*ألقمهم الشعب بالأمس حجرًا ودرساً من دروسه المتعددة التي لايفهمونها ولايتعلمون منها ورفض الكثير من أبناء الشعب الخروج المتوهم، ولم يتجاوز عدد الذين خرجوا الألفين شخص من من تعودوا وأدمنوا التظاهر والخروج والإنتقال من حي إلى آخر طوال الشهور الماضية في لعبة مكشوفة وظاهرة الغرض منها صناعة ثورة من الوهم والخيال.
*الرد كان يأتيهم في كل مرة من الشارع ولكنهم لايملوا من معاودة الكرة وتعرض كوادر اليسار المحرضين للطرد من الأحياء والأسواق وطاردهم باعة أسواق الخضار لأنهم يعطلون مصالح العباد والعمال البسطاء الذين يكسبون رزقهم الحلال بالكد من سوق الله أكبر.
*ولن نستغرب إصرار مايسمى بتجمع المهنيين واجهة الحزب الشيوعي وتجمعات اليسار على استمرار العبث الثوري إذا علمنا أن هذا العمل ممول بالكامل من الخارج حيث كشفت مصادر مؤكدة أن الميزانية التي رصدت لأحداث الفوضى في السودان وتغيير النظام مليار دولار تسلموا منها 250 مليون دولار وهي سبب الصراع الحادث بين الكيانات المعارضة الآن اي جهة تريد نصيبها في الأموال هذه ولايعرف احد منهم أين صرفت ومن قبضها ،وفي الحقيقة صرف منها نذر يسير في الحشد وإيجار العربات والشقق داخل وخارج السودان، انهم يبيعون استقرار البلاد بالمال بئس البيع.
*المتظاهرون الذين وصلوا بالقرب من مقرات القيادة العامة أمس تعامل معهم الجيش تعامل حضاري ووزعت لهم المياه وهي إشارة واضحة على أن التعبير السلمي مكفول ومحروس والتخريب مرفوض أيضا وتأكيد واشارة على أن القوات المسلحة والقوات النظامية تحرس البلاد وترفض الفوضى وعلى تجمع المهنيين وقف العبث وان لايسمع الناس البسطاء والشباب الغرير لهم.
*كان يوم أمس يوم شباب السودان الذين خرجوا في حملات النظافة وأصحاح البيئة وتقدمهم الوزراء والمعتمدون ووالي الخرطوم وقدموا صورة باهرة على ضرورة العمل الجماعي وأهميته.
*أن كان يقصد تجمع المهنيين رسالة سياسية فقد وصلت عشرات المرات والدولة تتجه لتوسيع مظلة الحوار اما ان كان يريد التخريب الشعب واعي وأكثر حرصا على استقرار البلد.