زار وفد من قادة الهيئة العليا لجيش الحركة الشعبية جناح السلام مكاتب جريدة الوطن نهارأمس الأول وذلك لتقديم رأيهم عن ما يدور بالبلاد وقدموا رؤيتهم بوضوح في الاتفاقية التي وقعت بين المجلس العسكري وقوى اعلان الحرية والتغيير فماذا قالوا :
اللواء ركن نجيب بن عوف قائد جيش الهيئة العليا لجيش الحركة الشعبية جناح السلام : أكد بأن ما يحدث الآن بين المجلس العسكري وقوى اعلان الحرية هو تعطيل لقيام الدولة السودانية بعد نجاح الثورة الظافرة وقال لايوجد مبرر كافي لتكوين الحكومة الانتقالية حتى تخرج البلاد من هذا النفق المظلم ،وأشار بأن الاتفاقية التي تم التوقيع عليها هي ناقصة ومبتورة ولن تكتمل الرؤية الا بعد التوقيع النهائي عليها وبالتالي تكوين الحكومة المدنية التي طالبت بها الثورة والثوار ، وتقدم سعادة اللواء نجيب بتعازيه لأسر شهداء الثورة منذ اندلاعها في ديسمبر من العام الماضي وشهداء فض الاعتصام وعن تأجيل التوقيع عن الدستور ، وأوضح اللواء نجيب بأن التأجيل ضارجداً للشارع السوداني وتساءل أين الجماعات المسلحة ولماذا لا تشارك في الاتفاقية وماهو دورها في عملية السلام، وأشاد سعادته بتولي الفريق أول ركن محمد حمدان دقلو حميدتي بتولي ملف التفاوض مع الحركات المسلحة التي جنحت للسلام وقال من هنا أناشد اخوتي حاملي السلاح العودة الى الوطن والمشاركة في بنائه لأنه في أمس الحوجة للجميع فلابد من السلام والوحدة لأجل الشعب السوداني العظيم والسودان يجب أن يكون شامخاً وهو أحوج لنا جميعاً وأشار بأنهم في الهيئة العليا لجيش الحركة الشعبية جناح السلام قد عدنا للوطن وجنحنا للسلام والمشاركة في بناء الوطن واستقراره ورفعنا شعار لا للحرب نعم للسلام
وعن رأيه في قوات الدعم السريع ذكر اللواء ركن نجيب أن قوات الدعم السريع قد أصبحت قوة ضاربة في السودان بل في أفريقيا ولفتت أنظار العالم أجمع وقال لماذا الهجمة الشرسة على قوات الدعم السريع في هذا الوقت بالذات ،وأكد أن هذه القوات سوف يكون لها شان كبير في المنطقة وفي أفريقيا والعالم من حولنا وقال أناشد الأخ الرفيق الفريق أول ركن حميدتي أن لا يلتفت لما يدور أو مايحاك من حوله ضد الدعم السريع بل يمضي قدماً في هذا العمل الوطني الكبير ونحن معه سنداً ودعماً ونناشد كل الرفقاء في القوات المسلحة أن يكونوا الحصن المنيع لهذه الأرض الطيبة ولشعبه العظيم، وأكد أن قوات الهيئة العليا لجيش الحركة الشعبية جناح السلام هي الداعم الأكبر والخط الثاني لقوات الشعب المسلحة والدعم السريع كاشفاً بأن هناك فصائل من بعض حاملي السلاح قد انضموا للهيئة العليا وختاماً قال اللواء ركن نجيب أن تحمل سلاح في وجه أخيك ووطنك لأشد ألماً ودماراً دعونا نتنافس في حب وتنمية هذه الارض الطيبة اخوتي اجعلوها دعوة صادقة ونية خالصة لرفعة هذا الوطن طالما هنالك نبض في قلبي فهو من أجلك أنت ياوطني .
على صعيد متصل أكد اللواء السلطان إدريس عبد الكريم بأن قواتهم قد انضمت للهيئة العليا لجيش الحركة الشعبية جناح السلام وقال إن تيار السلام وقائده الفريق دنيال كودي انجلو ونائبه الفريق عرديب لقد حصل اختلافات بينهم بعد تسجيل حزب جناح السلام الذي شارك في حكومة الانقاذ بمنصب وزير دولة شغلته الدكتورة تابيتا بطرس كشف بأنهم بعد تسجيل الحزب جيش تيار السلام تشتت ووجد اهمال تام من قبل حكومة الانقاذ ولم تمنح لنا الترتيبات الأمنية وقد ذهبنا عبر القيادة ل ( ddr ) في عهد الفريق سلاف الدين صالح وحتى الآن لم يكن لنا وجود بل أصبحنا قوات اسمية فقط ولدينا عدد من الملفات تقدمنا بها ولم ينظر في أمرنا وكان انضمامنا للهئية العليا لجيش الحركة الشعبية جناح السلام وأصبحنا الحمدلله قوة واحدة ، وأكد الفريق سلطان بأن قواتهم عددها حوالي ( 20 ) ألف جندي وهم من قدامى الجيش المفصولين تعسفياً من قوات الشعب المسلحة في جميع انحاء ولايات السودان المختلفة وقال بعد سقوط النظام البائد نظام الانقاذ العنصري لقد توحدنا في قوة واحدة باسم الهيئة العليا لجيش الحركة الشعبية جناح السلام ، رؤيتنا واضحة جداً ونطالب بدمج قواتنا مع الدعم السريع وقوات الشعب المسلحة بدلاً أن نكون مجهولي الهوية ومعظم هذه القوات متدربة عسكرياً لها خبراتها العسكرية عالية جاهزين لحماية الوطن والمواطن وحماية سيادة الوطن وتقدم سعادة اللواء سلطان إدريس بالتهنئة الحارة للشعب السوداني بنجاح ثورته وترحم على شهداء الثورة الظافرة وتمنى للسودان الجديد النماء والسلام والأمن والاستقرار.
كشف العقيد بشير السماني أنه من المؤسسين للحركة التي تأسست عام 2010م بعد ذهاب الحركة الشعبية للجنوب وذلك بناءاً على توجيهات الـ(DDR) التابعة لرئاسة الجمهورية وقد تم توجيهات للادارة ممثلة في اللواء سلاف الدين صالح وعبدالحفيظ محمد أحمد والقولت المشتركة المندمجة للانضمام لمكتب المبادرة ، وبعدها تم تكوين الحزب ومن هنا نعلن تأييدنا للمجلس العسكري ونحن على استعداد تام للانضمام لأي جهة عسكرية يختارها لنا وذلك لدفع حركة السلام والوحدة وتنمية البلاد ولكم الشكر كل الشكر .