وكان بينه وبين الراحل مصطفى ود كبير وعلاقة أخوية صادقة كانت أكثر من علاقة شاعر ومغنى .
تغنى له الراحل المقيم بأكثر من إثنى عشر نصاً تقريباً .. حيث كانت بداياته مع مصطفى بنصوص (يا ضلنا) و(حبالنا الجوة) و(السحاب ) و( ياخطوتك ) ، وهى نصوص توازى فى عنفوانها عنفوان تجربة مصطفى..
رويداً بدأت نصوص / يحى فضل الله ، تتخذ لنفسها روحاً جديدة وخطاً رافضاً ، وهذا أقل ما يمكن أن نوصف به نصوصاً كأغنية (استلاب( .
بعد ذلك إمتازت المرحلة الثانية من النصوص التى غناها مصطفى ليحى فضل الله بكونها قد كتبت بلغة فصحى ، وإن كانت محافظة على وتيرتها المتداعية غير المحافظة على أساليب القصيدة التقليدية ، ويبرز ذلك جلياً فى أغنية (استلاب ) و(أسئلة ليست للإجابة) .. وعلى نفس الوتيرة جاءت ، قصيدة (غيابات الخليل ) .. آخر ما تغنى به الراحل المقيم مصطفى لمبدعنا يحى فضل الله .. ثم اغنيات (مساماتك) و(ضوء شبابيك البيوت )
ثم إن هنالك أغنية (صرخة) التي تغنت بها عقد الجلاد والاغنية سُمعت في تسجيل له بالعود لكن بعد ما سمع مصطفي بأن عقد الجلاد قد تغـنت بها قام « حردها «
وهنالك أعمال مشتركة بينه وبين الشاعر / قاسم أبوزيد ، مثل أغنية « علميني الاحتمال « و عمل اخر جميل كتب لمسرحية ضوء البيت وهو اغنية « زمن بروح زمن بجي « شارك فيهما يحى قاسم بالكتابة وغناهما مصطفى .
يحى فضل الله علامة كبيرة فى تجربة مصطفى سيد أحمد الغنائية ، تلك التجربة الثرة التى مازالت ـ ويقينى أنها ستظل تشكل وجدان هذا الشعب الباحث عن الحرية .
التحية له فى منفاه فى برارى كندا ، مع أمنياتنا له العودة .. إلى دفء شموس الإستواء .. وإلى وطن ... متسع كالسماء .
7 / يا خطوتك
يحى فضل الله