حمل القيادي بالمؤتمر الوطني عبد الجليل النزير الكاروري حزبه مسؤولية اضعاف الاحزاب الاخرى من خلال تقوية من يدخل في الحكومة، واكد انه احيانا تحدث تصفيات بسبب اشراك البعض في الحكومة، وقال الكاروري في تصريح صحفي محدود امس الاثنين بالبرلمان: «الاولى في الاحزاب انها تكون قوية ولديها مناديب في الحكومة او المعارضة «، ودعا لضرورة اعادة النظر في المسافة بين حزبه والاخرين، وقال: «انا في شورى الوطني دعيت لتغنين هذه المسافة، واكد ان الجمع بين رئاسة الحزب والحكومة اضر جدا بالحزب، وقال انه بمثابة الجمع بين الاخوات، وقطع بضرورة وجود جهة عندها مسافة لتنظر للمخاطر وتنبهها لها، وقال ان هذه المسافة اخترقت في الماضي عندما نافس الصادق المهدي المحجوب مما نتج عنه مشكلة في القيادة والادارة الى هذا الوقت. واشار الى وجود فرق بين الادارة والقيادة ولفت الى ان من يمارس السياسة يحتاج لقائد ينبهه على الاخطاء واوضح ان ضرب ستة في ثلاثة في ميزانية ٢٠١٨م خطر لم يجد من ينبه الى انه خطر على الاقتصاد واكد ان ازمة النقد الان كلها ناتجة عن هذا الامر، ورهن الكاروري مكافحة الفساد بتحسين الاوضاع المعيشية للموظفين، وطالب الحكومة بأعمال شعار» اغنوهم بالعمالة من الخيانة» وقال « طالما هنالك نقد ضعيف وموظف دخله محدود من المؤكد انه سيتم المعيشة من الفساد» واضاف : اذا لم نغني الموظفين مافي سبيل لمكافحة الفساد .