الاثنين، 22 يوليو 2019

تقارير:مفصولي سودانير.. البحث عن الحقوق المهدرة


الكثير  من القضايا ظلت عالقة بعد انتهاء  النظام السابق  قضايا كان لبعض الوزراء يد فى تعقيدها حتى أصبحت قضايا رأي  عام ولعل أبرزها قضية  مفصولي  الخطوط  الجوية السودانية  لعام  2018م والتي ظلت معلقة  بين  رئيس مجلس الوزراء  الأسبق  بكري  حسن  صالح  ووزير  النقل  السابق  مكاوي  محمد  عوض  ومدير  عام  الشركة  والقضاء   وسعت  اللجنة  التي  كونت  من العاملين الى نيل حقوقهم عقب  الفصل  بطرح القضية أما الرأي العام ولعل آخر  مطالبهم قبل أيام خلال مؤتمر صحفي  طالبت اللجنة  بالغاء  قرار  مجلس  الوزراء  رقم (33) الخاص  بإلغاء  وظائف  الخطوط  الجوية  السودانية.
مطالبات العاملين 
وقال رئيس اللجنة عادل عبد المنعم أن أحد الرؤية التي قدمت للجهات المختصة إلغاء قرار هيكلة وظائف سودانير وارجاع المفصولين مقابل التنازل عن الحقوق التي  اقترحنا ان  توجه الي شراء طائرات جديدة،وقال  إن حقوق المفصولين تقدر بترليون جنيه،وقال إن القرار جاء مخالفاً لنص المادة 139 من قانون الخدمة المدنية لسنة 2007م والمادة 48 من ذات القانون لنفس العام،جازما بأنه لم يراعي الإجراءات والأعمال التحضيرية اللازمة لإصداره ولم تكن هنالك توصية من مدير الوحدة وتوصية وزير العمل ولم يناقش القرار عبر اللجنة المختصة بمجلس الوزراء،مبيناً عدم تنفيذ توصية القرار بمنح العاملين كآفة حقوقهم وظل العاملين يطالبون بها لمدة 14 عاما.
حالات مأسوية 
ويضيف عادل   أن الناقل الوطني كان يرفد الخزينة العامة بحوالي 85 مليون دولار من خدمات المناولة حالياً تذهب مئات الملايين من الدولارات لشركات أخرى،وقال عندما فشل وزير النقل السابق مكاوي أحمد عوض في إستجلاب طائرات لجأ الي إلغاء جميع وظائف الخطوط الجوية السودانية مستعينا بفتوي من المستشار القانوني بالوزارة عقب رفض مستشار الشركة منحه اياها،وإستعانة 450 عامل بعقودات خاصة في مخالفة واضحة لقرار الإلغاء،وأقر بأن جميع المفصلوين يعيشون حالات مأسوية ومعاناة أسرية في تغطية مستلزماتهم الأسرية،وقال إن اللجنة التي نفذت القرار حصلت على حوافز 150 مليون جنيه لكل شخص بيد أن المفصلوين لم يحصلون على شئ حتى الآن فضلاً عن مديونية الشركة للتأمين الإجتماعي بواقع 64 مليار دولار،وقال إن ما حدث في مؤسسات الخطوط الجوية السودانية والبحرية والسكة حديد نتيجة لسوء الإدارة وتعين مسؤولين عليها ليس لديهم صلة بها.وأكد أن في غياب الناقل الوطني ارتفعت أسعار التذاكر والدولار،مشيراً الى أن عدد المفصولين بلغ1371 عامل.
