خاطب الاستاذ البشير احمد محمد وزير الصحة والتنمية الاجتماعية انطلاق الدورة التدريبية التوجيهية بقاعة الادارة الأهلية التي تقيمها منظمة (اضافة) لمساعدات الكوارث والتنمية بالتعاون مع ادارة التغذية بالولاية بحضور الاستاذ عبدالرحمن الطريفي معتمد محلية الروصيرص و د.وفاء بدوي ممثلة ادارة التغذية الاتحادية و د.مصطفي جبر الله مدير عام الوزارة وممثلي منظمة الصحة العالمية واليونسيف والمنظمات الوطنية .
وحيا البشير شركاء الصحة علي مستوى الولاية مشيرا الى ان نقص الغذاء يعد أحد آثار الحرب التي امتدت سنوات والأثر الكبير الذي احدثته على المحليات الطرفية والمتضرر الأول منها النساء والأطفال والشاهد ان المتواجدين بمعسكرات اللجوء باثيوبيا وجنوب السودان في أمسّ الحاجة للرعاية الصحية، ودعا البشير كافة الشركاء والعاملين في هذا المجال لإيجاد آلية من شأنها دعم العودة الطوعية للمواطنين حتي يتمكنوا من تلقي الخدمات .
واضاف البشير ان نقص الغذاء مشكلة عالمية تتطلب تضافر الجهود بين كافة المؤسسات حول امكانية الارتقاء بعملية التغذية .
ووجه البشير بضرورة الاستفادة من المسوحات التي تمت في العام (2013- 2018) وتعزيز الشراكات القائمة والمضي بها نحو تحقيق الأهداف المنشودة.
وقال البشير ان أولويات وزارته الاهتمام بصحة الأُم والطفل وتعهد ببذل المزيد من الجهود مع الشركاء في هذا الشأن وناشد باستصحاب القيادات المجتمعية مع الإشادة بجهود منظمة (اضافة ) لمساعدات الكوارث واعلنت د.وفاء بدوي رئيسة تحالف منظمات المجتمع المدني للنهوض بالتغذية انطلاق التحالف بولاية النيل الأزرق باعتبارها أول ولاية في السودان، وأوضحت بأن مبادرة النهوض بالتغذية مبادرة عالمية انضم لها السودان بالرقم 56 لإسناد النظام الحكومي وتهدف لتحسين المستوى التغذوي عبر المجتمعات .
واشادت د.وفاء بالمنظمات الوطنية ودورها الكبير في تحقيق سودنة العمل الطوعي .
جاء ذلك لدى مخاطبتها الجلسة الافتتاحية للدورة التوجيهية في النهوض بالتغذية بقيادة المجتمعات التي تقيمها منظمة (اضافة) لمساعدات الكوارث والتنمية .
واكدت د.وفاء ان المجتمع المدني هو المحور الأساسي في التنمية والشاهد بأن الحملة ومن إحيائها كانت نتاج للاهتمام المتعاظم بين وزارة الضمان والصحة مشيرة الى ان مناشط التحالف ستحقق نتائج مشرفة مع الأخذ في الإعتبار ان حركة النهوض بالتغذية ولدت بأسنانها وناشدت الجميع لبذل المزيد من الجهود للإرتقاء بالتغذية وان تكون مخرجات الدورة رفد الولاية بميسرين ومتطوعين لخدمة المجتمع، من جانبه قال الاستاذ عبدالواحد عبدالرحيم مدير منظمة (اضافة) لمساعدات الكوارث والتنمية بولاية النيل الأزرق ان حركة النهوض بالتغذية تقوم على مبدأ ان جميع الناس لديهم الحق في الغذاء والتغذية الجيدة وهي تعمل على توحيد كافة الشركاء في مجال التغذية للعمل لتقديم جهود جماعية وحيوية في مكافحة سوء التغذية باشكاله المختلفة مشيرا الى ان السودان وقع اتفاقية على ان يكون جزءا من حركة النهوض العالمية بالتغذية.
واوضح عبدالواحد ان تحالف منظمات المجتمع في السودان تم إنشائه في العام 2016 وكانت منظمة (اضافة) لمساعدات الكوارث والتنمية عضوا نشطا في مكتبه التنفيذي، وفي العام 2018 تقدمت المنظمة للمشروع بالعمل في ولايتي النيل الأبيض والنيل الأزرق وقدمت منظمة تلاويت للعمل بولاية البحر الأحمر وحازت المنظمتين على التمويل في أواخر العام نفسه وهو مشروع ممول من حركة النهوض بالتغذية عبر مكتب الأُمم المتحدة للمشروعات من ضمن 17 تمويل في 63 دولة ويهدف المشروع الى إنشاء آلية تنسيق فعالة بين منظمات المجتمع المدني وتعزيز قدراتها في مجال التغذية ( علاجية - وقائية) والدعوة والتعبئة العامة لرفع الوعي المجتمعي تجاه قضايا التغذية بجانب زيادة انشطة المناصرة وتعزيز مشاركة متخذي القرارات وواضعي السياسات والتتفيذيين ،ومن اهم الأهداف والأنشطة اشراك كافة شركاء التغذية عبر القطاعات المتعددة داخل الولاية في برامج اصحاب المصلحة المتعددين لتوسيع نطاق خطط التغذية وصولاً لسودان خالٍ من سوء التغذية بحلول 2030 وفق أهداف التنمية المستدامة.
وفي ذات السياق قال عبدالواحد ان دول حركة النهوض بالتغذية تسعى لتحقيق اهداف جمعية الصحة العالمية لتغذية الرضع وصغار الأطفال وكذلك النساء الحوامل والمرضعات بحلول 2025 بالاضافة الى الأهداف ذات الصلة لمنع ومكافحة الأمراض غير المعدية واشار عبدالواحد الى ان هذه الأهداف جزء لا يتجزأ من تحقيق اهداف التنمية المستدامة المتمثلة في( تخفيض نسبة التقزم عند الأطفال دون سن الخامسة الى أقل من 40% - تخفيض نسبة فقر الدم عند النساء في سن الإنجاب الى أقل من 50% - تخفيض نسبة انخفاض وزن الأطفال عند الولادة الى أقل من 30% - تحقيق نسبة صفرية بالنسبة للأطفال زائدي الوزن دون الخامسة - زيادة معدل الرضاعة الطبيعية المطلقة في أول 6 اشهر الى اكثر من 50% - الحدّ من هزال الأطفال وخفض نسبته الى أقل من 5% - محاربة الوزن الزائد والسمنة والسكري في البالغين والمراهقين - محاربة الفقر وانعدام الأمن الغذائي والإصحاح البيئي) .