* اذا كان هناك مايجلب المال عقب مبايع أو (بيعة ) تعقبها أرباح بمشاركة الأطراف الذين إقنعوا البائع والمشتري حتى يحصل على نصيبه من الفائدة تجد أحدهم يقول للآخر (فيفتي فيفتي) أي نقتسم أو (نتقاسم ماحصلنا عليه (النُّص بالنُص) وليس في ذلك زعل أو خلاف لأن الإتفاق كان سابقا للعملية وإحتمال وجود شهود حتى تمض العملية بسلام وكل واحد ياخد نصيبه
* الآن وبعد أن أعلن البنك المركزي عن طباعة أوراق نقدية من فئة (المِّية) ، قد تكون قد نزلت الأسواق بالفعل حال تأخر نشر العمود، وفي حال نزوله في هذه الأيام، ستكون المية يا دووب داخلة الأسواق والصرافات والبنوك
* ما أسعد اللصوص و (الحرامية) في القطاعين، القطاعين حلوة دي! ، ما أسعدهم بالفئة الجديدة التي تخرب بيوت وتملأ جيوب بصورة غير شرعية قد تستوجب (التَّحلُل)، عند إكتشافها
* هل ستتغير الجملة لتصبح (مية مية) بدلآ عن ال (فيفتي فيفتي) وهُنا تَبدو قضية ذلك لأن الفئات الصغيرة ستخرج من السوق والجيوب ويتباكى (الكماسرة والطلاب على الكان زمان، تاني مافي باقي ..! أجبب ليكم باقي من وين !؟ والله إلا تنتظروا أشوف (بتاع الرصيد أو سِت الشاي ) إمكن ألقى عندها مايفيد
* كل ما أطالع الصحف اليومية أجد تصريحات مِن مَن يُطلَق عليهم خبراء في الإقتصاد والسياسة ، أحدهم ذكر أنَّ كثرة الأصفار تعني إرتفاعا في التضخُم
* داير أسأل سؤال : أيه حكاية الخبير والمحلل السياسي (المَّالية البَّلد دي !؟، ولو كان كل هؤلاء خبراء، لماذا لا نجد حلولاً لتردي الجوانب الإقتصادية المزمنة التي نعيشها بصورة دائمة أو بين الحين والآخر ؟، ماهي الطريقة والدراسة والخبرات التراكمية والثقافة ذات العلاقة بالمجال والتي تجعل من الإنسان مُحللاً إقتصادياً ؟، وفي إعتقادي وليس كل الإعتقاد إثم ، أعتقد أن السياسة لا تحتاج إلى كثير عَناء حيث يمكن لأي إنسان أن بصبح سياسي وخبير كمان إذا من يُطلق عليه هذه الصفة ، لكن بيني وبينكم، حكاية مُحلِّل دي ، صعبة شوية في هذا المجال الحسَّاس،! السياسة تحتاج إلى وزنة في التصريحات والمفردات والوعود والردود والحوارات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية
* هل لدى أحدكم كم يبلغ عدد الخبراء في مجالات الإقتصاد والسياسة في السودان؟ ذلك حتى ننتظر تعليقاته وتأكيداته ومنطقه عند إستصافته لتحليل أزمة أو نجاح ما ، ومقترحاته لإستدامة النمو ومعالجة ما يجري إن كان هناك أي إخفاق؟
* نسأل الله العلي القدير أن يكون السودان دوما (مية مية) في كل الأحوال وبخاصة المعيشية قولوا آمين