أصل الحكاية 
أما مدير  محطة  دنقلا  سابقاً  وموظف  سابق  بسودانير    سامي محمد عثمان  محمد   يقول   ل (  الوطن )  إن الحصل بالنسبة  للقرار  رقم  33 الصادر  من مجلس  الوزراء أصلاً  الحكاية  أن مكاوي  محمد عوض كان  وزير  النقل أقال  مجموعة من الخبرات والادارين ورجعوا  بقرار  المحكمة خاصة  وأنهم  لم  يبلغوا  سن  المعاش  ال (65)بعد ما رجعوا  بقرار  المحكمة ومكاوي  كنوع  من التحدي عمل سيناريو  الهيكلة  وإلغاء  جميع  الوظائف والموضوع  بكل  بساطة  مكاوي  رفد  الموظفين   ورجعوا  بقرار  من  المحكمة وهو  عمل  بإلغاء  جميع  الوظائف لكن  للأسف  الشديد  لو كان عنده  أي مسألة  مهمة  يتمها  لم يتمها  لأنه بعد  اقالته  من شهر  أطاحوا  به  وتظلم  العاملين  بسودانير  1471 ورفعنا  مذكرات  للمجلس العسكري وللمحكمة  ولكل  الجهات  ذات  الصلة وعملنا  اعتصامات واحتجاجات  لكن لم يوجد مسئول  سابق ولا مسئول  حالي حتى  الآن وقف  على مشكلتنا  ونطالب  الآن  إلغاء  القرار  رقم  33 لأنه قرار  معيب  وما كان قانوني  وكان  مزور من مكاوي  محمد  عوض والموظفين  بالآخير  لديهم  حقوق  ولابد  من  ارجاعهم  الى  وظائفهم  وتعويضهم  الفترة  السابقة. 
قرار  مزور 
أما محمد  مكي  مدير  محطة  أديس أبابا  سابقا قال من خلال  حديثه ل  ( الوطن ) أن  القرار  قرار  مزور  وما صحيح وقانونياً  ليس له  شرعية  خالص وهو انتهاز  للسلطة والتسلط  من مكاوي  محمد عوض  وزير  النقل  الأسبق ورئيس  الوزراء  السابق الفاسد  بكري  حسن  صالح ونحن العاملين  لجئنا  الى القضاء  ولو هناك  نزاهة  في القضاء  وفي الحكومة  الجديدة  سوف  نكسب  هذه  القضية  إن شاء الله ، وأضاف   كابتن  طيران  بسودانير فضل  حجب  اسمه نحن موجودين  ونفزنا  كم ألف رحلة تقريبا  ما يقارب  3 ألف رحلة و بعد ما  تم فصلنا وقالوا للمصلحة العامة 2018  وحتى الآن   منفذين  كم و90  رحلة فقط وتساءل  قائلاً  أين المصلحة  العامة    هنا؟؟. 
مخالف  للقانون
 وأكد المستشار  القانوني  للجنة أن  القرار  معيب  في  عدم  الاختصاص  ووجود  عيب  في الشكل  بجانب أنه مخالف  القانون  أو الخطأ  في  تطبيقه  وإساءة  استعمال  السلطة ومخالفاً  لنص  المادة  139  من لائحة  الخدمة  المدنية  لسنة 2007  حيث  صدر  القرار  ولم  يراعي  الإجراءات  والأعمال  ولم  تكون هناك توصية  من مدير  الخطوط الجوية  السودانية  وتوصية  وزير  العمل  والإصلاح  الإداري  بجانب  محاولة  الإدارة  مد نطاق  القاعدة  القانونية  وسحب  حكمها  لحالات  لم تشملها  وقد  اتضح ذلك  في اعتماد  توصية  وزير  النقل لإلغاء  الوظائف  باعتباره  صاحب  الاختصاص  بدلاً  عن رئيس  الوحدة وهو المسؤول  التنفيذي  الأول  حسب  المادة  3 من لائحة  الخدمة المدنية  وهو المدير العام  بالإضافة  إلي ذلك  عاقبة  التعسف  استخدام  السلطة  تشريد  1471  عامل  من دون  منحهم  مستحقاتهم  المالية  حتي الآن. 
اتحاد  العمال  وافق  على إلغاء  الوظائف  بشرط  منح العاملين  جبر  للضرر  يساعد  العاملين  إعالة  أسرهم  بعد فقدهم  مصدر  رزقهم ورأت  اللجنة  أن يكون  إجمالي  الضرر  مرتب  120  شهر  لكل  عامل   وكشفت  اللجنة  عن إجمالي  تعويضات  العاملين  بلغت  (27) مليون دولار  وبلغت  تكلفة  الضمان الاجتماعي  ترليون  جنيه  سوداني  وهي عبارة  عن  تعويض  ومعاشات.