طالب برلمانيون الحكومة بالتراجع عن قرار تحجيم السيولة، ووصفوه بالخاطئ، وأكدوا أن المتداول الآن من السيولة لا يساوي 20%، واتهموا خلال التداول في خطاب الرئيس أمس الأربعاء الحكومة بإنتهاج الربا وتقنينه، وأكد النائب البرلماني الطاهر دفع الله إن السيولة أصبحت مشكلة لكل القطاعات وأن أي سلعة أصبح لها سعرين، وانتقد سياسة الكسر، وأوضح أن الفرق بين الشيك والكاش في قنطار السمسم بلغ (1000) جنيه، وإتهم البرلماني عن حزب المؤتمر الشعبي يوسف لبس الحكومة بإنتهاج الربا وتقنينه، وطالب البرلمان بالتدخل ليقول كلمته في أزمة السيولة ؛ ويوقف ما اسماه بالبلاوي ودعا رئيس كتلة التغيير بالبرلمان ابو القاسم برطم لوضع ميزانية طوارئ، وقال في تصريح محدود أمس بالبرلمان ان الميزانية السابقة، أصبحت في سلة المهملات. وتبرأ النائب المستقل محمد طاهر عسيل من قرارات الحكومة، وقال: «نحن ما معاكم و لسنا شركاء فيما ارتكبتم من أعمال»، وأضاف: «نحن مبعدين من القرارات المصيرية ويهزمونا بالأغلبية»، وانتقد البرلمان وقال إنه لا يؤدي دوره وينظر للأشياء من وجهة نظر واحدة ويحشد عضويته للقرارات، ودافع رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان د. الطيب مصطفى عن الشباب ؛ وأكد أنهم خرجوا من أجل قضية وطنية وتساءل عن أسباب تعليق الجامعات، ودعا لعدم تفسير الأمور بغير تأثيرها مبدياً أسفه لعدم تخصيص خطاب الرئيس للأزمة الاقتصادية التي قال إنها أفرزت تداعيات بجانب الربا أرهقت البلاد والعباد وقطع بعدم امكانية تحقيق سلام في ظل الطوارئ.