الأربعاء، 15 مايو 2019

منوعات:سمَعَ عين:وِليد دارفور بمشي معاك الليلة


* الأمانة ، أعني هنا أمانة الكلمة، ليست أمانة المؤتمر الوطني أو الأخرى التي ما أنزل اللـه بها من سلطان، أظنها لا تبعد كثيرآ عن الأمانات والإنبثاقات وما شاكلها ، أمانة الكلمة هي التي نحن بصددها الآن 
* هناك في ولاية النيل النيل الأزرق درست الروضة (صدقوني أنا درست روضة ) لدي ماما بدرية في حي الري بالدمازين ... ما تقولوا الزول دا كبير .. ربنا يكبر العقول .. 
* من سنة أولى كان يجاورني زملاء من مختلف العرقيات والولايات ، كان هناك زميلي يوسف عبد اللـه (وليد دارفور) وهو من منطقة شَطَّاية وكان هناك الزملاء (لوك لاجوك من بحر الغزال وأتيم دينق من مدينة أبيي ، كنا أصدقاء بكل ما تحمل الكلمة من معني 
* لم نشعر في يوم من الأيام بفوارق بيننا حيث  تجمعنا علاقة الوطن الواحد رغم إخنلاف الدين ، كان هذا هو الحال في السودان قبل أن يصبح الجنوب دولة بفعل فاعل  ودارفور أرضآ للحروب والقتال والدمار وذلك أيضآ بفعل فاعل مستثمر في قتل الأبرياء وإراقة الدماء 
* صداقتي لأبناء دارفور ظلت ممتدة وستظل بعون اللـه على ذات النهج الذي عرفنا فيه أهل دارفور أهل التقابة ونار القرءان والصدق والأمانة والفلاحة في التجارة والدراسة 
* حتى اليوم لا أدري سر تعلق أبناء دارفور بدراسة القانون الذي برعوا فيه وأتقنوه خير إتقان 
* قبل فترة قصيرة تزوج أحد أبناء دارفور من إحدى قريباتي (بت أخوي إبن عمي لزم) في أيام شهر العسل ، سجل العرسان لنا زيارة بالمنزل ، بعد الترحيب بهما قال لي العريس: أنا غرابي (غرباويي) وحدد لى منطقته في الغرب ، إبتسمت أنا وقد لاحظ تلك الإبتسامة 
 يا عمي أنا لما قلت ليك أنا غرابي شايفك إبتسمتَّ !! قلت لماذا قلت لي إنك غرابي !! وين المشكلة؟ ، المشكلة يا عم عادل إنو بعض القبائل لديها رأي في الزول الغرباوي 
* طيب هسه نحن مش عرسنا ليك بتنا !! بعدين دا فهم مغلوط ليس عند كل الناس والناس سواسية ، إنت زمان ما سمعت حنان بلو بلو بتغني لود الغرب وترباس غني لوليد دارفور ؟ 
* كم أشتاق لسماع أخبار صديقي يوسف عبد اللـه ود (شطاية) 
*  باللـه عليكم اللـه، حلونا من كنكشة العسعس والبيوتات القديمة وكفانا كفاية إستنساخ ، الوطن يسع الجميع والشباب رأس الرمح وأداة التغيير ، أدوهم فرصة عليكم اللـه 
0121080508