![]() |
| إرشيفيه |
لازالت الساحة السياسية السودانية محتقنة وكل يوم تشهد تطورات جديدة في تفاصيلها واصبح الامر في غاية التعقيد وصعوبة مايمكن توقعه خلال اساعات القادمه ، قوى الحرية والتغيير دخلت في مشاورات رسمية في اثيوبيا مع الجبهة الثورية للوصول لإتفاق يرضي الجميع ، حيث طالبت الثورية بتأجيل هياكل السلطة الإنتقالية وفتح الإتفاق السياسي لإدراج ورقتها ، الوسيط الافريقي محمد الحسن لباد تعهد بإقناع المجلس العسكري ، الوطن قامت بإستطلاع عدد من المهتمين والمتابعين بسؤال في حالة عدم رضوخ العسكري لذلك ماهو السيناريو المتوقع من الجيهة الثورية وماهي البدائل التي يمكن اللجوء إليها لإرضائها .
ابطال للشرعية
الناشط السياسي بارود صندل تساءل في بادئ الامر ما إذا كان التحالف ناقش مايناقش الان في اديس ابابا من قبل ام ماذا مشيرا الي وجود الجبهة الثورية داخل قوى الحرية والتغيير منذ اشهر خلت واشار الي ان الاخطاء التي حدثت كلها بسبب الحرية والتغيير التي تحدثت عن المدنية كثيرا وحينما جاءوقتها وإستلام تدالسلطة إتضح انهم غير جاهزين لها ، ولكن فيما يخص المقترحات العملية للجبهة الثورية يمكن إرجاء تكوين الحكومة الي حين اتمام إتفاق السلام ولكن السؤال الذي يطرح نفسه مع من سيتم توقيع إتفاق السلام هل مع المجلس العسكري ؟ وهذا يعني إبطال للشرعية حيث ان المجلس لعسكري هو الحاكم الفعلي وهو الذي يفاوض ويمنح من يرغب فيه ويمنع من لا يرغب فيه وهذا الامر سيلغي كل شعارات الثورة والمدنية التي يتحدثون عنها ، وهذا جعل الشعب في حيرة ولم يعد يفهم شيء .
وخلص بارود الي قول ان كل ما حدث هو مجرد فوضى من قبل الحرية والتغيير لان المفترض يحدث هو تكوين حكومة بدون الجبهة الثورية وهي التي تفاوض الجبهة الثورية لإقرار سلام مع الحركات الاخرى لان هناك حركة لعبد العزيز الحلو ، وعبد الواحد وغيرها حتى يكون سلام شامل يمكن بعدها عمل تقسيم السلكة التي شلغت الناس هذه الايام ، ويجب عدم الانتظار بدون حكومة لعدة اشهر حتى يتم توقيع السلام ومن ثم تقسين السلطة وإيجاد وثيقةدستورية سوف تخلص الثلاثة سنوات دون تكوين الحكومة وحدوث جديد في السودان .
وقال بارود بعدما إقترب الناس من تشكيل الحكومة المدنية رجعنا مرة اخرى للمربع الاول المجلس العسكري يلوح بعدم تغيير الاتفاق السياسي الموقع والجبهة الثورية ضد ما تم الاتفاق عليه إذن ماهو الحل ، هل سنحتاج لمزيد من الوسكاء والاجاويد للتوفيق بين كل الاطراف ؟ هذا اللمر سيحتاج لوقت طويل جدا .
مراجعة المبادئ
فيما تسائل البروفسير حسن الساعوري المحلل السياسي عن قبول الحرية والتغيير لفتح الملف السياسي لإدراج اجندة الجبهة الثورية ؟ عندها يجب مراجعة المباديء لانهم قالو يطالبون بحكومة كفاءات وليست حزبية او محاصصة لذلك يمكن مشاركتهم في مجلس السيادة نفسه لان مجلس الوزراء اتفق علي ان يكون كفاءات مستقلة لهذا الحركات المسلحة والجبهة الثورية لن تستطيع الدخول في مجلس الوزراء ولكن يمكن المشاركة في المجلس التشريعي ، ولكن مشاركتهم في مجلس السيادة ستكون خصما علي الحرية والتغيير التي ستخصم من مقاعدها بعد اعطاء الحركات لذلك المشكلة ستكون مع الحرية والتغيير وليس مجلس السيادة لان ذلك سيخصم من نصابهم ، والظاهر الان هو تاخير الوقت في المشاورات واللقاءات وهذا سيخصم من البرنامج المعد لمعالجة القضايا العاجلة مما يجعلنا نبدا من الصفر والشارع سيظل يغلى وكذلك السوق .

