طالب رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، الرئيس عمر البشير، بحل المؤسسات الدستورية التي وصفها بـ"المضروبة" ـ على حد قوله -، فضلاً عن إطلاق سراح المعتقلين ورفع حالة الطوارئ. وإقترح المهدى على الرئيس دعوة 25 شخصاً يتم ترشيحهم لتكوين جمعية تأسيسة لإقامة النظام المنشود.
ودعا المهدي لدى خطبته أمس الجمعة بمسجد الهجرة، المجتمع الدولي بالاتفاق على المنافع التي يُمكن أن يجنيها السودان إذا حقق السلام والتحول الديمقراطي سلمياً. واصفاً أزمة السيولة التي حدثت في السودان بغير المسبوقة في العالم. وأشاد المهدي باستقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من الحكم معتبراً أن درس مفيد للشعوب المنكوبة من الحكم.