* أكثر المتفائلين لم يتوقع تخطينا للجيش السوري في الدور الأول للبطولة العربية.. نظراً للظروف السيئة المحيطه بنا حينها.. وزاد الأمل والتفاؤل والطموح حين وصلنا هذه المرحلة، وأصبحنا قاب قوسين أو أدنى من نيل البطولة..
* قطعا لم نصل هذه المرحلة المتقدمة من
البطولة بالحظ.. وإنما حصيلة دعم مالي، وجهد بُذل، وتخطيط وفكر..
* الجهد والفكر حكر على كل قواعد المريخ.. لا نريد أن نحمّل اي جهة النتيجة السلبية، ونجعلها شماعة..
نريد أن نضع علامه صاح للأقطاب والإعلام والقروبات وجمهور المدرجات..
* البطولات لاتأتي من غير ثقافة النهائيات.. وثقافة اللاعب لدينا محدودة ومحتاجه لعمل علمي، وكبير من الاساس..
* ويجب أن تكون البداية بالمحافظه على كل من دعم بالمال، وساهم بالفكر، وساهر من أجل رفعة الفريق، وعمار الاستاد، حتى ظهر بهذه الصورة الجميلة
المشرفة.. والمحافظه على الأقطاب العاشقين، وعلى اللاعبين بدفع مستحقاتهم،
والإيفاء بكل الوعود تجاههم، والابقاء على الفريق الحالي، مع دعمه في التسجيلات القادمة بلاعبين أجانب يصنعون الفارق..ثم المحافظه على روح الجماعة في العمل
بعيداً عن المجلس.. والعمل على رفع الكيان حتى نجعل له شأن.. لا يبطرنا نصر ولا تكسرنا هزيمة عابرة..
* هي الكرة تعطي أحياناً وتبخل أحياناً..
* لدينا فريق للشباب بدعم ورعاية نفر كريم وجميل من (قروب رجال حول الزعيم).. ودي ضربة البداية لعمل مؤسس تجاه الزعيم، وستظهر النتائج في المستقبل القريب..
* كرة القدم لا تتوقف بهزيمة عابرة من فريق كبير، أفضل منا في الامكانيات ومفهوم الاحتراف.. إذا كان هدفنا التقدم؛ فلابد أن نعترف بأن ماينقصنا كثير وكبير ..
* والآن أمامنا بطولة دوري ممتاز لابد أن ننالها.. وأمامنا نظام أساسي لابد أن يعدل ويواكب الطموح ثم يجاز.. وأمامنا تسجيل للعضوية لابد أن يتم.. وأمامنا ترشيح مجلس قادم يتحمل المسئولية ولابد أن نعد له..
وأمامنا بطولة أفريقية لابد أن نجتهد للظفر بها.. وأمامنا التصالح مع أنفسنا، والتعاضد من أجل رسم خارطة طريق للقادم الأحلى فعلاً وليس قولاً.. وأمامنا الآن رجال يجب أن تتاح لهم الفرصة كاملة لخدمة المريخ من المواقع المناسبة.. ولكم كل الود والورد.. صلاح سمعريت.
* من المحرر:
* كفيت وأوفيت الحبيب صلاح.. فالمرحلة الحالية ليست للتباكي، بقدر ما أنها للعمل الجاد لنواصل من حيث انتهينا.. الوصول للمربع الذهبي لأقوى بطولة عربية انجاز لا يستهان به.. وإذا استثمرناه كما ينبغي، يمكن أن نعود لمنصات التتويج من جديد، خاصة وأن هنالك لاعبين سجلناهم ولم يلعبوا أمام النجم. مثل ماماني النيجري والصيني ومحمود ام بده وشلش..
* أتمنى أن تكون اسمعت حيا..
* وكفى.