أعاد أيلا رصف طرق قديمة تحول الإسفلت فيها إلى تراب، كما رصف طرق جديدة في مناطق طرفية من المدينة لم يكن أحد من المسؤولين يلتفت إليها، كما قام بتشييد عدد من المدارس على أحدث طراز معماري، وأعاد صيانة مدارس أخرى كانت آيلة للسقوط بفعل الزمن، كما تم في عهده تشييد مستشفيات جديدة في تخصصات جعلت من الولاية مصدر جذب لمواطني الولايات المجاورة لتلقي الخدمات العلاجية.
إنحازت جماهير الولاية بكافة ألوان طيفها السياسي من أقصى اليسار والوسط واليمين إلى أيلا، وهذا أمر لم يحدث من قبل، ويبدو لشخصي الضعيف أن أيلا ظاهرة جديدة في حياتنا السياسية أرجو أن تتكرر ولو بشكل متواضع، فمن يأتي إلى السلطة عليه أن يخشى الله من مواطنين أصبح مسؤولا عنهم ليس أمام من هو أعلى منه في السلطة ولكن أمام الله سبحانه وتعالى.
ونتوقع من سعادة الفريق أول ركن علي محمد سالم؛ والي الجزيرة، أن يواصل في مشوار أيلا في التنمية المستدامة في كافة مجالات الحياة من رصف لطرق.. تشييد لمدارس ومستشفيات.. إلى جانب مواصلة محاربة ظاهرة الفساد الذي بات كالسرطان ينهك في جسد الأمة.
لقد بدأت مدينة ود مدني ثاني أكبر مدن السودان سابقاً والتي شاخت قبل الأوان تستعيد عافيتها وشبابها بفعل إنجازات أيلا وبفعل ما نتوقعه من الوالي الجديد من إنجازات جديدة في كافة مناحي الحياة.
تنتظر الوالي ملفات ساخنة؛ فعدد خريجي الجامعات الذين لا يجدون فرصاً للعمل بلغ حوالي 27 ألف خريج، ينتظرون الآن فتح منافذ للعمل أو على الأقل منحهم قروض لإنجاز مشاريع إقتصادية تعود عليهم بالأرباح ويتم سدادها على سنوات طويلة لتتيح لهم فرص الإستفادة من تلك القروض، كما ينتظر الوالي ملف وزن الخبز، وقد كون لجنة بالفعل تشترك فيها الجهات المعنية بالإضافة إلى أصحاب المخابز لتحديد وزن الخبز المناسب بيعه للجمهور، وقد أصبحنا أخيراً نشتري نصف قطعة خبز بجنيه، وفي هذا تحايل على أوزان الخبز.