الاثنين، 8 أبريل 2019

أيقونة الوطن:أشتات


خليل فرح صوت الشعر ونغمة المزمار
مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي
المؤلف الاستاذ جعفر محمد علي بدري كاشف خيري.
 التقديم للاستاذ كمال الجزولي  
ً٭ الاستاذ كمال الجزولي:
يعلق الاستاذ كمال الجزولي على كتاب خليل فرح صوت الشعر ونفحة المزمار: عبر هذه الفصول زواج المؤلف بين وضعيات عدة كوضعية المؤرّخ، واللغوي، والمحلل الإجتماعي، والناقد الصّيرفى، وغيرها ليطل منها على شخصية الخليل حياته، عمله، حيث شمل مثلاً قصائده الفصيحة والعامية بشروحات وتفسيرات من داخل النصوص معتمداً على منهج التفكيك اللغوي والتحليل الاجتماعي والاضاءات المقارنة بين قصائد تنتمي إلى شتى أزمنة الشعر العربي الكلاسيكي وتعود الى مختلف الشعراء الذين تنتشر اسماءهم وابياتهم بين صفحات الكتاب في سياق هذه المقارنات الذكية امثال : لبيد، الفرزدق، امرؤ القيس، بشار بن برد، حسان بن ثابت، الاعشى أبو نوّاس، البوصيري، بن أبي ربيعة، ابن عربي، ابن الفارض  وغيرهم وغيرهم
٭ الاستاذ كمال الجزولي يواصل التقديم
لقد إتخذ المبدع الكبير خليل فرح من وطن الجمال وتاريخه وسيرته وترميزاته حبيباً سكن إليه، وتماهى معه، وذاب فيه، وبقى ذاكراً له، مولّها به مدنفاً من عشقه في كل أحواله، وأفعاله وأقواله، حتى بعد نثرت البراعم بوح القرنفل من حنجرته، وفرد الحمام أجنحة الطلاقة على كلماته، هكذا غنى الخليل، وغنى حتى آخر شريان ينبض في قلبه، وحتى آخر نفس يتردّد في صدره وحتى لم يبق فيه شيئاً لا يغنى؛  فمضى يبذل لهذا الوطن الحبيب أرق إعتذارات الغناء  السوداني، بل أرق اعتذارات الغناء العربي طرّاً
في شن أبقيت للطوارق
غير قليباً في همومو غارق
ولسانا بردو الكلام
ماهو عارف قدموا المفارق
يا  محط آمالي السلام