السبت، 20 يوليو 2019

مقالات:لا خير فينا إن لم نقلها .. ويا سيادتو الخلق ضايقي


سبق أن كتبت عرضحالا لسعادة الفريق احمد عابدون والي ولاية الخرطوم بصفته احد ابناء الديوم ولأنها المرة الاولي التي تتشرف فيها منطقة الديوم باختيار الوالي من بين ابنائها فان كل اهالي الديوم يتوقعون ان يجلب لهم سعادة الوالي  لبن الطير ان طلبوه.
 وسعادة الوالي كديامي يعلم  ان أهله في منطقة الديوم كانوا مهمشين مع سبق الاصرار طيلة فترة حكم الانقاذ  وبعض الرموز في المنطقة يعتقدون أن حكومة المؤتمر الوطني كانت تتعمد حرمانهم   من ابسط مقومات الحياة مثل قطع التيار الكهربائي وإمدادات  المياه وكانوا يصفون الديامة بانهم شيوعية لانهم ساهموا في فوز الراحل محمد ابراهيم نقد سكرتير الحزب الشيوعي السابق.
والديامة يقولون ان آمالهم اليوم  معلقة  بابن المنطقة الفريق احمد عابدون ورغم علمهم  بالظروف التي تمر بها البلاد   الا انهم يقولون قد لا نحظي بوالي ديامي آخر ولذلك لن نجد له اي عذر ان  لم  يضع بصمة واضحة تتحدث عن  الفترة التي قضاها ولو بقي في الكرسي ساعة.
ويوم الاربعاء الماضي١٧يوليو تشرفت بمقابلة سعادة الوالي الفريق ديامي احمد عابدون ولانه رجل اصيل فقد خرج من مكتبه ليصافحني حيث كنت في الاستقبال وطلب مني الدخول في صحبته وفي ذلك اشارة تؤكد أن الرجل يوقر الكبار وثانيا هي دلالة علي  اجلاله لمن جاء يحمل هموم الديامة   وقد وجدت سعادته مشبعا بروح الديامة واصالتهم وقد جلس علي كرسي يجاورني ولم يذهب  لمكتبه الفخيم  وتلك إشارات التقطتها قبل أن ابدا معه استعراض ما سبق أن أوردته في العرضحال وكان سعادته يكتب النقاط التي أشير اليها ليتابعها من بعد وخلال جلسة امتدت لحوالي ٤٥ ق تطرقت للموضوعات الاتية:
مشروع البناء الرأسي والذي قدمته في ٢٠٠٦ وهو يخدم الجوانب الاقتصادية والاجتماعية حيث أن صيغة الاتفاق كانت تنص علي ان يمنح صاحب قطعة الارض عدد اربعة شقق دون أن يدفع مليما  واحدة وتأخذ الجهة الممولة ستة شقق يعني ثلاثة طوابق والبناء الراسي يوفر شقة لسكن الاسرة وثلاثة شقق يمكن تأجيرها بمتوسط ايجار للشقة عشرة آلاف جنيه يعني الديامي يسكن ويتحصل علي ثلاثين الف ج عائد ايجارات
والموضوع الثاني الذي أثرته مع سعادة الوالي كان عن شبكة الصرف الصحي حيث ذكرت لسعادته ان لجنة سبق أن تكونت لنفس الغرض في العام ٢٠٠٦.
وتناولت مع سعادة الوالي مشاكل المدارس وقد  تعرض بعضها للتجفيف وبعضها للبيع وبعضها للرهن وذكرت له أمثلة منها واشرت لمدارس ثانوية عرفت بسوء استغلالها  للمساحات المخصصة لها حيث تحولت بورش ومخازن
 وتطرقت مع سعادة الوالي لأهمية قيام صندوق لدعم التعليم تورد فيه إيجارات العقارات المدرسية ويصرف منه لخدمات كل المدارس حتي تلك التي ليس بها عقارات وتناولت في لقائي مع سعادة الوالي امر الاسر المتعففة في منطقة الديوم وطلبت توفير بعض المعينات لهم  وتعرضت لمراكز تنمية قدرات المرأة ودورها في الجانب الاقتصادي وما تلعبه من دور في زيادة موارد الاسر  وبالنسبة لتخفيف أعباء المعيشة طلبت من سعادة الوالي أن يوجه شركات الدواجن في الولاية لتسهم في توفير الفراخ والبيض بعد أن وصل  سعر كيلو الفراخ ١٨٠ ج وبالنسبة للوجود الأجنبي الذي تزايد في منطقة الديوم ركزت علي أهمية مطالبة الوافدين باستخراج الكروت الصحية خاصة وان معظمهم يعمل في الكفتيريات وفي خدمة المنازل وقدظهرت بعض  حالات للكبد الوبائي والإيدز وناقشت مع سعادة الوالي الفريق احمد عابدون موضوع التهاون في التعاون وذكرت ان الاتحاد التعاوني بالولاية  ظل يعمل من قبل ٣٠ يونيو٨٩  وهو ينتظر مرحلة التوريث وتناولت مع سعادة الوالي مشكلة الأندية الرياضية والتي كانت تسير أعمالها بعائدات الشيشة وبعد منعها انكشف حالها وتأثرت المناشط
وتطرقت  لموضوع المعاشيين  والذين يزيد عددهم عن ٣٣ الف معاشي في ولاية الخرطوم  وهي شريحة قدمت الكثير  ولم  تجد من يهتم بقضاياها  وتناولت موضوع تشغيل الشباب وتوزيع المشاريع الانتاجية وذكرت  ان الفرص كانت تمنح لشباب حزب المؤتمر الوطني في حين ان شباب منطقة الديوم  ظلوا يعانون من مشكلات العطالة.
وتحدثت مع سعادة الوالي وألمحت الي أن شباب الديوم  كانوا وقودا للثورة ونأمل ألا تنساهم الثورة من صالح الدعاء.
 وما يطمئن الاهالي اني لمست اهتماما لمعالجة مشكلة قطوعات الكهرباء وعلمت ان اجتماعا سيعقد في نفس اليوم مع جهات ذات خبرة في مجال الطاقة الشمسية.