- لقد كنت في فترة سابقة أحد المتدربين في الدفاع الشعبي حث كنا نردد صباحآ (الجَّكَّة دي لله) وفى المساءات ننشد بأعلى الأصوات ( الطاغية الأمركان ليكم تدربنا) و(لن نُزل ولن نهان ولن نطع الأمريكان)، وندعمها ب حين زيارة مسؤوول ب ( أو ترُق كل الدٍّماء)
- طيب .. لماذا الأمريكان ، اليوم .. عاملين لينا خوتة في الراس!!؟ كل يومين ثلاثة يجونا ناطين ! قال أيه قال تصبح الحكومة مدنية وحتى تدفع لنا بعض البلاد أرقامآ فلكية من عملاتها التي يُقال أنها إتجهت إلى المركزي مباشرة دون أي (غُلاط)
- من أهم ما تعلمناه في دفاعنا الشعبي، تلك الجّكة التي تعقب صلاة الفجر مباشرة لتجدد اللياقة البدنية وتحافظ على رشاقة الأجساد ، وللعلم ، كان معنا شيوخ لدى الواحد ثلاث نساء ، دُفعة واحدة بقناعات أهمية التعدد وللمحاكاة والتقليد والتفاخر في مرات أخريات، ليس مثلنا الآن ، مرا وااحدة تكون (منجِّضاك نجاض ) قاتل اللـه عيار (21 من الذهب وفشخرة صالات المناسبات المؤذية ، لكن حتى اليوم هناك من لديهم عدد من النساء والفارهات الأوتوماتكية ، ربنا يزيد ويبارك ويديهم العافية
- الطاغية عاملين دوشة الآن لناس إيران
- هل ياترى سيكون الأمريكان صادقين معنا وما شغالين لصالح ورقهم للإستحواذ على ما بباطن أرضنا وسطحها وجبالها والمجاري والخيران والتفكير الجاد في إنشاء قواعد بحرية وبرية ، غايتو نشيل الصبر كصبرنا على إجتماعات المهنيين والعسكر وتقاسم الوزارات وإصرار البعض على بعض مقاعد الوزارات تحت رعاية دولية ورقابة عدلية ليس لديها هم غير مصلحة الوطن وحرية المواطن والحياد التام .! رَحِم اللـه (أبوالورود )الذي تَغنى
- إنت يا الصابر عند اللـه جزاك
- اشهر مكان الآن على مستوى العالم هو بوابةالقيادة العامة وأطول زمن للمؤتمرات الصحفية هو مؤتمرات الناطق الرسمي للمجلس العسكري
- أكبر عدد من التدخلات الخارجية : هي التى تحدث حتى اليوم في السودان
- البنك المركزي تذوّق طَعم العملة الأجنبية فى السنوات القليلة الماضية
- عليكم اللـه، أنسونا من موضوع أمريكا وركزوا على أثيوبيا التي تجاورنا والكثير من سيداتها والفتيات يعملن هنا حتى حفظنا لغتهم وتعلموا لغتنا الدارجية