مقالات:الشرق بعيون المدنية (كونفدرالية)
 |
أوشيك أحمد على
|
في الحقيقة عندما أتحدث عن الشرق أقصد تماما أرض تمتد من الخياري الى حلايب بكل قومياته اولونياتها المشكلة للسودان المصغر وعندما أتحدث عن الشرق أتذكر تاريخ و أصالة ممتدة في الجذور وتلاحم أهله وأتحدث عن الشرق الموطن الذي لم يقل لأحد أنت لست منا فكان ولا يزال مكان آمن لكل من قدم اليه عاملاً أو موظفاً أو تاجراً أو حتى طالب علم أو قاطناً من كل أهل السودان وصراحة إننا نحيى قيادات قوى الحرية والتغيير التي دعت الى شعارات وجب تطبيقها لأن في الحقيقة لا يمكن أن أتحدث عن حرية ودستور انتقالي أو وثيقة دستورية أو سياسية لإدارة البلد لم يكن فيها أهل الشرق أصيلين في صياغتها بما يتناسب قضاياهم ولا تحمل استرداد حلايب ولا تمنع خصخصة الموانئ ولا ولا ولا وهي اتفاقية مشتركة بين المجلس العسكري وقوى التغيير أنتم من طرحتم الحرية ومن باب هذه الحرية أجد أن هنالك دعوات وتكتل في الشرق يعمل على إيجاد تحرر كبير من استغلال المركز لموارد الشرق والتلاعب بنا بفدرالية ومدنية لم نكن من المستفتين فيها ولا نعرف ايجابياتها بل نعرف أننا نموت كل يوم ظل المؤتمر الوطني يلعب بنا وقبله الأحزاب التي حكمت منذ استقلال السودان والشعارالاخر هو السلام السلام هو ليس مناهض الحرب وموت الهتاف فقط فحرب الفقر والمرض والجوع أكبر جريمة لو كنتم تمرضون وتتألمون من الجوع أو تموتون من الجهل والفقر ونحن لازلنا أهل الشرق خارج سياق هذه الكلمة فأن كنتم من دعاة السلام أيها القحت والمجلس العسكري لا تلعبوا بعقول الهامش وأرى أن ترضوا بحكمهم وخياراتهم وأن تتبنوها كقوى حديثة لادارة البلد يحسب لكم للتاريخ ومن العدالة أن لانسخر من أهل الهامش لأنهم لايتقنون العربية بالأمس موسى محمد أحمد وإليوم حميدتي وغدا أوهاج وقبل فترة هتف البعض لن يحكمنا الرطاني وقبلهم كثر من استفزاز وسخرية ونحن نريد العدالة في احترام لغاتنا وثقافتنا المحلية وإعطاءها مساحة من السيادة على أرضها ولكي يتم ذلك لابد من كونفدرالية نحتفظ بها على شعورنا للانتماء للسودان عبر حكم ذاتي مستقل باتفاقيات ويكون رشيد ننعم فيه بالحرية والسلام والعدالة .