السبت، 20 يوليو 2019

مقالات:الشباب أمل وعمل


هل إصحاح البيئة أساس التنمية والتطوير ولا دا كلام أسافير؟
التنمية الطبية المستدامة دا مشروع حقيقي ولا كلام بدون أفاعيل ؟
أترحم علي أرواح  شهداء الثورة الذين ضحوا من أجل أن يعيشوا غيرهم في رخاء وبدون إقصاء وفساد  التحية إلي كل أسرة فقدت ثمرة فؤاد أو نجمة أضاءت حولها . أتمني الشفاء لكل مصاب أصيب ولا حول له ولا قوة إلا بالله وأتمني لجموع الشعب السوداني الإصلاح في المعيشة والرغد والهناء من المولي أملا  في الوصول الي إتفاق يرضي كل سودان قبل إنتهاء الجوله .
أبدأ وفي الطرقات نفايات أخفت الجمال ونسيناها فتراكمت فتوالدت بها الأمراض وتتفشي .  فاعلموا أن البيئة هي الوسط الطبيعي الذي يعيش فيها  الإنسان  والبيئة دائما هي المحرك الرئيسي في التفكير والإحساس فكلما كانت البيئة نظيفة كأن الإحساس أنظف والسلوك أقيم والنتائج أثمر والتنمية والتطوير أروع .ولا شك أن البيئة تتألف من الماء والهواء والمناخ  كأساس ولكي يعيش الإنسان بسلام فلابد من المحافظة عليهم من التلوث لذلك تعتبر نظافة البيئة من أهم اولويات الحياة وينتج عن نظافة البيئة الكثير من الآثار الإيجابية التي تساعد في تغير وتعديل السلوك كما أنها تجعل الراحة النفسية التي تولد الإبداع في العمل والتفاؤل في الأمل  
لذلك إصحاح البيئة أساس التنمية والتطور في الدول لأنها تقلل الأمراض وترقي العقول وتخلق الأفكار فحافظوا علي نظافة النفوس واتبعوها بالعمل علي محافظة الطرق وعدم رمي النفايات فالتغير مرتبط بالسلوك والسلوك مرتبط بالتفكير والإحساس هي بدأية التنمية والنجاح لذلك
الشباب أمل المجتمع بوعي الذات ومعرفة الحقوق والواجبات لتكون النتيجة المتحصل عليها هي التنمية والتطوير في الأفكار والمقترحات ويتبعها  العمل بالتنفيذ ورفع القدرات وتقليل الأوبئة والأمراض .
فتجنبوا  رمي النفايات علي الطرقات فالبيوت للأفراد والطرق للمخلوقات لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد الخدري (إياكم والجلوس علي الطرقات فقالوا مالنا بُدّ إنما هي مجالسنا نتحدث فيها  قال فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها  قالو: وماحق الطريق قال غض البصر وكف الأذي ورد السلام وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر)
فالبيئة هي طريق الصحة والتعليم والتثقيف ودائما ودوما إذا كنت تبحث عن التنمية والتطوير فراجع البيئة (أي النفايات والأوساخ) فعندها تجد. وعندما تنتشر الأمراض في دولة ما فراجع النظافة فستجد البقايا والمياه الراكضة ومنها تتوالد القوارض والحشرات وبها تكثر المسببات . لذلك لدينا مشروع في المنظمة نريد تطبيقه علي واقع المستشفيات وأسسنا مشروع وسميناه التنمية الطبية المستدامة فما هو إذن 
 مشروع التنمية الطبية المستدامه مشروع يهتم بتقديم خدمات الرعاية الصحية علي المجتمع بمستويات مختلفة  حيث يتم تقسيمه إلي مستوي أولي ومستوي ثانوي ومستوى الرعاية الصحية الثالث لكل مستوى آلية ونظام معين يساعد في بناء المؤسسية وتنمية الموارد الصحية وتهيئة بيئة المستشفيات الحكومية وتطوير المنظومة الطبية وخلق الوعي المجتمعي صحيا ومساعدة المجتمع علاجيا وذلك من أجل صحة ورفاهية المجتمع . ولابد أن يكون تطبيقه بالصورة والرؤية الحديثة التي تتناسب مع تطوير العمل الخيري .
يا معشر الشباب 
(شفتو الشهيد المات ماخلي لينا عذر)
فلنبدأ بالنظافة قبل أن ينزل المطر فتتحول النفايات إلي مسببات تقرض البشر بتفشي الكوليرا وباقي الأمراض 
فلتكن العزيمة كما كانت الثورة.
جمعتنا الثورة علي نبض قلب واحد فلابد أن تجمعنا التنمية علي يد فعل واحد
فلنبدأ بالنظافة  ولنغير السلوك ونزرع القيم  والمبادئ
وأرجع لما بدأت 
اصحاح البيئة يعني تغير السلوك ورفع القيم ومنها يتولد الأمل وإنتاجية العمل
والتنمية الطبية المستدامة مشروع يخدم الفئات المتعففة والنازحين واللاجئين ويهيء بيئة العمل وبها يكون زرع الأمل وحصاد التنمية والترقية والتطوير وهي من دلالة الرفاهية والإرادة للبشر.
ولنا تواصل .... إن كان في العمر بقية