نفي وتأكيد
بالمقابل نفي تجار عملة ماتداولته مواقع التواصل الاجتماعي عن اعتقال تجار عملة وأكدوا أن العمل بالسوق الموازي لتداول العملات يسير كالمعتاد إذ ظل السريحة يعرضون النقود على المارة أمام أعين الجميع فى وقت نفى فيه مصادر مطلعة اعتقال مدراء بنوك ، وأكد مدير الوكالة الوطنية لتأمين وتمويل الصادرات أحمد حمور إن مدير عام بنك البركة الرشيد عبد الرحمن كان معهم فى اجتماع بالوكالة وهو أحد الأسماء التي تم تداولها وتم التأكيد على عدم اعتقال مدير بنك فيصل مما يؤكد على أن الخبر اشاعة .
وسجل الدولار ارتفاعاً طفيفاً إذ بلغ سعر الشراء وفقاً لمتعاملين في العملة بالسوق الموازي (67) جنيه والبيع (68) جنيه فيما بلغ سعر الريال السعودي (15,80) جنيه للشراء و(18) جنيه للبيع وبلغ سعر اليورو (72) جنيه للشراء و(74) جنيه للبيع.
تراجع الدولار
وقد شهد الدولار الاسبوع الماضي تراجعاً أمام الجنيه السوداني في تداولات الأسواق الموازية للعملات بصورة مفاجئة. بعد إعلان الاتفاق على الأحرف الأولى بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير. وأوضح متعاملون أنّ سعر شراء الدولار سجّل”61» جنيه مقارنة بـ”64» جنيه” فيما سجّل سعر البيع عبر النقد”64» جنيه مقابل”67» جنيه. وأكّدوا أنّ ذلك يجئ لتوقيع الاتفاق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، وتوقّعوا مزيدًا من الانخفاض عقب التوقيع النهائي ، وأكد عدد من التجار ل(الوطن ) أن الأسباب التي أدت الى ارتفاع الدولار بصورة مفاجئة هي موسم الحج الذي أدى الى ارتفاع الطلب على الريال السعودي والدولار موضحين أن سعر الدولار بلغ (68) جنيه أما سعر الشيك فقد بلغ 72 جنيه أما الريال السعودي فبلغ 18 جنيه وقالوا إن أسعار السوق في تذبذب مستمر وغير مستقر وارتفاع العملات وانخفاضها بات مربوطاً بالأوضاع السياسية التي في تطوركل يوم من انقلابات وإعتقالات وشائعات وغيرها مؤكدين أن كل هذا يؤثر على الأسعار .
انخفاض أسعار
أيضاَ أدى التوقيع للاتفاقية السياسية بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير الى انخفاض بعض أسعار السلع حيث وأوضح تاجر جملة بأمدرمان ، إن التوقيع انعكس مباشرة على السوق والأسعار وخاصة السكر حيث تراجع الجوال لـ(1,500) جنيه للكاش زنة (50) كيلو وسعر الشيك (1,600) جنيه ، وأضاف بأن هنالك أثراً ملموساً على الأسواق والأسعار، وأشار إلى أن أغلب التجار توقف عن البيع نتيجة توقعات زيادة أو ارتفاع جديد في الأسعار، وأوضح أن الاتفاق يقود إلى الاستقرار وخاصة بعد التشكيل الحكومي والوزارات .و رصدت( الوطن ) انخفاض سعر جوال السكر من 1800 الى مابين 1500 – 1600 جنيه وجركانة الزيت 35 رطل ب 1200 -1300 جنيه وسعر بسوق بحري حول أسعار السلع الأساسية وباكتة الدقيق 10 كيلو ب 440 جنيهاً ، البلح البركاوي الربع بواقع 500 وربع القنديل بي 800 جنيهاً ،العدس الكيلو ب 70جنيهاً، الأرز الكيلو يتراوح بين 70 -60 جنيهاً، رطل الشاي (الغزالتين) 150 جنيها ، ماء صافية 12 قطعة ب 110 جنيهاً ، زيت عباد الشمس 9 رطل ب 430 جنيهاً وزيت صباح 9 رطل ب 430 جنيهاً ، كرتونة الصابون غسيل (27 قطعة) بـ 270 جنيهاً، صابون الحمام الدستة 500 – 360 ، صلصة سعيد 70 جنيهاً والبن الرطل 80 – 70 جنيهاً ، لبن كابو 900 جرام ب 700 جنيهاً و200 جرام 85 جنيهاً كيلو الطحنية بـ 150 جنيهاً ، كيلو الجبنة اليضاء بـ 160 جنيهاً، رطل الزبادي 40 جنيهاً، رطل اللبن 17 جنيهاً.
صعوبة تنبؤ
وقال الخبير الاقتصادي التجاني حسين يصعب التنبوء بمستقبل ارتفاع أو انخفاض في سعر الدولار والعملات الأجنبية الأخرى، لحدوث الكثير من المعطيات، أحياناً تؤدي إلى تقلبات في سعر الصرف سواء كانت إيجابية أو سلبية، وأضاف لكن يبقى السؤال والعامل المهم: متى يتوقف تدهور العملة الوطنية، وشدد في تصريحات صحفية على ضرورة أن يكون هنالك إنتاج كافٍ من أجل الصادر لزيادة إيرادات الدولة من العملات الصعبة لتوازن احتياجاتها بهدف تغطية وارداتها من السلع الضرورية المستوردة مثل القمح والوقود والأدوية وغيرها، وفي هذه الحالة يمكن أن تستعيد العملة الوطنية عافيتها.
انعكاس الاحداث
وأوضح الخبير الاقتصادي د. عباس القوني أن مسألة انخفاض الدولار متوقعة من ناحية المتعاملين فى مضاربة الدولار والبيع والشراء وتصدر قرارات واحداث سياسية في الدولة تنعكس على سعر الدولار ومن السهولة استقرار سعر الدولار خاصة فى الاستقرار الاقتصادي واذا تم الاتفاق النهائي من المتوقع أن ينخفض الدولار إلى أدنى مستوياته مراقبة السوق وأن التطورات متعلقة بالنشاط الاقتصادي .