* إن إختيار الوزراء لابد من شمولية النمط والدقة والتمعن والفعالية ولو بعدنا عن الحزبية يكون أفضل. ومالنا لا نفعل ما قامت به ( سنغافورة) التي كانت في وحل المستنقعات. والان تقدمت وتطورت وأصبحت من أقوى دول العالم والسبب أنهاأبعدت الأحزاب واختيار الوزراء كان من لا حزب له وصارت كل الدولة بلا أحزاب !!
* كم كنت أتمنى لو راجعت قوى الحرية والتغيير عند إختيار الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي ما قاله ( أنس بن ساعده الأيادي ) أحد حكماء العرب قبل الاسلام وهنا لرئيس الوزراء الانتقالي أن يسمع أيضا ( أسمعوا وأعو وأما قبل وأما بعد ... اذا دعيتم فانتفعوا وكل ما هو آت .. آت .. ) !!
* اذا أراد رئيس الوزراء الانتقالي أن يتقدم السودان فعليه ( ضرب بيت الكلاوي ) وهو رفع اقتصاد البلد المنهار وأن يكون تشكيل الحكومة من أفضل الناس في الوطن والسودان يفيض بالعلماء بداخله وخارجه وله أن يسمع من حكايات واقعية ويبعد من ( حكايات ليلة وألف ليلة ) !!
* ومن الواقع أن رئيسة وزراء كرواتيا ( كوليندا غرابار كيتاروفيتش ) عندما تسلمت الحكم قامت ببيع كل سيارات الوزراء والطائرات. وحتى طائرة رئاسة الجمهورية باعتها وكانت تركب خطوط الطيران المدني. !!
* رئيسة وزراء النرويج ( أرنا سوليرغ ) تمتطي سيارات الأجرة ( التاكسي ) عند الذهاب للعمل. بل كانت تنظف الشوارع مع عمال النظافة وتسجل اسمها بديلا عن عامل النظافة الغائب. !!
* ما أود ذكره للوزراء في الحكومة الانتقالية وهو أن وزير المالية في ايطاليا ( جيو باتي تريا ) استطاع أن يعرقل الحكومة ووافقت على شروطه وكان استقرار الميزانية في اليوم السابع وكانت مراقبه الأسواق ! كانت مواصلات الوزير ( بالعجة ) البسكليت العادية ويركبها يومياً الى مقر الوزارة. وحقيبة العمل بالخلف وبالتالي لا يملك السيارة الفارهة ولا ( مرسيدس بنز ) أو سيارة من صنع ايطاليا !!
* أما إختيار أعضاء المجلس التشريعي فعلينا أيضا تجنب
(طاح القول الفاصل) لأن الناس ( فترت ) من إختيارات الانقاذ التي جسمت على صدور الشعب والانتخابات المزيفة سيدة الموقف وأغلبها بالتعيين ويحتل ساحة المجلس أهل ( هبنقه ) وطرشان الزفة وكانت القوانيين والترويج التي توجع الدماغ !!
* التشكيلات في الانقاذ كانت من حكايات ألف ليلة وليلة وانكسار الزمن الضائع ويحتل الوظائف من هم بلا مؤهلات وإن كانت فهي ( مزورة ) يحملها الضعفاء جوراً وظلماً. ويذهب الشرفاء الى الشارع وإنه فساد الانقاذ ( أعوذ بالله !! )
* بمناسبة المجلس التشريعي الانتقالي أتوقع 100 % أن قوى الحرية والتغيير ستقوم بتغيير اسم المجلس الوطني البائد الي اسم آخر واقترح أن يكون ( مجلس النواب ) !! اعضاء المجلس التشريعي لا تنتظروا صرف البنود القديمة من السفريات الخيالية والسيارات الفارهة. وأراضي ( الصفوة ) في أم درمان ورخص محطات البترول والغاز. والمرتبات عادية جدا ولا شكليات وزيادات وشوفوا ليكم بصات نقل كما يفعل نواب النرويج فاما ( كداري ) أو بصات !!
* هل يصدق نواب المجلس التشريعي الانتقالي أن مصروفات سفريات المجلس الوطني. في الانقاذ الي خارج الدولة ولثلاث شهور ( فقط ) وصلت الي 18 مليار جنيه ؟!!!
( لا حولا ولا قوة الا بالله !! ) .