الأفريقي إلى السودان، محمد حسن ولد لبات، أمس الجمعة، إنه سيلتقي ممثلي الحركات المسلحة السودانية لدعم الاتفاق بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري. وأوضح ولد لبات، بحسب «سكاي نيوز عربية»، أنه سيتوجه إلى العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، من أجل لقاء ممثلي هذه الحركات، سعيا لأخذ مطالبها بعين الاعتبار وحشد دعم أوسع للاتفاق النهائي. ويجري وفد من التحالف المعارض منذ أيام مشاورات في العاصمة الإثيوبية مع قادة الحركات المسلحة للتمكن من تضمين وجهات نظرها في الاتفاق المزمع مع المجلس العسكري. وأكد ولد لبات نيته العودة سريعا إلى الخرطوم، داعيا أطراف التفاوض إلى النظر في مشروع الوثيقة الدستورية استعدادا لتوقيع الاتفاق النهائي الشامل. وكان الطرفان وقعا، الأربعاء، بالأحرف الأولى على اتفاق بينهما يمهد لحل أزمة الحكم الانتقالي التي استمرت بين الطرفين منذ إطاحة الرئيس عمر البشير في أبريل الماضي. ويحتاج الاتفاق حتى يكون نافذا التوقيع على اتفاق آخر يتعلق بالشق الدستوري، وكان مقررا أن يتم أمس الجمعة. لكن قوى الحرية والتغيير، التي تقود الحراك في السودان، أعلنت تأجيل الاجتماع.