الأحد، 21 يوليو 2019

أيقونة الوطن:رواد الفكر السوداني.. حسن الطاهر زروق ( 1916 -1980)


* تراجم الأستاذ محجوب عمر باشري
* هو رائد القصة الواقعية 
* لغته مذابة في البناء ولم ترق قصصه لليساريين لأنها لا تحمل دعوتهم
 • كان أبوه رجل من الاثريا فهو سر تجار الخرطوم بحري في العام 1912م وبقية أسرته كانت ببربر 
 • حسن الطاهر زروق كان الذكر الوحيد بين شقيقاته 
 • حسن يقبل في كلية غردون طالبا مميزا, مثقفا, انيقا, لطيف الحديث وفي الكلية تعرف بالأدباء  والشعراء من جيله وانكب علي قراءة الأدب الحديث والآداب الغربية وتخرج مدرسا وكان الوقت وقت الأزمة ولا مكان للمدرسين في مدارس الحكومة, جمال محمد أحمد, الدرديري محمد عثمان, حسن الطاهر زروق يطرقون أبواب المدارس الأهلية.
 • استطاع حسن أن يغزو دنيا السياسة ودخل في وفد السودان الذي ذهب إلي مصر وكتب مقالا في صيف عام 1947م في جريدة البلاغ منددا بالاستعمار وهو مدرس, فلما عقد له مجلس تأديب قضي بفصله فتقدم للمدرسة الأهلية ورئيسها عمر اسحق فضمه في حناياها 
 • بدأ يكتب ويدافع عن الاستقلال فما كان من السلطات الاستعمارية إلا أن حرمته من العمل بالتدريس وتحقق الاستقلال ودخل حسن أول برلمان سوداني في ممثلي الخرجين 
 • حسن في الأصل قصاص, وناقد,وليس كاتباً وسياسيا فقصصه القصيرة تختلف عن اتجاهات كتاب القصة في السودان أنه أشبه بتشيكوف وإن كانت ملامح الكاتب الانجليزي كوبارد تظلله 
 • تهمة الأحداث والرموز في انفعالات شخوصه ولا يعمد الي لغة تخالف لغة الواقعية ولا يزيد على ماهو كائن الا ليعبر ويوضح ما سيكون 
 • لا ينقل الحديث نقل المباشر بمذهب, أو الداعية بفكر بل ينظر في حياة الأشخاص كما ينظرون هم في حياتهم ومن ثم لم ترق قصصه لليساريين لأنها لا تحمل دعوتهم وعندما يكتب حسن الطاهر زروق تحس أنه طرف في معاناة أشخاصها بل أنه يهدم الركن الحاجز ويجعل القارئ شريكا في المعاناة 
 • فقراءته لغربيين جعلته يتخذ هذا الاسلوب وحبه للموسيقي العالمية وفرت فرص الايقاع في الفواصل والتواصل فاللغة عنه مذابة في البناء وليست أصلا لذلك لا تحس أنه له قاموساً لغويا فقد  تكفيه الحركة والاشارة والايماء مع أنه لا يعتمد علي الرمز ويرد ذلك بمعرفته بمذاهب الواقعية.
 • قد يختلف أناس مع حسن الطاهر زروق في حياته ولكنهم لا يختلفون عليه بعد موته حسن هو رائد  القصة الواقعية وداعية الثقافة بين تلاميذه في المدارس 
 • من المحرر 
نحييه ونترحم عليه والشكر من قبل للراحل المقيم أستاذنا محجوب عمر باشري مؤلف مجموعة رواد الفكر السوداني